آخى الفاضل وبِقرآنى
اقتباس:
عندي تساؤل عن نقطة أن الرسول عليه الصلاة والسلام آحاط بالقرآن علما ؟ هل هو كذلك ؟
|
نعم هو كذلك .!؟
فحين نزلت عليهِ الأية (
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا)
كمّلت عِندهُ المعرفة والأحاطة !! فحين خاطبهُ القرآن وقال لهُ
(
وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَىٰ مُوسَى الْأَمْرَ
وَمَا كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ ) [القصص:44] فقبل النزول لم يكن يعلم شئ عن حقيقة موسى الرسول النبى ؟؟ وإن تلقفت إذناه ما سمعهُ مِن الناس قبل نزول القرآن عليهِ !! فلما نزل آحاط بِكل شئ عن موسى !؟ فمن أعلمهُ بِقصة هذا الرسول سُوى كِتاب الله ؟؟
( ذَٰلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ
وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ
وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ ) [آل عمران:44]
كذلك مريم وإبنها عيسى وكذلك قصص الأنبياء جميعاً .
فكل الغيب كان غيباً على الرسول فلما جاءهُ القرآن أصبح الغيب حقيقة لا خيال .
اقتباس:
وهل تسميتنا للنفق بنفق او عبارة او كوبري مثلاً يعني ربط ماأسميناه نحن ، بشي قد سماه الله في كتابه
بمعنى هل من اللازم والمسلَّم أن تتوافق تسمياتنا نحن مع تسمية خالق الشي قبل أن ندرك نحن الشي أصلاً ؟
|
الرسول عاش ومات داخل منطقة صحرواية تُحيط بِها الجبال لا يعلم شئ عن نفق أو سلم إلى السماء !!؟ فهو لم يُشاهد آى مِنهما بسبب البيئة المحيطة بهِ !! ولكن حين نزلت عليهِ !؟
(-وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ
نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ )
آمن أن هناك سُلماً إلى السماء وآمن بوجود نفق بل آنفاق ولكن التصور أو الصورة النهائية لهما لا إدراك لها !!؟ ولكن بإيمانهِ بالله
وبِكتابهِ صّدق ما جاء بهِ وإن لم يعي شيئاً عن تصورهُ بِها !!
(وَالَّذِي جَاءَ
بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ)[الزمر:33]
اقتباس:
|
هل من اللازم والمسلَّم أن تتوافق تسمياتنا نحن مع تسمية خالق الشي قبل أن ندرك نحن الشي أصلاً ؟
|
لا بُد مِن مطابقة الواقع بِمطابقة كلام الله .
مع الوضع فى الأعتبار أن مِن تكلم هو القرآن أولاً ؟؟ وتِلك هى المعجزة !! فهو الذى وضع التصور أو الكلمة أولاً !!
لك تحياتى