منقول بتصرف :
النفس تميل إلى البراءة من العيب ولهذا يحرص العظماء على ستر مواطن النقص بخلاف رسول الله صلى الله عليه وسلم ..... فهو كتاب مفتوح للعالمين ..... فترى أزواجه الطاهرات رضي الله تعالى عنهن يحدِّثن بجميع شؤونه الخاصة في بيته دون أي استثناء .... وإذا علِمنا أن نبلاء الناس لديهم ما يخفونه من أحوالهم فكيف إذا كانوا أدعياء ؟ ....... وترى من طبع الكاذب مع ما جُبل عليه الإنسان من النسيان أنه لابد أن يقع في الأخطاء التي تنكشف بها حقيقته .... ورغم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعامل مع ألاف الناس ... فإنهم جميعاً كانوا متفقين على صفاته الحميدة وسيرته الزكية وصدقه وأمانته وكريم أخلاقه .....
وإذا حاول الحاقدون أن يصفوه بشيء فإنه يكون مثل وصف الشمس بالظلمة أو البحر باليبوسة .... لا يحتاج كلامهم إلى تفنيد لشدة مناقضته لواقع الحال كما رأينا .
اللهم احشرنا مع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم آمين
|