أولا : ضعفت حديث أم سلمة , مع أن العلماء صححوحه :
قالت أم سلمة (في فتح القدير : 4/392) : في بيتي نزلت { إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت } وفي البيت فاطمة وعلي والحسن والحسين فجللهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بكساء كان عليه ثم قال هؤلاء أهل بيتي { فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا }
وصحح الحديث :
ابن حجر العسقلاني: الإصابة : 4/378
الشوكاني : فتح القدير : 4/392
الحاكم : المستدرك حديث رقم 3157
وقال الذهبي في تلخيص المستدرك : على شرط البخاري
الشيخ شيعيب الأرنؤوط : عطية وهو ابن سعيد العوفي ضعيف، لكن حديثه حسن في الشواهد، وهذا منها (شرح مشكل الآثار 2/241 رقم: 786)
الألباني في صحيح سنن الترمذي 3/543 رقم: 3787
فما قيمة تضعيفك أما تصحيح هؤلاء الأعلام ؟!
ثانيا :
لك هذه الأحاديث كهدية :
الحديث الأول
مسند أحمد بن حنبل : ج 44 ص 118 ح 26508
حدثنا عبد الله بن نمير قال ثنا عبد الملك يعنى بن أبى سليمان عن عطاء بن أبى رباح قال حدثني من سمع أم سلمة تذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في بيتها فأتته فاطمة ببرمة فيها خزيرة فدخلت عليه فقال لها ادعى زوجك وابنيك قالت فجاء على والحسين والحسن فدخلوا عليه فجلسوا يأكلون من تلك الخزيرة وهو على منامة على دكان تحته كساء له خيبري قالت وأنا أصلي في الحجرة فانزل الله تعالى هذه الآية { إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } قالت فأخذ فضل الكساء فغشاهم به ثم أخرج يده فألوى بها إلى السماء ثم قال اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا قالت فأدخلت رأسي البيت فقلت وأنا معكم يا رسول الله قال انك إلى خير إنك إلى خير
قال عبد الملك وحدثني أبو ليلى عن أم سلمة مثل حديث عطاء سواء قال عبد الملك وحدثني داود بن أبى عوف الحجاف عن حوشب عن أم سلمة بمثله سواء
# وهذا حديث إسناده الثاني صحيح رجاله كلهم ثقات
وقد علق شعيب الأرنؤوط على الحديث وقال " وهذا إسناد صحيح ، أبو ليلى : هو الكندي ، مختلف في اسمه ، وهو ثقة . "
رجال السند
أحمد بن حنبل
غني عن التعريف
عبد الله بن نمير
تذكرة الحفاظ - الذهبي - ج 1 - ص 327
311 - 80 / 6 ع - عبد الله بن نمير الحافظ الإمام أبو هشام الهمداني ثم الخارفي الكوفي والد الحافظ الكبير محمد . حدث عن هشام بن عروة والأعمش وأشعث بن سوار وإسماعيل بن أبي خالد ويزيد بن أبي زياد وعبيد الله بن عمر وعدة . وعنه احمد وابن معين وابن المديني وإسحاق الكوسج وأحمد بن الفرات والحسن ابن علي بن عفان وخلق . وثقه يحيى بن معين وغيره وكان من كبار أصحاب الحديث . توفى سنة تسع وتسعين ومائة وله أربع وثمانون سنة رحمة الله عليه .
عبد الملك بن أبى سليمان
تذكرة الحفاظ - الذهبي - ج 1 - ص 155
151 - 56 / 4 م 4 - عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي الكوفي الحافظ الكبير حدث عن انس بن مالك وسعيد بن جبير وعطاء ابن أبي رباح وطائفة ، وعنه جرير الضبي وإسحاق الأزرق وحفص بن غياث ويحيى القطان وابن نمير وعبد الرزاق وخلق ، وكان من الحفاظ الاثبات . قال عبد الرحمن بن مهدي كان شعبة يتعجب من حفظ عبد الملك . وقال أحمد بن حنبل : ثقة ، وكذا وثقه النسائي . واما البخاري فلم يحتج به بل استشهد به توفى سنة خمس وأربعين ومائة وقد شاخ رحمه الله تعالى .
أبو ليلى الكندي
تقريب التهذيب - ابن حجر - ج 2 - ص 460
8371 - أبو ليلى الكندي مولاهم الكوفي يقال هو سلمة بن معاوية وقيل بالعكس وقيل سعيد بن بشر وقيل المعلى ثقة من الثانية / بخ د ق .
أم سلمة
هي أم المؤمنين زوجة الرسول صل الله عليه وآله وسلم غنية عن التعريف .
الحديث الثاني
المستدرك للحاكم : ج2 ص451 ح3558
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا العباس بن محمد بن الدوري ثنا عثمان بن عمر ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ثنا شريك بن أبي نمر عن عطاء بن يسار عن أم سلمة رضي الله عنها أنها قالت في بيتي نزلت هذه الآية { إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } قالت : فأرسل رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى علي و فاطمة و الحسن و الحسين رضوان الله عليهم أجمعين فقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي قالت أم سلمة : يا رسول الله ما أنا من أهل البيت ؟ قال : إنك أهلي خير و هؤلاء أهل بيتي اللهم أهلي أحق
# وهذا حديث حسن يتقوى بالطرق القادمة إن شاء الله
وقد علق الحاكم وقال " هذا حديث صحيح على شرط البخاري و لم يخرجاه "
وعلق الذهبي في التلخيص " على شرط مسلم "
رجال السند
الحاكم
تذكرة الحفاظ - الذهبي - ج 3 - ص 1039
962 35 / 13 / 1 الحاكم الحافظ الكبير امام المحدثين أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم الضبي الطهماني النيسابوري المعروف بابن البيع صاحب التصانيف ، ولد سنة إحدى وعشرين وثلاث مائة في ربيع الأول ، طلب الحديث من الصغر باعتناء أبيه وخاله فسمع سنة ثلاثين ورحل إلى العراق وهو ابن عشرين وحج ثم جال في خراسان وما وراء النهر وسمع بالبلاد من ألفي شيخ أو نحو ذلك وقد رأى أبو ه مسلما .
أبو العباس محمد بن يعقوب
تذكرة الحفاظ - الذهبي - ج 3 - ص 860
835 64 / 11 الأصم الامام المفيد الثقة محدث المشرق أبو العباس محمد بن يعقوب ابن يوسف بن معقل بن سنان الأموي مولاهم المعقلي النيسابوري ، وكان يكره ان يقال له الأصم
العباس بن محمد بن الدوري
تذكرة الحفاظ - الذهبي - ج 2 - ص 579
603 9 / 55 4 - عباس بن محمد بن حاتم الحافظ الإمام أبو الفضل الهاشمي مولاهم الدوري البغدادي صاحب يحيى بن معين . ولد سنة خمس وثمانين ومائة . سمع حسين بن علي الجعفي وأبا النضر ويعقوب بن إبراهيم وعبد الوهاب بن عطاء وشبابة ويحيى بن أبي بكير وخلقا كثيرا . حدث عنه أهل السنن الأربعة وأبو جعفر بن البحتري وأبو العباس الأصم وإسماعيل الصفار وخلق . قال النسائي : ثقة . وقال الأصم : لم أر في مشايخي أحسن حديثا منه . قلت : وكتابه في الرجال عن ابن معين مجلد كبير نافع ينبئ عن بصره بهذا الشأن . وتوفى في صفر سنة إحدى وسبعين ومائتين .
عثمان بن عمر
تذكرة الحفاظ - الذهبي - ج 1 - ص 378
376 - 64 / 7 ع - عثمان بن عمر بن فارس الحافظ البصري أبو محمد ويقال أبو عدي . حدث عن هشام بن حسان ويونس بن يزيد الأيلي وأسامة بن زيد الليثي وابن أبي ذئب وشعبة وخلق كثير ، وكان من فرسان الحديث . روى عنه احمد وإسحاق وأبو خيثمة والفلاس والرمادي وعباس الدوري والكديمي وعدة . قال احمد : ثقة رجل صالح . وقال احمد العجلي : ثقة ثبت . قال يحيى ابن حكيم والفلاس : مات في ربيع الأول سنة تسع ومائتين رحمه الله تعالى .
عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار
تقريب التهذيب - ابن حجر - ج 1 - ص 577
3927 - عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار مولى بن عمر صدوق يخطئ من السابعة . / خ د ت س
شريك بن أبي نمر
تحرير التقريب لابن حجر - الأرناؤوط وبشار عواد - ج 2 - ص 114
2788- بل صدوق حسن الحديث ، فقد وثقه أبو داود ، وابن سعد والعجلي ، وقال ابن معين والنسائي : ليس به بأس ، وقل ابن الجارود : ليس به بأس ، وليس بالقوي ، وكان يحي بن سعد لا يحدث عنه ، وقال ابن عدي : (( وشريك رجل مشهور من أهل المدينة ، حدث عنه مالك وغيره من الثقات ، وحديثه إذا روى عنه ثقة فلا بأس بروايته إلا أن يروي عنه ضعيف )) .
قلنا : وإنما انزل إلى مرتبة (( صدوق )) بسبب خطئه في حديث المعراج ..... الخ
عطاء بن يسار
تذكرة الحفاظ - الذهبي - ج 1 - ص 90 - 91
80 - 15 / 3 - عطاء بن يسار الامام الرباني أبو محمد المدني مولى أم المؤمنين ميمونة الفقيه الواعظ أخو الفقيه سليمان وعبد الله وعبد الملك روى عن زيد بن ثابت وأبي أيوب وعائشة وأسامة بن زيد وأبي هريرة وعدة ، وعنه زيد بن أسلم وعمرو بن دينار وصفوان بن سليم وهلال بن أبي ميمونة وشريك بن أبي نمر ، وكان ثقة جليلا من أوعية العلم يقال مات سنة ثلاث ومائة ، وقيل بل توفى سنة بضع وتسعين .
أم سلمة
قد سبق
الحديث الثالث
المستدرك ج3 ص 150 ح4706
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا الربيع بن سليمان المرادي و بحر بن نصر الخولاني قالا : ثنا بشر بن بكر و ثنا الأوزاعي حدثني أبو عمار حدثني واثلة بن الأسقع قال : أتيت عليا فلم أجده فقالت لي فاطمة : انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم يدعوه فجاء مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فدخلا و دخلت معهما فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم الحسن و الحسين فأقعد كل واحد منهما على فخذيه و أدنى فاطمة من حجره و زوجها ثم لف عليهم وثوبا و قال { إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } ثم قال : هؤلاء أهل بيتي اللهم أهل بيتي أحق
# وهذا حديث صحيح الإسناد رجاله كلهم ثقات
وعلق الحاكم " هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه "
وقال الذهبي في التلخيص " على شرط مسلم "
رجال السند
الحاكم
قد مر
أبو العباس محمد بن يعقوب
قد مر وهو الأصم
الربيع بن سليمان المرادي و بحر بن نصر الخولاني
*المرادي*
تذكرة الحفاظ - الذهبي - ج 2 - ص 586 - 587
611 9 / 63 4 - المرادي الحافظ الامام محدث الديار المصرية أبو محمد الربيع بن سليمان ابن عبد الجبار بن كامل مولى بنى مراد المؤذن صاحب الشافعي وناقل علمه . ولد سنة أربع وسبعين ومائة . سمع ابن وهب وشعيب 2 بن الليث وبشر بن بكر ويحيى بن حسان وأسد السنة وطائفة . وعنه أصحاب السنن لكن الترمذي بواسطة وأبو زرعة الرازي وأبو حاتم وابن أبي حاتم وزكريا الساجي والطحاوي وأبو بكر بن زياد والحسن بن حبيب الحصائري وأبو العباس الأصم وخلق كثير . وثقه ابن يونس ، وعنه قال : كل محدث حدث بمصر بعد ابن وهب فانا كنت مستمليه .
*الخولاني*
تقريب التهذيب - ابن حجر - ج 1 - ص 121
640 - بحر بن نصر بن سابق الخولاني مولاهم المصري أبو عبد الله ثقة من الحادية عشرة مات سنة سبع وستين وله سبع وثمانون سنة . / كن
بشر بن بكر و ثنا الأوزاعي
*بشر بن بكر*
سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج 9 - ص 507 - 508
194 - بشر بن بكر *
( خ ، د ، س ، ق ) الإمام الحجة ، أبو عبد الله البجلي الدمشقي ، ثم التنيسي . ولد سنة أربع وعشرين ومئة ، سمعه محمد بن وزير يقوله . حدث عن : الأوزاعي ، وعبدة بنت خالد بن معدان ، وأبي بكر بن أبي مريم الحمصي ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وسعيد بن عبد العزيز ، وطائفة . وعنه : ولده أحمد ، وابن وهب ، وهو أكبر منه ، والشافعي ، والحميدي ، ودحيم ، وأبو الطاهر بن السرح ، والحارث بن أسد الهمداني ، لا المحاسبي ، والربيع المرادي ، وابن عبد الحكم ، وبحر ابن نصر .
قال أبو زرعة : ثقة . وكذا وثقه الدارقطني .
وقال ابن يونس : كان أكثر مقامه بتنيس ودمياط ، وبدمياط توفي في ذي القعدة سنة خمس ومئتين .
*الأوزاعي*
الكاشف في معرفة من له رواية في كتب الستة - الذهبي - ج 1 - ص 638
3278 - عبد الرحمن بن عمرو شيخ الإسلام أبو عمرو الأوزاعي الحافظ الفقيه الزاهد عن عطاء ومكحول ومحمد بن إبراهيم التيمي ورأى محمد بن سيرين وعنه قتادة ويحيى بن أبي كثير شيخاه وأبو عاصم والفريابي وكان رأسا في العلم والعبادة مات في الحمام في صفر 157 . ع
تقريب التهذيب - ابن حجر - ج 1 - ص 584
3981 - عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو الأوزاعي أبو عمرو الفقيه ثقة جليل من السابعة مات سنة سبع وخمسين . / ع
أبو عمار
الكاشف في معرفة من له رواية في كتب الستة - الذهبي - ج 1 - ص 481
2250 - شداد بن عبد الله أبو عمار مولى معاوية عن أبي هريرة وعوف بن مالك وعنه الأوزاعي وعكرمة بن عمار ثقة يرسل كثيرا . م 4
تهذيب التهذيب - ابن حجر - ج 4 - ص 279
553 - بخ م 4 ( البخاري في الأدب المفرد ومسلم والأربعة ) .
شداد بن عبد الله القرشي أبو عمار الدمشقي مولى معاوية بن أبي سفيان ...........
قال عكرمة ابن عمار ثنا شداد أبو عمار وقد لقي أبا أمامة ووائلة وصحب انسا إلى الشام وأثنى عليه فضلا وخيرا وقال يحيى بن أبي كثير ثنا شداد بن عبد الله وكان مرضيا وقال العجلي وأبو حاتم والدارقطني ثقة وقال عثمان الدارمي وابن الجنيد عن ابن معين ليس به بأس وكذا قال النسائي وقال صالح بن محمد صدوق لم يسمع من أبي هريرة ولا من عوف ابن مالك .
قلت : وذكره ابن حبان في الثقات وقال يعقوب بن سفيان ثقة .
واثلة بن الأسقع
الإصابة - ابن حجر - ج 6 - ص 462
( 9107 ) واثلة بن الأسقع بن كعب بن عامر من بني ليث بن عبد مناة ويقال بن الأسقع بن عبد الله بن عبد يا ليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث وصحح بن أبي خيثمة أنه واثلة بن عبد الله بن الأصقع كان ينسب إلى جده ويقال الأسقع لقب واسمه عبد الله قال الواقدي يكنى أبا قرصافة وقال غيره يكنى أبا الأسقع ويقال أبو محمد ويقال أبو الخطاب ويقال أبو شداد ووهم البخاري في ذلك أسلم قبل تبوك وشهدها وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي مرثد وأبي هريرة وأم سلمة وعنه ابنته فسيلة ويقال خصيلة وأبو إدريس الخولاني وشداد أبو عمار وبشر بن عبيد الله ومكحول ومعروف أبو الخطاب وآخرون
أما الأحاديث من طرقنا :
الكافي ج 1 - ص 286 :
علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس وعلي بن محمد ، عن سهل ابن زياد أبي سعيد ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل : " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " فقال : نزلت في علي بن أبي طالب والحسن والحسين عليهم السلام : فقلت له : إن الناس يقولون : فما له لم يسم عليا وأهل بيته عليهم السلام في كتاب الله عز و جل ؟ قال : فقال : قولوا لهم : إن رسول الله صلى الله عليه وآله نزلت عليه الصلاة ولم يسم الله لهم ثلاثا ولا أربعا ، حتى كان رسول الله صلى الله عليه وآله هو الذي فسر ذلك لهم ، ونزلت عليه الزكاة ولم يسم لهم من كل أربعين درهما درهم ، حتى كان رسول الله صلى الله عليه وآله هو الذي فسر ذلك لهم ، ونزل الحج فلم يقل لهم : طوفوا أسبوعا حتى كان رسول الله صلى الله عليه وآله هو الذي فسر ذلك لهم ، ونزلت " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " - ونزلت في علي والحسن والحسين - فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : في علي : من كنت مولاه ، فعلي مولاه ، وقال صلى الله عليه وآله أوصيكم بكتاب الله وأهل بيتي ، فإني سألت الله عز وجل أن لا يفرق بينهما حتى يوردهما علي الحوض ، فأعطاني ذلك وقال : لا تعلموهم فهم أعلم منكم ، وقال : إنهم لن يخرجوكم من باب هدى ، ولن يدخلوكم في باب ضلالة ، فلو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله فلم يبين من أهل بيته ، لادعاها آل فلان وآل فلان ، لكن الله عز وجل أنزله في كتابة تصديقا لنبيه صلى الله عليه وآله " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " فكان علي والحسن والحسين وفاطمة عليهم السلام ، فأدخلهم رسول الله صلى الله عليه وآله تحت الكساء في بيت أم سلمة ، ثم قال : اللهم إن لكل نبي أهلا وثقلا وهؤلاء أهل بيتي وثقلي ، فقالت أم سلمة : ألست من أهلك ؟ فقال : إنك إلى خير ولكن هؤلاء أهلي وثقلي ، فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله كان علي أولى الناس بالناس لكثرة ما بلغ فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وإقامته للناس وأخذه بيده ، فلما مضى علي لم يكن يستطيع علي ولم يكن ليفعل أن يدخل محمد بن علي ولا العباس بن علي ولا واحدا من ولده إذا لقال الحسن والحسين : إن الله تبارك وتعالى أنزل فينا كما أنزل فيك فأمر بطاعتنا كما أمر بطاعتك وبلغ فينا رسول الله صلى الله عليه وآله كما بلغ فيك وأذهب عنا الرجس كما أذهبه عنك ، فلما مضى علي عليه السلام كان الحسن عليه السلام أولى بها لكبره ، فلما توفي لم يستطع أن يدخل ولده ولم يكن ليفعل ذلك والله عز وجل يقول : " وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله " فيجعلها في ولده إذا لقال الحسين أمر الله بطاعتي كما أمر بطاعتك و طاعة أبيك وبلغ في رسول الله صلى الله عليه وآله كما بلغ فيك وفي أبيك وأذهب الله عني الرجس كما أذهب عنك وعن أبيك ، فلما صارت إلى الحسين عليه السلام لم يكن أحد من أهل بيته يستطيع أن يدعي عليه كما كان هو يدعي على أخيه وعلى أبيه ، لو أرادا أن يصرفا الامر عنه ولم يكونا ليفعلا ثم صارت حين أفضت إلى الحسين عليه السلام فجرى تأويل هذه الآية " وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله " ثم صارت من بعد الحسين لعلي بن الحسين ، ثم صارت من بعد علي بن الحسين إلى محمد بن علي عليه السلام . وقال : الرجس هو الشك ، والله لا نشك في ربنا أبدا . محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن خالد والحسين بن سعيد عن النضر بن سويد ، عن يحيى بن عمران الحلبي ، عن أيوب بن الحر وعمران بن علي الحلبي ، عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام مثل ذلك .
قال العلامة المجلسي في المرآة ج3، ص: 213((صحيح بسنديه )).
وصححها الشيخ المرجع التبريزي رضوان الله عليه ،في كتابه رسالة في النصوص الصحيحة ص11.
2_الكافي ج 8 - ص 93:
محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن إسماعيل ابن عبد الخالق قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول لأبي جعفر الأحول وأنا أسمع : أتيت البصرة ؟ فقال : نعم ، قال : كيف رأيت مسارعة الناس إلى هذا الامر و دخولهم فيه ؟ قال : والله إنهم لقليل ولقد فعلوا وإن ذلك لقليل ، فقال : عليك بالاحداث فإنهم أسرع إلى كل خير ، ثم قال : ما يقول أهل البصرة في هذه الآية : " قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى " ؟ قلت : جعلت فداك إنهم يقولون : إنها لأقارب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : كذبوا إنما نزلت فينا خاصة في أهل البيت في علي وفاطمة والحسن والحسين أصحاب الكساء ( عليهم السلام ) .
قال العلامة المجلسي في المرآة ج25، ص: 221((صحيح)).
وقال الشيخ هادي النجفي في الموسوعة ج 7 - ص 289 ((الرواية صحيحة الاسناد))
إلى هنا كفاك عنادا . يا عزيزي
__________________
إن مذهبا اثبت نفسه من كتب غيره فضلا عن كتبه
أحق بالإتباع
|