عرض مشاركة واحدة
  #39  
قديم 2013-05-24, 01:59 AM
الشريف أبو محمد الحسيني الشريف أبو محمد الحسيني غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-06
المكان: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 897
حوار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour مشاهدة المشاركة
الصديق العزيز عمر أيوب :
أنت تقول :
[gdwl]جميل جدا .... ما هو دليلك على ان صلاة هذه الفرق ليست هي التي امرنا بها في القران ؟؟؟
و ما دليلك ان صلاة اهل السنة توافق القران ؟؟؟ [/gdwl]
يا أخي الكريم أنت مازلت لم تستوعب منظومة التواصل المعرفي فأرجوك تدبر معي هذا المثال حتى نصل معا بإذن الله إلي الحق في هذه المنظومة :
لقد شرع الله تعالى الصلاة ، ولكن هناك أمور في الصلاة لم يوضحها القرآن الكريم تفصيلا مثل الأداء الحركي لكيفية الركوع والسجود، يقول الله تعالى في مسألة الركوع والسجود :
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (77) الحج
تصور يا صديقي....، لو إن الله تعالى عندما أمر بالركوع والسجود – وهي الهيئة المعروفة للصلاة - وكنا لا نعلم شيئا عن هذا الأداء الحركي للركوع والسجود ، لا شك إن الأمر كان سيتحول إلي اجتهادات بشرية قد تؤدي إلي انحراف الصلاة عن أصلها الصحيح وأيضا لقامت الحروب والقتل بين الفرق والمذاهب ليثبت كل مذهب صحة ما وصل إليه مذهبه في هذه المسألة ، ولا شك كان نتيجة هذا الصراع ستضيع الصلاة .
لذلك قام الله تعالى بحفظ الأداء الحركي لكيفية الركوع والسجود داخل ما سميناه تسمية افتراضية بـ (منظومة التواصل المعرفي) ، ولأن الله تعالى حفظ لنا طريقة الأداء الحركي للركوع والسجود ، ستجد كل المسلمين مجمعين على هذا الأداء
أو تصور لو إن الله تعالي أمر بالإفاضة في الحج ولم يحفظ المكان الواجب الإفاضة منه ، فإن هذه المنسك من مناسك الحج كان سيصبح مسار جدلا كبيرا بين الفرق والمذاهب لتحديد مكان الإفاضة، وكانت أيضا سيضيع هذه المنسك الهام من مناسك الحج
تعالى نتدبر أمر آخر في الصلاة لم يحدده الله تعالى في القرآن الكريم ولم تحفظه المنظومة طبعا لأن ليس له أصل في القرآن الكريم :
مسألة وضع اليدين في الصلاة
إن الله تعالى ترك مسألة وضع اليدين لحرية المُصلى بشرط أن يحقق هذا الوضع الخشوع للمصلي.
فماذا حدث لوضع اليدين الغير مذكورة في القرآن الكريم وبالتالي الغير محفوظة في المنظومة.
الذي حدث أن وضع اليدين أصبح وسيلة إختلاف بين الفرق والمذاهب لدرجة أن قامت الفرق والمذاهب بتكفير وإبطال صلاة بعضها البعض، وكل فرقة تعتبر ما صح عندها من وضع اليدين هو الصلاة الصحيحة ، وما عداها فهي صلاة باطلة
إذا يا صديقي منظومة التواصل المعرفي هو تواصل موروث أصله في القرآن الكريم، وهذا التواصل حفظه الله تعالى فلا خلاف حوله بين المسلمين .

بينما التواتر العملى هو تواتر موروث أيضا ولكنه موروث عند كل فرقة و ليس له أصل في القرآن الكريم، وتم حفظه بواسطة المذهب أو الفرقة الإسلامية،، لذلك فهو مختلف حوله بين المسلمين .

فهل صلاة الزيدية اجتمع عليها المسلمون وهل طريقة أدائها ومواقيتها موجودة في القرآن، أم إنها تواتر مذهبي عند أهل الزيدية .

تحياتي وأرجوا أن يكون الأمر أكثر وضوحا الآن
من أين يأتي الروافض بهذا الكلام الذي لم نعهده تماماً
ومن جهة أخرى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في موضوع أداء الصلاة" صلوا كما رأيتموني أصلي "
كما أنه مرفوض تماماً إسبال اليدين عند الصلاة بل يجب وضع اليد اليمنى فوق اليسرى

على فكرة يا روافض صحيح أن العقل زينة
الحمد لله على نعمة العقل
رد مع اقتباس