أهلا بك أخي الفارابي
إلى الآن الأمور شبه معلقة
وأكلمك الآن ممسكاً بعصاي من منتصفها لايمين ولايسار إن شاءالله
والأمر بحاجة توضيح أكثر من خلال القرآن
مجملاً تقول أن القرآن منزل أي نعم ولكن مخلوق
أي مخلوق منزل !
أي احدى تفعيلات صفة من صفات الله كتفعيل الرحمه بالمطر وماشابه
إن كان فهمي لكلامك بهذا الشكل سليم فأكمل من خلال آيات القرآن إذا تكرمت
عندي بس تعليق بسيط بخصوص هالجزئية
اقتباس:
وإذا تدبرت كتاب الله ستجد بأن الله قرنها بآدم ثم قرنها بعيسى ولم يقرنها بغيرهما من الخلق ... لماذا في رأيك ؟؟؟
سأتركك تتدبر قليلا ...
|
بآدم ذكر نفخ روح من الله عز وجل وبعيسى ذكر تأييد بروح قدس ، ولم يحصرها بهم أخي الكريم هي من أمر الله يتنزل بها في أوقات هو أعلم بها ، كليلة القدر مثلاً
وقرنها في مواضع لأوليائه والرسول أيضاً قرن الله رسالته بالروح منه