عندي سؤال لسلمان
في كتبكم روايات (جمعت أربعة منها مرة) في عرض الحديث على كتاب الله، فما وافقه أخذتم به، وما عارضه رميتم به عرض الحائط، وحديث الكساء يخالف كتاب الله ظاهرياً، فكتاب الله يقول يا نساء النبي، وعلي والحسن والحسين ليسوا من نساء النبي، ومع ذلك لم تلقوا بحديث الكساء عرض الحائط فلماذا؟ أو بكلمة أخرى لماذا لم تلقوا بدينكم عرض الحائط؟
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
|