بسم الله الرحمن الرحيم .
السلام عليكم ورحمة الله .
لقد أختار الله من حياة محمذ(ص) ما علم أننا في حاجة له لنتأسى و نعتبر،وسجله في القرآن. ما تبقى من حياة الرسول (السنة) علم أننا لسنا في حاجة له.
الذين لم يرضوا بما أختار الله لهم،جعلوا لمحمد(ص) مقاما لا يليق به ولا بأي مخلوق. و نسبوا له قانونا سموه السنة. فأظهروا الإسلام بوجه غير وجهه الحقيقي،زاعمين أن أساسه مكون من تشريعين إثنين القرٱن زائد السنة،القرٱن تشريع الله و السنة تشريع محمد(ص).
ليس هذا هو التوحيد ملة إبراهيم عليه السلام،وليس من أجل هذا جاهد محمد(ص) والذين آمنوا معه بأموالهم و أنفسهم. أن هذا ظلم عظم شرك بالله.
من أراد أن يخلص الدين لله و يكون من أتباع محمد(ص) عليه أن يأمن بالله و يتبع الرسول(ص) من خلال القرآن. في هذه الحالة سيبقا محمد(ص) بالنسبة له رسولا كسائر الرسل. و من أراد أن يتبع الرسول (ص) عن طريق السنة،سيتحول محمد بالنسبة له من رسول إلى إله يعبد من خلال السنة. وسيكون حاله كحال النصارى الذين إتبعوا عيسى عليه السلام من خلال الكتب التي كتبوها بأيديهم و نسبوها إليه. في حين كان المفروض عليهم أن يتبعوه عن طريق الإنجيل كتاب الله. و يوم القيامة لن يجد له من دون الله وليا و لا نصيرا،ويلقى في جهنم ملوما مدحورا.
و السلام علي من إتبع الهدى و الحمد لله رب العالمين.
|