عرض مشاركة واحدة
  #67  
قديم 2012-12-28, 01:57 AM
ابن ذي قار ابن ذي قار غير متواجد حالياً
عضو ِ شيعى
 
تاريخ التسجيل: 2012-12-22
المشاركات: 68
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة altqwallah مشاهدة المشاركة
فهذا القول المذكور غير صحيح ، لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى في المسجد فصلى بصلاته ناس ، ثم صلى من الليلة الثانية فكثر الناس ، ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أصبح قال: "رأيت الذي صنعتم فلم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم" وذلك في رمضان ، والحديث في البخاري وغيره . فدل هذا الحديث على ثبوت صلاة التراويح من فعله صلى الله عليه وسلم ، ويشهد لهذا أيضا قوله عليه الصلاة والسلام في الحديث الآخر، في شأن رمضان : ".. فرض الله عليكم صيامه وسننت لكم قيامه" ، وقد يكون التبس على هذا القائل أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما رأى الناس في عهده أوزاعاً (جماعات) متفرقين جمعهم على قاريء واحد ، وقال : نعمت البدعة هذه . فغاية ما فعله عمر رضي الله عنه هو جمع الناس بعدما استقر حكم هذه الشعيرة ، وزال الخوف الذي علل به النبي صلى الله عليه وسلم ترك جمع الناس عليها من أجله، وهو : خشية أن تفرض عليهم ، وقد زال ذلك بموته صلى الله عليه وسلم. ثم إن جمع عمر الناس على إمام واحد ، كان بمشهد من الصحابة رضي الله عنهم وبإقرار منهم ، يضاف إلى هذا أن عمر خليفة راشد مهدي ، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ" . رواه الإمام أحمد وأصحاب السنن وقال الترمذي حديث حسن صحيح.
والله أعلم.
اخي الكريم شكرا على مشاركتك وجزاك الله خير
ولاكن كنت اتمنى ان تطلع على الموضوع والمشاركات بأجمعها ، فقد اعطيتكم الادلة الكافية من افضل مصادركم وامهات كتبكم
وانت لاتلزمني بكتبك فليست حجة علي

واقول لك ولكل من يقرأ ويتابع ان صلاة التراويح لم يرد فيها دليل أو ذكر لا لاسمها ولا لصلاتها جماعة! وإنما ابتدعها الخليفة الثاني واعترف بذلك حين جمع الناس عليها بإمامة أبي بن كعب وقال عنها: ((نعمت البدعة هذه)) (رواه البخاري ج 2 / 252), وقال ابن حجر العسقلاني في (مقدمة فتح الباري): ((وقول عمر نعمت البدعة: هو فعل ما لم يسبق إليه فإن وافق السنّة فحسن وما خالف فضلالة وهو المراد حيث وقع ذم البدعة))، وقال في (ج 4 / 219): ((والبدعة أصلها ما جاء على غير مثال سابق وتطلق في الشرع في مقابل السنّة فتكون مذمومة...)).

ولو نظرت إلى أقوال علمائك أهل السنة في شرح وتفسير قول النبي الله (صلى الله عليه وآله) ونهيه عن إقامتها واختلافهم الشديد وتبريراتهم العجيبة ورد بعضهم على بعض وتضعيف بعض لقول بعض لرأيت العجب العجاب! فراجع مثلاً (فتح الباري ج 2 /10 - 12)، وراجع الخلاف الشديد في عدد ركعات هذه التراويح والأقوال الكثيرة فيها كما حكاه ابن حجر أيضاً في (فتح الباري ج 4 / 219 - 221) فانظر وآعجب!

وأقول: لمن يريد الحق يراجع المصادر ويبعد عن التعصب والجاهلية وليعلم بأن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال قال لأصحابه: ذَروني وما تركتكم، فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم. فإذا أمرتكم بشيء فخذوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء فانتهوا, ثم يقول في الحديث التالي: مَن أطاعني فقد أطاع الله، ومَن عصاني قد عصى الله, ويقول القرآن: ((وَمَا آتَاكم الرَّسول فَخذوه وَمَا نَهَاكمْ عَنْه فَا نْتَهوا)) (سورة الحشر 59: 7) وقال أيضاً: ((يَا أَيّهَا الَّذينَ آمَنوا لَا تَسْأَلوا عَنْ أَشْيَاءَ إنْ تبْدَ لَكمْ تَسؤْكمْ)) (سورة المائدة 5: 1 1)
وأسأل الله أن يجمعنا على كلمة الحق .
رد مع اقتباس