اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بقرآني وإيماني
أهلا بك أخي الفارابي
إلى الآن الأمور شبه معلقة
وأكلمك الآن ممسكاً بعصاي من منتصفها لايمين ولايسار إن شاءالله
والأمر بحاجة توضيح أكثر من خلال القرآن
مجملاً تقول أن القرآن منزل أي نعم ولكن مخلوق
أي مخلوق منزل !
أي احدى تفعيلات صفة من صفات الله كتفعيل الرحمه بالمطر وماشابه
إن كان فهمي لكلامك بهذا الشكل سليم فأكمل من خلال آيات القرآن إذا تكرمت
|
حسنا أخي الكريم بقرآني وإيماني ... أملنا فيكم كبير فبأمثالكم ستنهض هذه الأمة من سباتها وستبهر العالم بنور فكرها ...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بقرآني وإيماني
عندي بس تعليق بسيط بخصوص هالجزئية
بآدم ذكر نفخ روح من الله عز وجل وبعيسى ذكر تأييد بروح قدس ،
|
أخي الكريم :
الإنسان = مادة + وعي
المادة = البدن أو الجسد
الوعي = النفس
لكن كيف ظهر هذا الوعي ؟؟؟ هذا هو السؤال الذي يجيب عنه كتاب الله ...
بتدبر كتاب الله سنجد بأن الروح لها وظيفة معينة وهي ربط النفس بالجسد ... النفس بمثابة النار فهي التي تغذي الإناء ... أما الروح فهي بمثابة عود الكبريت الذي اشعل النار لا غير ... هذه هي وظيفتها ...
السر ياأخي في الآيات الخمس الآتية:
.gif)
فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَ
نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ
.gif)
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن
نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً
.gif)
ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ
إنتبه للفظ
.gif)
نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ

... كلنا من نفس آدم عليه السلام .... ثم انتبه للفظ
.gif)
وَبَثَّ مِنْهُمَا

فكيف ستفسر النفس الواحدة ...
ثم انتبه لمراحل تكون الجنين من خلال الآية ... وستقف على حقيقة قرآنية في غاية العظمة ... وهي عدم وجود اي ذكر لنفخ الروح ... لا ذكر لنفخ الروح خلال مراحل تكون الجنين ...
أتعرف لماذا ياأخي الكريم لأننا سلالة ... نحن نرث جينيا خصائص التكاثر فالوعي أصبح متوارثا عن طريق التكاثر ...
لكن آدم كان بحاجة للروح لكي توقظ لديه الوعي فتتكون النفس البشرية الأولى ... وكذلك المسيح ابن مريم كان بحاجة لنفخ الروح مجددا لأنه ليس له أب ... لأنه لا يخضع لقانون التكاثر ...
وهذا ماتدل عليه الآية الكريمة :
.gif)
إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ
وَرُوحٌ مِّنْهُ
التي تفيد نفخ الروح ...
وقد لاحظت أنك خلطتها بآية أخرى وهي آية التأييد
.gif)
وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَ
أَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ
في هذه الآية ياأخي الكريم الروح ليست بمعناها الوظيفي كما في الآيات السابقة وإنما بمعناها الحقيقي ... فروح القدس هو مخلوق نجهل طبيعته اختص الله بعلمه ... هناك من قال بأنه من الملائكة وهناك من قال بأنه ليس من طبيعة الملائكة وهناك من قال بأنه جبريل ... لكني أؤيد الرأي الثاني هو مخلوق أعظم من الملائكة اختص الله بعلمه ... وهذا المخلوق هو الذي له القدرة على الإحياء فهو المسؤول عن النفخ ... وهذا التأييد الإلهي هو الذي جعل عيسى ابن مريم قادرا على إحياء الموتى وهي معجزته الخاصة ...
حاول ياأخي أن تتدبر جيدا ماقدمته لك وتفكر فيه جيدا واطرح كل الآيات القرآنية وأخضع هذا الفهم للتمحيص ....
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بقرآني وإيماني
ولم يحصرها بهم أخي الكريم هي من أمر الله يتنزل بها في أوقات هو أعلم بها ، كليلة القدر مثلاً
وقرنها في مواضع لأوليائه والرسول أيضاً قرن الله رسالته بالروح منه
|
ليلة القدر = الذي ينزل هو الروح المخلوق الذي اختص الله بعلمه أي روح القدس أو الروح الأمين ...
للرسالة = استخدم اللفظ كدلالة نسبة لحامل الرسالة أي روح القدس ... كأن تقول مثلا تلقيت ساعي البريد وهو هنا بمعنى الرسالة ...
كقوله تعالى :
.gif)
رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ
.gif)
وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشـاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ
لأوليائه والرسول = لم يأت أي ذكر لها بهذا المعنى في كتاب الله ... ربما تتحدث عن رَوْحٌ بفتح الراء كقوله تعالى
.gif)
فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ

وهي هنا بمعنى الرحمة وهي كلمة مخالفة تماما ...
.............................