اقتباس:
|
كيف عرفت ان لفظ ( الذكر ) في الاية يقصد به الصلاة ؟؟؟؟؟
|
هذا سؤال من مشرف هذا الباب الأخ عمر أيوب إلى الأخ نتعلم .الذى آصاب فى فِهم هذهِ الأية !! مع الأسف فى عدم فِهم لِموضوع الصلاة منهُ !؟
وبِصراحة سؤال فى حد ذاتهِ تعجيز !؟ ولكن بالنسبة لى أنا فهو سؤال محورى لِمن يُريد أن يفتح الله لهُ كنوز كِتاب الله .
فالذِكرككلِمة ذُكرت فى القرآن ثمانية وعشرون مرة .
http://www.ansarsunna.com/quran_search/index.php
(إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا
الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)[الحجر:9]
وهذهِ الأية تحديداً لم تتكلم عن كتاب الله بل هى تتحدث عن الصلاة !!؟ وأنا أعلم تمام العِلم بأن ثقافة المسلمين جميعاً بدون مِن احد يشذ عن القاعدة بأن هذهِ الأية يُقصد بِها القرآن ؟؟
وهذا ما قُلتهُ لِجماعة من تُطلقون عليهم مُنكرى السُنّة تارة والقرآنيون تارة آخرى ؟؟ فهم أيضاً لم يستوعبوا ذلك !!؟
فكلمة الذِكر جاءت فى القرآن بِثلاثة أوجه .
1- القرآن . 2- الذِكرى والتذكير 3- الصلاة .
وللحقيقة لم أكن أتجرأ أن أقول أن الأية الكريمة ((إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا
الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)[الحجر:9 تتكلم عن الصلاة وليست عن القرآن بالرغم مِن أن الأغلبية سوف تُنكر هذا ؟؟ إلا حين قرآت الأية الكريمة
إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ
الْجِيَادُ {فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ }ص32
فمن ضِّمن ما آعطاه الله لسيدنا سُليمان مِن المُلك الجياد الصافِنات .
فهى ذات جمال وهوى يتمطى بها الفرسان لِمحاربة أعداء الله وكانت وسيلة من وسائل الحرب التى كان يحرص عليها الملك سُليمان لِإعلاء كلمة الله لِتكون هى العليا بإذن الله وكلمة الذين كفروا هى السُفلى بإذن الله أيضاً !!
ففى ذات ليلة عرضوا أن يتفقد بعض مِن الخيول الأتية مِن بلاد بعيدة كعادتة لِتفقد رعيتهُ من شتى الأمور وأثناء ذلك مكث ينظر ويتفقدها حتى توارت الشمس ودخلت حُجب الظلام من صلاة المغرب حتى جاء موعد العِشاء .
وتنبهُ سليمان بأن صلاة المغرب قد فاتتهُ فغضب غضباً شديدا فكيف وهو النبى الذى آعطاه الله ما لم يعطهِ لِنّبى أو رسول آخر مِن نِسيان سجود سليمان لربهِ فقال ( إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي (الصلاة) فماذا فعل !؟ بعد ذلك !! قال
(رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ
مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ)[ص:33
حالة غضب من نبى يعلم مدة خطورة أن تفوتهُ صلاة واحدة فبدا طفقاً بالضرب على أرجل وأعناق الجياد مسحاً (قتلاً) !!!!
وقد إختلف المفسرون بين القتل والمسح فالغضب يعقبهُ سوء فِعل والمسح مِن ورائهِ حُسن فِعل فالمقام مقام غضب فلا بُد أن يكون رد فِعل ذات قسوة وهو الأرجح .
وألله آعلى وأعلم بِما قصده مِن ذلك
وللحديث إنشاء الله بية