عرض مشاركة واحدة
  #27  
قديم 2013-01-16, 07:33 PM
طاهر أحمد طاهر أحمد غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-06-29
المشاركات: 178
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نعمة الهدايه مشاهدة المشاركة
اخي الاستاذ الكريم طاهر احمد
اولا الموضوع لايتكلم عن حكم من لم يكفر الرافضه ... وهذا خارج نقطة البحث
صدقت، فموضوعنا في المقارنة بين القول في الشيعي والقول في السني، وقد ذكرت أنك تكفرهم، وأنك ستبين بطلان قول من عذر الشيعة بالجهل، في حين عدم عذر من وصفتهم بالسنة.


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نعمة الهدايه مشاهدة المشاركة
انت استشهدت بقول البرهامي وهو عندي غير صحيح
هو من كبار مشايخ الدعوة السلفية في مصر، ومشهود له بالصلاح، نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحداً.
وهذا ليس رأيه فقط، فحتى الشيخ عبد الرحمن السحيم لم يعتبر تكفير الشيعة ناقضاً من نواقض الإسلام، فهل شك الشيخ في كفر كافر وصار كافراً مثلهم (حاشاه)؟ أم أن في الأمر فسحة؟
طالما أنك لا توافق الشيخ ياسر برهامي فيما أفتى، فما رأيك في الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى؟
حال طوائف الشيعة وكيفية معاملتهم
السؤال: فضيلة الشيخ: هل عموم الشيعة الموجودين في هذا الزمان انقرضوا إلا طائفة الرافضة ؟ وإذا لم يبق إلا هؤلاء الرافضة كيف يعاملهم من لا يعلم منهجهم، وهل يعاملهم كالمنافقين، أم ماذا؟ الجواب: الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين وبعد: الشيعة : هم كل من يزعم أنه يتشيع لآل البيت، أي: لقرابة النبي صلى الله عليه وسلم، وهم طوائف وفرق كثيرة، وقد ذكر المتكلمون على فرق هذه الأمة أنهم يزيدون على عشرين فرقة، وهذا يعني أننا لا يمكن أن نحكم على جميعهم بحكم واحد، بل لا بد أن ننظر ماذا يفعلون، وماذا يعتقدون في النبي صلى الله عليه وسلم، وماذا يعتقدون في الصحابة؟ فمثلاً: إذا قالوا: نحن نعتقد أن علي بن أبي طالب إله وربٌّ ، كما يُذكر عن عبد الله بن سبأ الذي قابل علياً رضي الله عنه بالمواجهة الصريحة فقال: أنت الله، فأمر علي رضي الله عنه بالأخاديد فخدت ثم أحرقهم بالنار لشناعة قولهم والعياذ بالله.
كذلك أيضاً من قال: إن الصحابة ارتدوا بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا نفراً قليلاً من آل البيت فهم كفار أيضاً؛ لأن هذا يؤدي إلى القدح في الشريعة الإسلامية، وألا نثق بما نقل إلينا منها، لا القرآن ولا ما ينسب للرسول صلى الله عليه وسلم منها، وإذا كان هذا يتضمن القدح في الشريعة ونسفها فهو كفر بالله تعالى وكفر بشريعته أيضاً.
ومن قال: إن علياً ولي وأنه أفضل من محمد صلى الله عليه وسلم فهو كافر؛ لأن المسلمين أجمعوا على أن محمداً صلى الله عليه وسلم أفضل البشر.
والمهم أن ننظر إلى عقيدة هذا الرافضي أو الشيعي، فإذا كانت تقتضي الكفر حكمنا بكفره، وإذا كانت لا تصل إلى الكفر بل هي بدعة تجعله فاسقاً لا كافراً حكمنا بما تقتضيه بدعته.
أما معاملتهم فإننا نعاملهم بما تقتضيه المصلحة .
فكل ما تقتضيه المصلحة فإننا نعاملهم به، فلو كان من المصلحة أن نهاديه لندعوه إلى الحق ونبين له أنه هو الواجب، وأنه لا يجوز العدول عنه فلا حرج من أن نهاديه، ومن اقتضت حاله سوى ذلك فلنعامله بما تقتضيه حاله، وأما بالنسبة للتقية لا شك أنها من مذهبهم -أعني الرافضة- فهم يعتقدونها ديناً، ولكن قد لا يكون عند بعضهم تقية؛ لكنه رجل عامي مخدوع بكبرائهم وزعمائهم فلكل مقام مقال، والإنسان العاقل يستطيع أن يعامل الناس بتوفيق الله حسب ما تقتضيه حالهم.
المصدر http://audio.islamweb.net/audio/inde...ioid=%20111434

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نعمة الهدايه مشاهدة المشاركة
ولكي احسم المساله اقول لك لو ان الرافضي ذبح ذبيحه هل تاكل منها ؟؟؟؟؟؟
[align=center]لا لا آكل منها، وهذا في أقل تقدير غلظة على المبتدع منهم، وكما قال الشيخ العثيمين رحمه الله الرافضة يعاملون بما تقتضيه المصحلة، وأكل ذبيحتهم والصلاة خلفهم إقرار لهم على بدعتهم، ولا مصلحة ترجى في إقرار المبتدع على بدعته.
أضف إلى ذلك أن بعض السلف يرى أن الرافضي مرتد، والمرتد لا تؤكل ذبيحته، وإن كان هذا الرأي في ردة الرافضي يخالف ما قاله الشيخ عبد الرحمن السحيم في أن الرافضة لم يكونوا يوماً مسلمين حتى يقال أنهم ارتدوا.[/align]
رد مع اقتباس