
2013-04-05, 11:33 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-06-22
المشاركات: 770
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour
الأستاذ العباسى
من آي مصدر تشريعي حصلت على هذه المعلومة عن الصلاة في العهود السابقة
وإذا كنت تتفق معي إن القرآن هو المصدر الأول للتشريع ، إذن لنحصل منه على حقيقة الصلاة في الأمم السابقة
يقول الله تعالى فى سورة البقرة
وَإِذْجَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةًلِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَاإِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَوَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (125)
هل الركع السجود في هذه الآية الكريمة تعني بكاء وتصدية
وفى سورة آل عمران يقول الله عز وجل
) فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِأَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِوَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ (39)
هل صلاة نبي الله في المحراب كانت بكاء و تصدية
وفى سورة آل عمران
يَامَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِوَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ (43)
هل كان سجود مريم هو بكاء وتصدية
وفى سورة الحج
) وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْبِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِالسُّجُودِ (26)
فهل القائمين الركع السجود في زمن ابراهيم معناها بكاء وتصدية.
يا أخي الكريم منذ أن جعل المسلمين الرواية البشرية حاكمة على "الآية القرآنية"، تفرقوا وتناحروا ، فهل هؤلاء المسلمين بفرقهم ومذاهبهم المختلفة بين سنة وشيعة وقرآنيين وخوارج ومعتزلة و الموجودين على الساحة الأن، هم من سيكونوا شهداء على الناس.. ( وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ) ،،،، أم هم الذي قال فيهم رسول الله :
وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآَنَ مَهْجُورًا (30)الفرقان
تحياتى وأعود للحوار الأحد إن شاء الله
|
يا أستاذ يوسف أرجو أن تقرأ ردي على الدكتور عمر أما كلامك الذي تفضلت به فلا يمس سؤالي من قريب أو بعيد فرسول الله ابراهيم طهّر البيت في زمانه وصلاته وصلاة مريم لا يعنينا في شيء لأننا نتكلم عن العرب قبل الإسلام. هل تزعم مثلا أن ابراهيم أو مريم عليهما السلام جاؤا ليعلموا الرسول الصلاة؟ فهذا الكلام ليس محل بحث أو نقاش اونزاع. كما أننا لا نتكلم عن شيعة ولا خوارج
الذين يعنينا في هذا النقاش امر العرب قبل البعثة هل كانوا على ضلالة أم لا؟ كانوا في ضلال مبين بنص القرآن لا يحسنون صلاة فصلاتهم كانت مكاء وتصدية. فأنتم تكذبون صريح القرآن الذي قطع بأن العرب كانوا في ضلال مبين. ولا أدري كيف يعلم هؤلاء رسولَ الله الصلاة والحج, والقرآن أخبرنا صراحة أن الرسول هو الذي جاء ليعلمهم بنص القرأن؟ أنا لا أدري لماذا تحشر صلاة ابراهيم ومريم عليهما السلام في الموضوع لأن المكاء والتصدية جاء في حق العرب قبل الإسلام فهم من تزعمون قاموا بتعليم الرسول وهؤلاء هم من وصف الله بالضلال مرات ومرات ووصف صلاتهم بالمكاء والتصدية.
أمركم عجيب يا منكري السنة اذ جعلتم أهل الجاهلية يعلمون رسول الله شؤون دينه فبدل أن يعلمهم صار يتعلم منهم؟ أي كفر أعظم من هذا الكفر؟ دينكم عجيب سبقكم اليه كفار قريش عندما قالوا وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ أما ديننا فهو قوله تعالى عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَىٰ فلم يحتج رسول الله الى معلم سوى جبريل ووحي من الله
وأعيد وأكرر كل أمر اهتدى اليه رسول الله فهو بوحي من الله سواء كان هذا صلاة أو صيام أو حج أو نسك أو فعل أو ارشاد لأن الله يقول
وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ
|