الموضوع: القرآن مخلوق
عرض مشاركة واحدة
  #47  
قديم 2012-09-14, 01:34 AM
الفارابي الفارابي غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-20
المشاركات: 143
افتراضي

أخي الكريم بقرآني وإيماني ... الإجابة عن باقي تساؤلاتك ...


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بقرآني وإيماني مشاهدة المشاركة
مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مَّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ
القرآن صالح لكل زمان ومكان ، وقد علم من أنزله ( بسابق علمه ) ماكان ومايكون ومالم يكن لو كان كيف يكون ( كيف يحدث ) تحديث استحداث كلها تصب في نفس المعنى
( فهمني انت كيف فسرت محدث أنها ذات صلة بالخلق ) 4
أخي الكريم ... إذا كان القرآن محدث ... فهذا ينفي عنه القدم ... وقد لا حظت بأنك وقعت في نفس الخلط الذي يقع فيه السلفيون أنفسهم ... فهم يقيسون القرآن بعلم الله كما فعلت تماما ...

لكن هذا القياس ساقط وإليك الدليل :

علم الله مطلق وهو سابق ... ولنأخذ آدم عليه السلام كمثال ... فالله قبل أن ينزله للأرض علم ( بسابق علمه ) ماكان ومايكون ومالم يكن لو كان كيف يكون بخصوص آدم ... فهل هذا يجعل من آدم كائنا قديما قدم الله ... أبدا وهذا هو الخطأ المنطقي الفادح ... لأنكم خلطتم الخلق بعلم الله بالخلق... أي :

--- علم الله بالقرآن قديم ....
--- لكن القرآن ليس قديما ...

--- علم الله بآدم قديم ...
--- لكن آدم ليس قديما ....

--- علم الله بكل مخلوق قديم ...
--- لكن كل مخلوق ليس قديما ...

أعتقد أخي الكريم أن الفكرة واضحة .... القدم ينسب لعلم الله ولا ينسب للمخلوقات ...


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بقرآني وإيماني مشاهدة المشاركة
فَنَادَتْهُ الْمَلاَئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا
(هنا مفردة كلمة من الله تعود على المسيح إبن مريم ، تكلمنا عنه وعن وصفه وماأريده فقط هو صلة الربط بينه وبين القرآن تماماً كما ربطناهم تماماً بصفة مخلوق ) 5
عليك الانتباه أخي الكريم وهذا أصل اللبس ... هنا مفردة كلمة لا تعود إطلاقا على المسيح إبن مريم وإنما تعود على يحيى نفسه ... يحيى هو كلمة من الله كذلك ... أي أن معنى الآية : أَنَّ اللهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا وَسَيِّدًا وَحَصُورًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللهِ ... هل فهمت اخي الكريم .... فمفردة مصدقا تعود على الله .... اي يحيى مصدق بالله لأنه نبي مثله مثل عيسى .... ولا علاقة لمفردة مصدقا بعيسى ... الذي أوقعك في الخطأ هو اعتمادك على فهم السلفيين ...

باعتمادك هذا الفهم يمكن جمع الآية فكل واحدة تؤيد الأخرى في المعنى ... فعيسى كلمة من الله وكذلك يحيى كلمة من الله .... كل المخلوقات هي في الحقيقة كلمات الله ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بقرآني وإيماني مشاهدة المشاركة
{كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ}
في هذه الآية لاأرى سوا كلمة ( يقول ) تتعلق بالموضوع
وحين يقول ، يكون الشيء .. قال فكان الشي
لم يقل شيئاً كائناً ، بل قال وكان الشي
ولكن هل قوله دائما يكون شيئاً مخلوقاً ؟؟
هذا ماتقوله ومالم تثبته
{كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ}

تدبر في المفردات الثلاث ... الشيء المخلوق هو كلمة لا غير كُنْ .... فكل المخلوقات هي كلمات الله ...

أخي الكريم ... المسألة في غاية البساطة : الكلام بحاجة لكلمات ... هل نستطيع الكلام بدون وجود كلمات ... أبدا ... هذا الوجود وهذا الكون المترامي هو كلمات الله ... والله هو المتكلم الحقيقي لأنه يستطيع أن يخلق كلماته ... لكن الإنسان ليس متكلما حقيقيا لأنه بحاجة لاستعمال الكلمات التي خلقها الله ... فنحن البشر ننطق بكلمات سطرت في الكون ...

لذا لاحظ ياأخي بعض الإشارات الواضحة في كتاب الله والتي تدعم الطرح الذي قدمته لك :

--- قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي
ونحن نعلم أن كلمات القرآن محدودة ... وحتى لو أضفنا التوراة والإنجيل فعدد الكلمات يبقى جد محدود ... فأين كلمات الله التي لا يمكن حدها ولا حصرها ولو جئنا بمثل البحر مددا ... إنه الكون ياأخي العزيز ...

--- يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ
أنظر لهذا التشبيه ... السماء كالكتاب ...


أعتقد انني قد أجبت وأتمنى ألا أكون قد أهملت أي ملاحظة من ملاحظاتك ... وأنا أرحب بكل تساؤلاتك أخي الكريم ....

رد مع اقتباس