الموضوع: القرآن مخلوق
عرض مشاركة واحدة
  #43  
قديم 2012-09-14, 12:01 AM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,480
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المستقيم مشاهدة المشاركة

فالسنة يقولون كالنصارى بلا علم كلام الله هو ذاته، إذن عيسى هو ذات الله
كذبت يا ملعون!!!
يبدو أن حوارك مع النصارى قد أحدث خللاً فى قواك الذهنية حتى صرت تكذب على أهل السنة.
يبدو نك جاهل باعتقاد أهل السنة والجماعة فى كلام الله. ما تفتريه أنت هنا هو كلام الأشعرية والفلاسفة بل وربما بعض المعتزلة . بينما أهل السنة والجماعة يقولون بغير هذا. ولعل لن أوضح حتى أثبت جهلك بعقائد المسلمين.
أما كلامك هذا:
اقتباس:
عيسى كلام أو حروف أوشفرة جينية بدليل أنه ألقاها على مريم بواسطة الروح جبريل، هذه الشفرة هي أساس الخلق، { إنما المسيح عيسى إبن مريم رسول الله وكلمته ألقاها على مريم وروح منه }
كلنا يعلم أن الإنسان مزيج من الشفرة الجينية للرجل والشفرة الجينية للمرأة
شفرة الرجل هي الكلمة التي ألقاها سبحانه وتعالى على مريم بواسطة الروح جبريل، هذا ما جعل النصارى يعتقدون أن عيسى إبن الله ولكن هو ليس إلا عبد ، خلق الله نصف شفرته الجينية خلقا وهذه هي الكلمة 23Y و23X الأخرى من مريم
فاخدع به الأطفال ، نحن نريد أن نفهم هل عيسى كلام؟ أم حروف أم شفرة جينية؟؟
يعنى ليس شحم ولحم ومخ وأعصاب؟؟ شئ ثانى غير مكونات البشر؟
وهل هناك أحد آخر غير عيسى بهذا الوصف؟ كلام × كلام؟
طيب إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم ماذا تفعل بهذه؟ أم ستقول أن آدم هو الآخرة جملة اسمية أو فعلية؟؟!
وما علاقة الحرف بالخلق؟ هيه لا تدرى.
وما موضوع الجينات الوراثية هذا؟؟؟ آه هذا كلام النصارى قد أثر فيك وعمل فيك فعله حتى صرت تردد سخافاتهم. تعرف ما معنى أن الله ألقى إلى مريم شفرة جينية ؟؟ هل تعيها ؟ هل تدركها؟
معناها أن الله تزوج مريم وألقى إليها جيناته الوراثية يا هذا؟؟
الان الآن أخبرك بما جهلت فى معنى أن عيسى كلمة الله.
قال تعالى : إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون فبكلمة كن يخلق الله الأشياء. فأرسل الله جبريل بها إلى مريم فقال : ( كن عيسى ) فكان عيسى. فهذه هى الكلمة التى ألقاها الله إليها. أما إضافة كلمة إلى الله كلمته ألقاها فتوضحها الآية الأخرى كلمة منه أى هو مصدرها. وهذه الإضافة غضافة تشريف لا إضافة جزء إلى الكل كناقة الله.
يتبع
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]
رد مع اقتباس