اقتباس:
|
تشهد للاخ لنتعلم بانه اصاب في تفسيره للاية و ترجع و تقول لم يفهم موضوع الصلاة من الاية ؟؟
|
وهل تِلك معضلة !؟ قد يفهم إنسان شئ فى قضية ما ولكنهُ قد يسقط فى قضية آخرى أوفى شئ آخر ؟؟ وتِلك طبيعة البشر .
فى الدِّين فى السياسة فى الأقتصاد فى عِلم الأجتماع فى الرياضة ووووووو.
ولكن بالنسبة لِأهل السُنّة أئمتهم لا يُخطئون أبداً !؟ قد أتفق ان الأنبياء لا يُخطئون فى فهم الدين !؟ لآنهم مُدعمون بالوحىّ !
اقتباس:
|
ما ادراك ان لفط ( الذكر ) في الاية يقصد به الصلاة ؟؟؟ اقصد الاية 32 من سورة ص
|
هذا آقرب إلى الصواب وأبعد مِن الخطأ !!
ومقولة أهل السُنّة أن سياق الأية هى التى تتحكم فى فهم الكلمة ذاتِها وتِلك عبقرية لمن قال هذهِ العبارة
(إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي )
الهدوء ثُم الهدوء ثُم مزيد مِن الهدوء مع شرط ترك الماضى بِكل إحتمالاتهِ ؟؟..... الصلاة .
لا يمكن للمنتسبين للعقل والحِكمة والأيمان والتعبد لِوحدانية إله عظيم قادر حكيم عليم مجيد حين يصدر قولاً فما كان لهم الخيرة إلا إتباع هذا القول ؟؟ دون الرجوع أو التفكير فى إحتمالية خطأ ولو بِنسبة واحد فى المائة بل أتجاوز وأقول ولو بِنسبة ما على المئة!!
بل أستطيع القول أن من يتشكك فى ذلك فهو بعيد كل البُعد عن حظيرة الأيمان نِهائياً وإن إعترف ضِمنياً بِهذا الأله وإن كان صائماً أو مزكياً أو مُصلياً يُقيم الفرائض والنوافل ويعمل الصالحات.
فحين قال الله نفسهُ
(لَٰكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ
أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا[النساء:166]
(ذَٰلِكَ أَمْرُ اللَّهِ
أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا[الطلاق:5]
إذاً الله يُطلق على كِتابهُ الذى أٌنزل مِن السماء قد أنزلهُ بِعلمهِ الذى آحاط بِكل شئ عِلماً ؟؟ ثُم تشهد الملائكة بِذلك ؟؟
ويزيد الله الموقف صُعوبةً وتحدياً !!!!!؟ فيقول
(الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ
الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ ) فتِلك عِبارة لا بُد مِن الذى يتكلم مجرد كلام فى الدّين أن يقف تِلميذاً على باب هذهِ الأية يفهم ماهى مدلولها وماذا يريد الله مِنها !!
ثُم يُفجر الله القنبلة فى وجوه هؤلاء المعتُهين فى عقولِهم وأفئدتِهم وقلوبهمُ بأن هذا الكتاب تفصيلاً لِكل شئ !!؟
( وَمَا كَانَ هَٰذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَىٰ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ
وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ) [يونس:37]
(مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىٰ وَلَٰكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ
وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ)[يوسف:111]
فإذا كانت الأشياء التى فى الكتاب يُفصلها الله وإذا كانت الصلاةً شئ مِن ضِمن هذهِ الأشياء التى فى الكتاب؟؟فتمام الأيمان وكمالهُ أن أسجد لله طائعاً وأصُدقهُ قناعةً وغيباً وإيماناً أن ما قالهُ عن الصلاة تفصيلاً هو صادق فيهِ وإن لم يكتبهُ فى هذا الكتاب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
( إِنَّمَا
الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ)[الأنفال:2]
طالما أنت قُلت ياألله أن هذا الكتاب هو تفصيل لِكل شئ !؟ (وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا) فزيادة أيمانى بأننى صدقتك !؟
إن فعلت ذلك ؟؟؟
(أُولَٰئِكَ هُمُ
الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ)[الأنفال:4]
فالصلاة فريضة أساسية ومشتركة بين جميع الأمم السابقة واللاحقة على هيئة واحدة وقوف وركوع وقيام وسجود واحد !؟
(
يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ)[آل عمران:43]
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا
وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)[الحج:77]
(
وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ)[فصلت:37]
(أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ
سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ) [الزمر:9]
( لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ
يَسْجُدُونَ)[آل عمران:113]
(وَلِلَّهِ
يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ)[الرعد:15]
( وَلِلَّهِ
يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ) [النحل:49]
( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ
يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ )
( وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا
يَسْجُدُونَ )[الانشقاق:21]
(وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ
يَسْجُدَانِ ) [الرحمن:6]
الجميع سجّد ولكن أهل السُنّة ما زالوا يتخيلون أن الذى علمهم الصلاة هو رسول الله معتقدين أن الصلاة فُرضت فى ليلة المعراج
مع أن الرسل والأنبياء جميعاً صلوا و سًجدو وصاموا لله قبل مجئ الرسول نفسه وقبل نزول القرآن ؟؟
وللحديث بقية إنشاء الله