أخى الفاضل لو قرأت ما نقلته لك او على حد تعبيرك ما قصصته ولصقته لك لعلمت أن:
الحسين رضى الله عنه استشهد قبل أن يكون يزيد ولى للامر وكذلك ابن الزبير لم يطلب الخلافة إلا بعد موت يزيد ولم يحاربه إلا لأن يزيد طلب منه أن يستأسر فلم تكن الحرب حربا على الخلافة
ولعلمت أن شيخ الإسلام بن تيمية يقول أن النبى صلى الله عليه وسلم أمر بالصبر على جور الأئمة(والأحاديث الصحيحة الصريحة فى ذلك كثيرة جدا) وأظن أن أحدا لا يستطيع رمى شيخ الإسلام بالإرجاء والعمالة للسلاطين هو الآخر
ولعلمت أن النبى صلى الله عليه وسلم أثنى على الحسن وقد ترك القتال ولم يثنى على أحد من أصحب معركة الجمل ولا صفين ولا الحرة ولا خروج ابن الأشعث ولا غيرهم
ولعلمت أن الحسين رضى الله عنه رجع عن قرار خروجه بعد ان تبين له أن الأمر قد استقر ليزيد ولم يكن ذلك جبا حشا لله وإنما لانه تبين له أنه كان مخطئ فبأى شيء يستشهد المسلم بموقف الحسين وقد رجع عنه ومات شهيدا لان طلب يزيد منه أن يستأسر له كان ظلما
(فإنه لما بلغه ما فعل بابن عمه مسلم بن عقيل ترك طلب الأمر وطلب أن يذهب إلى يزيد ابن عمه أو إلى الثغر أو إلى بلده فلم يمكنوه وطلبوا منه أن يستأسر لهم وهذا لم يكن واجبا عليه)
|