
2009-09-30, 12:48 PM
|
|
عضو شيعي
|
|
تاريخ التسجيل: 2009-08-27
المشاركات: 158
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صهيب
عندما تهذي بما لا تعرف
ادعيت ان الآية تعني آهل البيت
1 - 57 - في الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن بكر بن صالح عن القاسم بن بريد عن ابى عمرو الزبيرى عن ابى عبدالله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام : ثم
وصف اتباع نبيه صلى الله عليه وآله من المؤمنين فقال عزوجل : " محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا
سيماهم في وجوههم من اثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الانجيل " و قال : " يوم لا يخزى الله النبى والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين ايديهم وبأيمانهم "
يعنى اولئك المؤمنين .
كتاب تفسير نور الثقلين لمؤلفه المحدث الجليل والعلامة الخبير الشيخ عبد على ابن جمعة العروسى الحويزى
2 -
48 - سورة الفتح - 29
محَمّدٌ رّسولُ اللّهِ وَ الّذِينَ مَعَهُ أَشِدّاءُ عَلى الْكُفّارِ رُحَمَاءُ بَيْنهُمْ تَرَاهُمْ رُكّعاً سجّداً يَبْتَغُونَ فَضلاً مِّنَ اللّهِ وَ رِضوَناً سِيمَاهُمْ فى وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السجُودِ ذَلِك مَثَلُهُمْ فى التّوْرَاةِ وَ مَثَلُهُمْ فى الانجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شطئَهُ فَئَازَرَهُ فَاستَغْلَظ فَاستَوَى عَلى سوقِهِ يُعْجِب الزّرّاعَ لِيَغِيظ بهِمُ الْكُفّارَ وَعَدَ اللّهُ الّذِينَ ءَامَنُوا وَ عَمِلُوا الصلِحَتِ مِنهُم مّغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظِيمَا (29).
بيان الآية خاتمة السورة تصف النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و تصف الذين معه بما وصفهم به في التوراة و الإنجيل و تعد الذين آمنوا منهم و عملوا الصالحات وعدا جميلا، و للآية اتصال بما قبلها حيث أخبر فيه أنه أرسل رسوله بالهدى و دين الحق.
قوله تعالى: "محمد رسول الله" إلى آخر الآية، الظاهر أنه مبتدأ و خبر فهو كلام تام، و قيل: "محمد" خبر مبتدإ محذوف و هو ضمير عائد إلى الرسول في الآية السابقة و التقدير: هو محمد، و "رسول الله" عطف بيان أو صفة أو بدل، و قيل: "محمد" مبتدأ و "رسول الله" عطف بيان أو صفة أو بدل و "الذين معه" معطوف على المبتدإ و "أشداء على الكفار" إلخ، خبر المبتدإ.
و قوله: "و الذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم" مبتدأ و خبر، فالكلام مسوق لتوصيف الذين معه و الشدة و الرحمة المذكورتان من نعوتهم.و تعقيب قوله: "أشداء على الكفار" بقوله: "رحماء بينهم" لدفع ما يمكن أن يتوهم أن كونهم أشداء على الكفار يستوجب بعض الشدة فيما بينهم فدفع ذلك بقوله: "رحماء بينهم" و أفادت الجملتان أن سيرتهم مع الكفار الشدة و مع المؤمنين فيما بينهم الرحمة.و قوله: "تراهم ركعا سجدا" الركع و السجد جمعا راكع و ساجد، و المراد بكونهم ركعا سجدا إقامتهم للصلاة، و "تراهم" يفيد الاستمرار، و المحصل: أنهم مستمرون على الصلاة، و الجملة خبر بعد خبر للذين معه.
و قوله: "يبتغون فضلا من الله و رضوانا" الابتغاء الطلب، و الفضل العطية و هو الثواب، و الرضوان أبلغ من الرضا.
و الجملة إن كانت مسوقة لبيان غايتهم من الركوع و السجود كان الأنسب أن تكون حالا من ضمير المفعول في "تراهم" و إن كانت مسوقة لبيان غايتهم من الحياة مطلقا كما هو الظاهر كانت خبرا بعد خبر للذين معه.و قوله: "سيماهم في وجوههم من أثر السجود" السيما العلامة و "سيماهم في وجوههم" مبتدأ و خبر و "من أثر السجود" حال من الضمير المستكن في الخبر أو بيان للسيما أي إن سجودهم لله تذللا و تخشعا أثر في وجوههم أثرا و هو سيما الخشوع لله يعرفهم به من رآهم، و يقرب من هذا المعنى ما عن الصادق (عليه السلام) أنه السهر في الصلاة.و قيل: المراد أثر التراب في جباههم لأنهم كانوا إنما يسجدون على التراب لا على الأثواب.و قيل: المراد سيماهم يوم القيامة فيكون موضع سجودهم يومئذ مشرقا مستنيرا.و قوله: "ذلك مثلهم في التوراة و مثلهم في الإنجيل" المثل هو الصفة أي الذي وصفناهم به من أنهم أشداء على الكفار رحماء بينهم إلخ، وصفهم الذي وصفناهم به في الكتابين التوراة و الإنجيل.فقوله: "و مثلهم في الإنجيل" معطوف على قوله: "مثلهم في التوراة" و قيل: إن قوله: "و مثلهم في الإنجيل" إلخ، استئناف منقطع عما قبله، و هو مبتدأ خبره قوله: "كزرع أخرج شطأه" إلخ، فيكون وصفهم في التوراة هو أنهم أشداء على الكفار - إلى قوله -: "من أثر السجود"، و وصفهم في الإنجيل هو أنهم كزرع أخرج شطأه إلخ.
و قوله: "كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع" شطء النبات أفراخه التي تتولد منه و تنبت حوله، و الإيزار الإعانة، و الاستغلاظ الأخذ في الغلظة، و السوق جمع ساق، و الزراع جمع زارع.و المعنى: هم كزرع أخرج أفراخه فأعانها فقويت و غلظت و قام على سوقه يعجب الزارعين بجودة رشده.و فيه إشارة إلى أخذ المؤمنين في الزيادة و العدة و القوة يوما فيوما و لذلك عقبه بقوله: "ليغيظ بهم الكفار".الميزان في تفسير القرآن ج18 العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي
هل ستكف الآن عنا هراءك وسخافاتك؟
|
شطئَهُ فَئَازَرَهُ/ لم ينقل تفسيرها من قبل صهيب للعلامة السيد محمد حسين الطباطبائي لانها مفتاح هذه الاية وصفة الذين معه .
|