أخي الكريم بقرآني وإيماني ... مسألة خلق القرآن ليست من المسائل العقائدية وهي مسألة اجتهادية ....
لكن لها أهميتها القصوى في توحيد الصفات والأسماء ... خصوصا عند مناقشة الفكر الإلحادي أو التنصيري ... لأن مناقشتهم تحتاج للخوض في العلم اللاهوتي والفلسفة ... ولا يمكن مناقشتهم بأحكام الوضوء والطهارة والحيض ياأخي الكريم كما رأيت في بعض الردود ...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بقرآني وإيماني
من صفاته الرحمه هل رحمته مخلوقه ؟ هل قوته مخلوقه ؟ هل رحمته تنزل على عباده ؟ ككلامه سبحانه الا ترى ؟
ينزل كلامه وتتنزل رحمته وينزل عذابه !! يجب أن تجيب 1
|
أخي الكريم بقرآني وإيماني ... عليك أن تنتبه للألفاظ التي تستعملها ... يجب أن تكون دقيقا لتقف على دقة كتاب الله ... عموما :
الرحمة ليست صفة ... القوة ليست صفة ... الكلام ليس صفة ...
الرحيم صفة ... القوي صفة ... المتكلم صفة ...
ماهي الرحمة ياأخي الكريم ؟؟؟ الرحمة هي ما ينتج عن فعل رحيم ...
ماهي القوة ياأخي الكريم ؟؟؟ القوة هي ما ينتج عن فعل قوي ...
ماهو الكلام ياأخي الكريم ؟؟؟ الكلام هو ما ينتج عن فعل متكلم ...
إذن ياأخي الكريم :
الرحمة هي كل مايصدر عن الله بصفته رحيما ...
القوة هي كل مايصدر عن الله بصفته قويا ...
الكلام هو كل مايصدر عن الله بصفته متكلما ...
الله سبحانه وتعالى فعال لما يريد ... الله يخلق الرحمة بأفعاله وإرادته سبحانه وتعالى لأنه رحيم ... الجنة رحمة من الله ... محمد

رحمة من الله .... المطر رحمة من الله ... وكلها مخلوقات ...
أخي العزيز بقرآني وإيماني يجب أن تعلم أن المعتزلة هم قرآنيون أصلا ... لكن باعتدال وبعقلانية ...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بقرآني وإيماني
وهل فيما يتعلق بالله شي غير أزلي ؟؟ وكيف يكون كلامه ليس صفة ؟ عليك البينه أستاذي 2
|
كل شيئ في هذا الكون يتعلق بالله سبحانه وتعالى ... الله سبحانه وتعالى هو القيوم وهو بديع السماوات والأرض .... يجب فقط التمييز بين صفات الذات وبين صفات الأفعال ...
صفات الذات أزلية ... الله المتكلم ... المتكلم صفة أزلية ... لكن الكلام هو فعل وليس صفة ... والأفعال ليست بالضرورة أزلية ... فهل خلق السماوات والأرض فعل أزلي ... وهل خلق آدم فعل أزلي ... وهل تكليم الله لموسى فعل أزلي ... وهل غضب الله على المذنب أزلي أم أنه ينطفئ بالتوبة ....
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بقرآني وإيماني
ولله المثل الأعلى
( هنا يجب أن تتوقف حتى تجيب عن أسئلتي فالأعلى فمن خلال استشهاداتك الشخصية التي لاتمت للقرآن بصلة ولا بذات الإله بصلة أيضاً وإذا بك تقيس استشهادك البشري بالله عز وجل )
ارحم عقلي كي تقنعني ، أخي أنت من يستخدم الإسلوب الفلسفي ليقيس من خلال مايعرفه من صفات البشر بخالق البشر والاستشهادات بالمتنبي وجبران خليل
|
تدبر الأجوبة السابقة أخي العزيز ...
الاشتراك في الصفة من حيث النوع ليس تشبيها لله سبحانه وتعالى ... لأن الله يتفوق من حيث المصداق ... فرحمة الله تتفوق على رحمة البشر ... لكننا بحاجة لرحمة البشر كي نفهم جزءا من رحمة الله ... وإلا فماضرورة أن يذكرنا الله سبحانه وتعالى بصفاته في كتاب الله ... هل ذلك من العبث ؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بقرآني وإيماني
سألت صاحب الموضوع ليوضح لي كيف يقيس القرآن بالمسيح
المسيح روح من الله وكلمة والكلمة ملقاة على مريم
القرآن كلام الله .. هل يوجد دليل ان فيه من روح الله لنقيس به على المسيح كما قسنا بمخلوقيته !! ) 3[/COLOR]
|
أخي الكريم بقرآني وإيماني ... الأخ المستقيم صاحب الموضوع لم يخطئ ... فقط يجب أن تقف على بعض المفاهيم الغائبة :
--- أولا الروح : الروح أخي الكريم رغم أن ماهيتها مجهولة بنص القرآن الكريم لكن وظيفتها ومصدرها معلوم بنص القرآن الكريم ... قيجب التمييز بين المسألتين ...
--- المسيح ليس به روح بل نفس : الروح لها وظيفة معينة ... وإذا تدبرت كتاب الله ستجد بأن الله قرنها بآدم ثم قرنها بعيسى ولم يقرنها بغيرهما من الخلق ... لماذا في رأيك ؟؟؟
سأتركك تتدبر قليلا ...
سأقدم لك فقط هذا التشبيه لتفهم وظيفة الروح وأرجو أن تركز على الوظيفة فأنا لا أتحدث عن الماهية :
الجسد = الإناء
النفس = النار
الروح = عود الثقاب
وهنا يجب أن تنتبه لشيء آخر ...
القرآن مخلوق غير حي
المسيح مخلوق حي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بقرآني وإيماني
وكيف ستعرف ذلك انه بتفعيل صفة المتكلم؟!!
|
ماهو تعريف الكلام ياأخي ؟؟؟ هو فعل يصدر عن متكلم ... إذن فهو تفعيل صفة المتكلم ... كيف سيصدر الكلام من شخص ليس متكلما ...
حتى لا أطيل عليك ... نفرغ من هذه النقاط ثم نناقش الآيات إن شئت ...

