
-------------
هل كان الخمينى الذى كفر الامة واعدم الملائين كان عادلا وديمقراطيا وتجرى الانتخبات النزيهة بما يحفز الاقتداء به لابعمر...؟
بل ان شيعة كبار يكذبون الغنوشي ويحقرونه على كذبه وثنائئه على الخمينى الشيخ الطفيلى وحفيد الخمينى ذاته وكثيرا لامجال الان لذكرهم ولاذكر الحقائق الميددانيه المتوفرة الايسيرا الان ومع العلم ان الجرائم والمشانق اليوميه علنا لم تنقطع لاسبوع منذ ان ؤسست دولة المجوس الجديده وهى تظتهد كل الشعوب الايرانيه بالاخض الشعب العربي الاحوازى بدرجة اشنع من الاستعمار الاستيطانى الصهيونى والمشانق العلنيه من ثمار الديمقراطية والانتخبات النزيهة بنظر الذيل الغنوشي وعلى كل هل تحدث عن الاحواز ومايحصل فيها من جرائم واستبداد دينى وعرقى وعنصري لالالاابدا وان لم يتسنى للاعلام كثف الجرائم وضد الشعب ولم يكشف المظاهرات التى تندد بالاستبداد الطغوي في بلاد المجوس وما تسرب كان كافيا ليظهر طغوية النظام المجوسي وغباء الغنوشي وتذيله للمجوس الذابحين الحقيقين للشعب العراقى والسوري يد الغنوشي وقلبه وساقه مع المجوس شبر بشبر وذراع بذراع لحد ان يمدح جرائمهم ويثنى عليها ويصفها بالديمقراطيه ويقدح في عمر والصحابه رضى الله عنهم ووصف بعظهم بالصعاليك والراغبين في الحكم واثارة القبيلة على الاسلام واغتصاب الحكم لعنك الله ياغنوشي الم تعلم ان الحسن بايع معاوى كما بايع كثيرا من ال البيت معاوي بعد وفاة على رضى الله عنه وهل كان غاصبا للحكم ياسفيه وكان لايعترض لينصاع لعلي حالما يسلمه او يحكم على قتلة عثمان فمذا سيحصل لو سلم على رضى الله عنه القتله او حكم عليهم وفق الشرع برايك من سيبقى مع معاوى لالالاابدا وبل معاوى ستقام ضده الحجة الشرطيه التى طلبها ليخظع ويسلم الحكم لعلى رضى الله عنهم جميعا فمبالك يازنديق تنبش في تاريخ نبشا مجوسيا لايرجى منه خيرا البتة للاسلام وللامه هذا يسير نوجهه لتوضيح حقيقة الغنوشي وامثاله ممن مزال مخدوعا بالغنوشي لعله يدرك حقيقته وينسفه نسفا في اليم
فالبعض خصوصا الغنوشي هو يعدد مزايا النظام المجوسي الحاضر الان ويخفى جرائهم وما كشف منها اما يفندها او يبررها وينمقها ويشرعن¬ها ويجعلها من ظروريات المحافظة على النظام و الديمقراطيه في ايران التى يحتذى بها في عصرنا الان ويثني عليهم مدحا ويقدح في عمرويقول لايستطيع الا ان يكون مستبد لو كان حاكما الان اما حكام المجوس الان هم قدوته وبصيرته هاك يازنديق عاعميل المجوس عئنة من شعيهة يحذرون حتى شعية العرب من ان يامنوا جانب المجوس ياغنوشي
ولمذا عمي الاخوان والخونه وهم باصرار اعمي بدون ابسط وقفة تامل على اعتبار دولة المجوس صديقة ويروجون لها بكل اسلوب لتنشر فتنها كما في العراق وسوريا والبحرين ولبنان وغيرها
- نعم لقد قامت تلك الحكومة المزعومة الخمينية الملالية الطغويه العنصريه وشهد العالم ، ولكن ماذا شهد غير كبت الحريات ، وتكميم الأفواه ، وإهدار حقوق الإنسان ، وقتل الأبرياء ، ونهب الممتلكات ، وحل الأحزاب ومطاردة عناصرها وتصفية قيادتها .. نعم لقد شهد العالم حقاً ، والخميني نفسه شاهد ، استمع إليه يقول : - إن الذين يعتقدون أنهم مثقفون ، والذين يصدرون الصحف ويقيمون لجبهات السياسة عليهم أن يتركوا هذه الأعمال ، لأننا لا نستطيع أن نعطيهم الحرية ، ولا نستطيع أن نمهلهم ولا نسمح به اليوم أبداً لأية نشرة لهؤلاء بأن توزع ، وسوف نقضي على جميع مطبوعاتهم . من تصريحاته في قم بتاريخ 18 \ 7 \ 1979 . - إنني أوصيكم أيها المعارضون بأن لا تعقدوا الاجتماعات ولا تثرثروا والاّ،...بقية الاختصار في ص14...
- ونحن بدورنا لا يسعنا إلا أن نعزي الشعوب الإيرانية على هذه الحرية التي متعهم بها المجوسي الخميني في ظل حكومته الديمقراطية جداً ..؟ بظر المتذيل للمجوس زالذي يمتدحها الغنوشي، ويعتبرها سبقا ونموذجوا يحتذى بها بحسب راي الغنوشي واتباعه
فمذا يقول في عمر رضى الله عنه وفى الصحابه وبمذا يصفهم....اليك من لسانه وقلمه{ زَيَّنَ لَهُه الشَّيْطَانُ مَا كَايبطن ومكان يَعْملْ فِي قلبه مَّرَضٌ فزَادَهُه اللّهُ مَرَضاً وَلَهُه عَذَابٌ أَلِيم بِمَا كَـــا نَ يَكْذِب ويخدع ويلبس ويفتن
----------------------------------------
دليل على عقيدة الغنوشي الحقيقية المجوسيه المستمدة من عقيدة الخمينى فى عمر وكثيرا من الصحابة رضى الله عنهم تتوافق مع عقيدة الخميني 100/100 الذى قال في كتاب له ان الشعب الفارسي المطاع له وخادمه في عصرنا الان افضل من الشعب العربي فى عصر رسول الله هل اختلف الغنوشي عن سئده الخميني حيث فضل الغنوشي شئده الرجيم الخمينى في صرنا الحاضر عن ممن عاصروا وصاحوا رسول الله في عصره عنه في شيا يا مخادع ....
-
وفي كتـابه " المقالات " : في مقالٍ تحت عنوان: " قادة الحركة الإسلامية المعاصرة " : البنا، المودودي، الخميني، وهكذا يجعل
الخميني الرجيم اماما له و داخلاً في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إنّ الله يبعث لهذه الأمّة على رأس كل مائة سنة من يجدّد لها دينها ))، وهو
الحديث الذي صدّر فيه مقاله مادحاً فيه هذا الطّاغية اللعين - الخميني -.
[[
وكل مواقفه متناقضة تجده فى مكان يمدح الصحابة وعمر والخلافة الراشدة وتارتا يقدح فيهما وفي معاويه وفي جمعا من الصحابه وفى اماكن اخرى يذمهم ويمدح السيد قطب ثم يذمه ويقدح فيه الا والبوعزيزى تارتا شهيدا وتارتا عنده منتحرا الاالخميني لن تجد للغنوشي الا الثناء العجيب على الخمينى الرجيم دوما ومسايرا دوما لمنهجهم السياسي والفكري العقائدى ]]
2 - في حديثه عن الطّرق للوصول إلى رئاسة الدولة يذكر في كتابه "الحريّات العامّة" طريق الاستخلاف - ولاية العهد - يعقّب راشد على
هذه الطريق قائلاً: ( ويشعر المرء بالقرف من استمرار هذا العفن[اشارة لحكم معاوى الذي بايعه الحسن وجمعا من ال البيت وبل اجتمعت الامه فى حكمه بعد الفتنه التى قتل فيها عثمان وهى امتداد لفتنة اهل مسجد ظرار واهل الافك وحاضرها افضل من يتصل بتلك الفتنة المجوس وشعيعتهم ومن يامن جانبهم لكن الحكم الملالى الكهنوتى ليس بعفن عنده بل امتيازا ونموذج يحتذى به اما دون المجوس ودولتهم هو]] استمرار هذا العفن قائماً في تراثنا الديني وفكرنا السياسي، ويضع يده مباشرة على هذه
الألغام التي قوّضت حضارة الإسلام وأسلمتنا إلى الانحطاط، إنّه من غير ثورة شاملة تطيح بهذه السموم التي لا تزال تجري في دماء الأمّة
وتشلّ طاقتها وتجهض انتفاضتها، وتحبط أحلام نهضتها، فلا أمل في انطلاقة متينة قويّة قاصدة منتجة الحضارة من جديد في أمّتنا ) .
[ص162].
ويقول: ( فويل لتاريخ الازدهار من ليالي الانحطاط، هل نحن أهل لوراثة الخلافة الراشدة ونحن نلقي عليها بمزابل انحطاطنا؟ ) . [[الخلافة الراشدة التى لو كانت الان لكانت مستبدة لكن الحكم المجوسي عدلا وانموذج فى الاسلام وفى الديمقراطيه....؟]]
[نفس الصفحة].
3 - يقول عن معاوية رضي الله عنه: ( الوالي المنشق معاوية بن أبي سفيان، وقد غلبت عليه شهـوة الملك وعصبيّة
القبيلة، فلم يكتف بأن انتزع الأمر من أهله بل ومضى في الغيّ!! لا يلوي على شيءٍ حتّى صمّم على توريثه كما يوّرث المتاع لابنه
وعشيرته، فجمع في قصّته المشهورة ثلّة من المرشّحين للخلافة من الجيل الثّاني من الصحابة، وأمام ملأ من النّاس قام أحد أعوانه يخطب
بصفاقة... وحيـنئذ بدأ مسلسل الشّر والفساد، مكرّساً الدكتاتوريّة والوصاية والعصمة، مقصياً الأمّة عن حقّها، مبدّداً طاقتها في جدلٍ عقيم
كتاب يعبِّر بحقّ عمّا يفكر به راشد الغنوشي عند إستقرار الدولة , وها هى أفكاره :- وبما يعارض به المنهج الصحيح لمعتنا وشريعتنا في ثوابتها
حكم الردّة عن الإسلام هو حكمٌ لجريمة سياسيّة تتمثّل في الخروج عن نظام الدّولة، وبالتّالي يُترك لحاكم معالجتها بما يناسبها من التعازير، وليست هي جريمة عقيديّة تدخل ضمن جرائم الحدود التي هي من حق الله. حكم الردّة عن الإسلام هو حكمٌ لجريمة سياسيّة تتمثّل في الخروج عن نظام الدّولة، وبالتّالي يُترك لحاكم معالجتها بما يناسبها من التعازير، وليست هي جريمة عقيديّة تدخل ضمن جرائم الحدود التي هي من حق الله.
التعازير، وليست هي جريمة عقيديّة تدخل ضمن جرائم الحدود التي هي من حق الله. - يجيز لغير المسلم أن يدعو في الدولة الإسلامية إلى معتقده مهمى كان...؟ ولملّته، فيجوز للشيوعي أن يدعو إلى الشيوعيّة والبعثي إلى بعثيته، والقوميّ و....؟ الى ....؟
فالينظر الغنوشي وامثاله ممن يمدحون ويثنون على المجوس وعلى دينهم وسلطتهم وانتخباتهم
انظر يا غنوشي يااخواني الكلمة اصبحت مرادفة للخبث والخداع والتستر بالدين والعمالة للمجوس مذا يقبول لحفيد الخمينى في جملة قطرة من حقيقة مرحاض المجوس وشرهم
بممة سياسيه يظبط العمل بها بالكيفية التى يراها الحاكم وان لم يعاقب على الده فهو من مشمولات الحاكم لااعلم هده النظرية يستسيغها حتى العلمائيين فان كان عضؤ في حزب علمانى متذبذب تارتا ينظوي في الحزب وتارتا يذهب لينظوي في حزب منافس فلن يسمع له ذاك الحزب وغيره ويعاقب بالنبذ ولربما يغتال او يحاكم بالقانون فالغنوشي ظمن لهاؤلاء حقوقهم لكن اتحداه ان يفعله في حزبه ويعطي الحق للمتلاعبين ان ينخرطوا في حزبه ثم يرتد عنه لحزب مخالف تمام ثم يرجع لحزب الغنوشي ويكرر دلك ولو لمرتين اتحداه ان يعطي حقا يريد ان يقوم بهذا افعال في حزبه فكيف سمح لنفسه ان يبحه على الاسلام وباية حق يظمنه لمن تارتا يؤمن واخرى يرتد ليست جريمة شرعيه ولايعاقب عليها هل هو مكمل للشرع هل النبي 30او المعصوم مجوسي المسردب فيكفل الحق ويشرعه لمن يزدري بالدين الاسلام ويرتد عنه للكن خيانة يراها وجريمه سوى في حزبه او في دين المجوس
ولن تبفي فقط جريمة سياسيه ويقع فيها فقط التعازيرالبسيط بتقديره الدي قدره على الله وعلى رسوله وعلى ائمةالاسلام ، ويقدرها على انها بزعمه ليست جريمة عقيديّة ولاتدخل ضمن جرائم الحدود التي هي من حق الله. – وزاد على ذلك بقوله يجيز لغير المسلم أن يدعو في الدولة الإسلامية إلى معتقده مهمى كان...؟ ولملّته، فيجوز للشيوعي أن يدعو إلى الشيوعيّة والبعثي إلى بعثيته، والقوميّ و....؟ الى ....؟
*********
حول الخلافة والاستخلاف ) .
هكذا تحدّث الفاشل الغنوشي الغيرراشد مثني جداعلى الخميني بانه مجدد القرن ، وقدحا وذما تحدّث عن الصحابي معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهم لحقا به جمعا من الصحابه بنعوت لايقلها الا زنديق مجوسي، ويوحي بان عصرمعاوي عصر انحطاط والتى فتحت في عصره بلدان من ثلاثة قارات وجزر كثيره بل عصره حصل فيه اكثر مساحة وواكثر بلدان شاسعة البعد لم ينجز بمثله من بعده من فتوحات بمثله ابدا يرى عصره
من عصور الانحطاط، ويقول حتى الغزالي وابن تيمية وابن رشد وابن خلدون وابن حزم لم يسلموا من تأثير الروح السائدة في عصرهم، بل هذه
الروح السائدة كثيراً ما احتوت واستوعبت وأجهضت القسم الأكبر من محاولاتهم التجديدية. ويقصد بالروح السائدة روح الانحطاط التي
تثير في نفس الأستاذ راشد القرف، وأنّها روح لا تلقي علينا إلاّ المزابل - حسب تعبيره –وبل هذا المجوسي يذهب للاسائة للاسلام ولكمال تشريعه فيقول مما قال ان الشريعة الاسلامية لاتصلح لكل زمان...؟؟؟ لكن شريهو الخمينى المجوسيه صالحة لكل زمان وانمو>جا يحتذى به هل شريعة دين المجوس او ظلآلىتك يا زنديق ياغنوشي ومن يواليك هل حقد المجوس على اهل الاسلام ورموز الاسلام السابقون الاولون وسبهم ولعنهم والحقد عليهم وعلى من يتوالاهم ودكتاتوريتة الكاهن الخمينى ونظامه وتنكيلهم بالشعب الاحوازي وغيره انموذجا تقتدي به وتريد ان تفرضة في بلادنا باية طرق ممكنة من التقية والغش والاجرام
فالينظر الغنوشي وامثاله ممن يقدحون في التاريخ الاسلامى حتى المشرف وحتى لاهم الصحابة باوصاف حقا هى اواصف لشخصية الغنوشي ومريده وهو بها احق و ويشكك في الشريعة بقدحه في الشريعة كمال الشريعة الاسلاميه بعدم صلاحيتها في كل زمان ثم يمدح ويثني على المجوس وعلى دينهم وسلطتهم وانتخباتهم و صلاحيتها واهمية الاقتداء بها
الغنوشي ذوا اللسان العربي والقلب المجوسي ذكرنى بحديث شريف فى معنى اللسان صاحب اللسان العربي والقلب اعجمي .... اي مجوسي فليراجعه من اراد الحديث صحيح