
2013-02-16, 02:39 AM
|
|
مسئول الإشراف
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-10-23
المشاركات: 4,912
|
|
[QUOTE]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر
هذا سؤال من مشرف هذا الباب الأخ عمر أيوب إلى الأخ نتعلم .الذى آصاب فى فِهم هذهِ الأية !! مع الأسف فى عدم فِهم لِموضوع الصلاة منهُ !؟
.
|
تشهد للاخ لنتعلم بانه اصاب في تفسيره للاية و ترجع و تقول لم يفهم موضوع الصلاة من الاية ؟؟
اقتباس:
1- القرآن . 2- الذِكرى والتذكير 3- الصلاة .
وللحقيقة لم أكن أتجرأ أن أقول أن الأية الكريمة ((إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)[الحجر:9 تتكلم عن الصلاة وليست عن القرآن بالرغم مِن أن الأغلبية سوف تُنكر هذا ؟؟ إلا حين قرآت الأية الكريمة
إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ {فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ }ص32
فمن ضِّمن ما آعطاه الله لسيدنا سُليمان مِن المُلك الجياد الصافِنات .
|
ساعيد لك دلك السؤال الدي تعتبره محوريا
ما ادراك ان لفط ( الذكر ) في الاية يقصد به الصلاة ؟؟؟ اقصد الاية 32 من سورة ص
اقتباس:
فهى ذات جمال وهوى يتمطى بها الفرسان لِمحاربة أعداء الله وكانت وسيلة من وسائل الحرب التى كان يحرص عليها الملك سُليمان لِإعلاء كلمة الله لِتكون هى العليا بإذن الله وكلمة الذين كفروا هى السُفلى بإذن الله أيضاً !!
ففى ذات ليلة عرضوا أن يتفقد بعض مِن الخيول الأتية مِن بلاد بعيدة كعادتة لِتفقد رعيتهُ من شتى الأمور وأثناء ذلك مكث ينظر ويتفقدها حتى توارت الشمس ودخلت حُجب الظلام من صلاة المغرب حتى جاء موعد العِشاء .
وتنبهُ سليمان بأن صلاة المغرب قد فاتتهُ فغضب غضباً شديدا فكيف وهو النبى الذى آعطاه الله ما لم يعطهِ لِنّبى أو رسول آخر مِن نِسيان سجود سليمان لربهِ فقال ( إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي (الصلاة) فماذا فعل !؟ بعد ذلك !! قال
(رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ)[ص:33
حالة غضب من نبى يعلم مدة خطورة أن تفوتهُ صلاة واحدة فبدا طفقاً بالضرب على أرجل وأعناق الجياد مسحاً (قتلاً) !!!!
وقد إختلف المفسرون بين القتل والمسح فالغضب يعقبهُ سوء فِعل والمسح مِن ورائهِ حُسن فِعل فالمقام مقام غضب فلا بُد أن يكون رد فِعل ذات قسوة وهو الأرجح .
وألله آعلى وأعلم بِما قصده مِن ذلك
[SIZE=+0]وللحديث إنشاء الله بية
|
ما جاء عن محمد ضاع و ما وصلنا عن سليمان حفض ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
او للان لم تبين لنا ان المقصود بالذكر هو الصلاة
ثانيا لو افترضنا انها الصلاة فلاحظ مجال الاية
(ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب*إذ عرض عليه بالعشى الصافنات الجياد*فقال إنى احببت حب الخير عن ذكر ربى حتى توارت بالحجاب ردوها على فطفق مسحاً بالسوق والأعناق)
و العشي لغتا هو الوقت الدي تحمر فيه الشمس اي العصر يعني الدي فات سيدنا سليمان هو العصر و ليس المغرب
|