اقتباس:
|
وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ [النور:33]
|
فالله يُخاطب المجتمع المسلم فى الذين لا يملكون نفقات وتكاليف الزواج بالعِفة والصبر ويطمئنهم فى أن ألله واسع فى الرزق وسوف يتفضل عليهم إذا إتخذوا العِفة سبيلاً .بالغنى .
أما الذين يقدرون على تحمل نفقات الزواج فعليهم بالزواج ليس مِن الحرائر فقط بل من الذين ملكوا شأنهم (الأمّة) حتى يرفع مِن شأنِهم والكتاب معناه المهر والمؤخر والنسب والشهود والأعلان
[gdwl]
ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا" ..
[/gdwl]
فإذا كان الزواج هو مراد الله مِن المؤمنين !؟ فكيف ينتقل إلى نقطة آخرى ويقول (ولا تُكرهوا) آى لا يكون هناك ضغط على بنات المسلمين أو إكراه إلى (البغاء) فلو كانت بِمعنى الزنا فهناك إستحالة أن يخرج هذا الفِعل مِن إنسان مسلم ومؤمن بالله ؟؟ فالأكراه هنا لِسبب دنيوى وخارج عن دائرة الزنا !؟؟ والأقرب هو الأكراه على شئ سوف يؤدى إلى هذا الطريق ولن يخرج عن زواج المصالح الذى آشرت له سابقاً .
[gdwl]
(إن آردن تحصناً)
[/gdwl]
فما هو هذا التحصن ؟؟ الحب بين الزوجين ووجود الألفة والرحمة والمودة التى ذكرها الله فى كتابهُ !! بين الطرفين هى اللبنة الأولى فى الحِفاظ على الزواج وهذا هو أساس التحصن لِإستقبال الذرية القادمة إلى الحياة لِنشأتهم نشأة صحيحة مؤمنة تكون نواة لِمجتمع إسلامى جديد ؟؟
إن إعجاز كِتاب الله فى لِغتهُ بِتنوع إستخدام اللفظ الواحد بِعددة مفاهيم ؟؟ هى القاعدة التى أسسها على مبدأ أن معنى الكلمة تأتى مع سياق اللفط .
اقتباس:
|
وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ [النور:33]
|
الأكراه على الزواج الذى يكون مآلهُ إلى الوقوع فى خطأ ؟؟ حسب فهمى فلا بُد أن يكون لهُ عقوبة !!!!!! فكيف يغفر الله من فعل هذا الفِعل ويقول
[gdwl]
وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ
[/gdwl]
لغز آخر وإشكالية من يستطع القيام بِحلها .
وللحديث بقية إنشاء الله