اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر

.................................................. .؟؟ واضح .
(ولاكن) فصلت فى جزئها الأول ما بين الحقيقة والجزء الآخر فى الجملة ما بين الخيال .
فالله وضع كتابهُ(القرآن) فى الأرض بِمثابة مغنطيس قابل لِجذب المؤمنين فقط ؟؟ دُون غيرهم !!
فإذا تقابل المؤمن مع كِتاب الله عرفهُ معرفة المؤمنين ؟؟فيلتصق بهِ !!وهذا ما لم يفهمهُ المسلمون !! فكثير مِن المسلمين يتقابلون مع كِتاب الله على أنهم عابِرى سبيل؟! وهذا ما نطق بهِ الرسول الكريم حين قال
(وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا [الفرقان:30]
فالمسلمون تقابلوا مع كِتاب الله على أنهم مُقدس فقط ؟؟ وليس كِتاب حياة .
الحِكمة مِن الله تتطلب أن يضع كِتاباً مُفسراً وموضحاً وليس للرسول دخل فى ذلك ؟؟
الرسول عّلم المؤمنين ؟؟ أن هذا الكتاب جاء مِن السماء وعلمهم قيمة التمسك بهِ !! والفرق بينه وبين الكُتب السابقة !!
ولو كان الرسول على حد زعمك فسّر وشرح فسوف أضعك على المحك فوراً ولِتأتينى بتفسير هذهِ الأيات مِن فم الرسول ؟؟
1-وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ
2 وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ [النحل:8]
فى هذا الباب بيّان الله أم بيّان الرسول أن هذا القول صحيح
وشكرأ لك على المتابعة

|
بسم الله الرحمان الرحيم.
السلام علكم و رحمة الله.
أنا لا أزعم بأن محمذ( ص) فسر و وضح و شرح، هاذه حقيقة أنتا تنكرها.
الرسول لم يفسر كلمة نفق،لانها كلمة واضحة لا تحتاج لتفسير،المؤمنون يعلمون ما المقصود بها، ككلمة ليل وكلمة نهار و كلمة باب و كلمة إمرأة...كلمات مفهومات.
أن كنت تظن بأن لا بد على محمد(ص) أن يحيط علما بكل الأنفاق و وسائل النقل التي خلقت وسوف تخلق مند زمانه إلى يومنا هاذا و حتي يوم القيامة،و إلا لم يفسر، فأنت مخطئ. الرسول(ص) بشر و لم يحط بكل شيئ علما.
لقد قرأت الٱية التي بنيت عليه ظنك بأن الله هو الذي يبين القرٱن، و لا دخل للرسول في ذالك قراءة خاطئة.
ليس القرٱن هو الكتاب المقود فى الٱية((ثم إنا علينا بيانه)). وليس الرسول(ص)هو المخاطب في الآية 16 من نفس السوره((لا تحرك به لسانك لتعجل به)).
هاذه الآيات مشهد من مشاهد يوم الحساب، المخاطب فيها هو الكافر و الكتاب الذي على الله جمعه و قراءته ثم بيانه هو كتابه المسجلت فيه أعماله.
أنصحك أن تراجع نفسك قبل أن يفوت الأوان.