حياك الله بمثل أخى الكريم.
وجه التلازم بين السنة وكلام الله أن كليهما وحىمن عنده سبحانهوتعالى مع الفارق أن القرآن الكريم وحىمن الله بمفرداته ومعانيه ، أما السنة فهى وحى من الله بمعانيه ولكن بألفاظ النبى صلى الله عليه وسلم.
ولأن الله سبحانه وتعالى قد تكفل بحفظ كلامه فهذا الحفظ يقتضى نوعين:
1- حفظ نص الكلام.
2- حفظ معنى الكلام.
فأما عن حفظ نص الكلام فقد تكفله الله فى حفظ كتابه العزيز فى الصدور وفى السطور.
وأما عن حفظ معنى الكلام ، فهذا قد تكفله الله سبحانه فى حفظ سنة النبى صلى الله عليه وسلم التى جاءت مفسرة ومبينة لكلام الله ، وإلا فما الفائدة إذن أن يحفظ الله نص كلامه ، ولا يحفظ معانى هذا الكلام والمراد منه!!!
إذا أدركنا هذا وعقلناه علمنا لماذا لا يمكن أن يستغنى القرآن عن السنة. ومن هنا وجب التلازم.
والحمد لله رب العالمين.
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|