الأخ الكريم الأستاذ عمر أيوب
للمرة المتكررة بعد مرة أُذَكِر سيادتكم :
منظومة التواصل المعرفي لا تحمل في جعبتها ما يخالف كتاب الله، فهذا أهم شروطها، وما جاءت به في مسألة الصلاة هو
1/ الأداء العملي للركوع والسجود.
سواء كان هذا الركوع والسجود جاء في صلاة المسلمين أو غير المسلمين، ذكريا عليه السلام كان يركع ويسجد ، مع إن صلاته تختلف عن صلاة المسلمين
إذا من ركع وسجد سواء كانت صلاته صحيحة أو فاسدة ، فإنه يركع ويسجد كما تعلم الركوع والسجود منذ عهد آدم عن طريق منظومة التواصل المعرفي
أرجوك راجع الرد (33) ففيه توضيح تام
2/ توقيتات الصلاة
وهذه التوقيتات جاء القرآن بإطار عام لها بدون تحديد، حتى تستطيع كل بلد أن تضبط توقيتاتها طبقا لاختلاف الليل والنهار فيها طولا أو قصرا ، لذلك جاءت المنظومة به تفصيليا لتضبط الخمس توقيتات الرئيسية.
فإذا جاء القرآنيين مثلا ليصلوا ثلاث فروض فقط. فإن فرض الفجر عندهم مثلا ينطبق على توقيت الفجر الذي حملته المنظومة فعلا ، ولكنهم عندما يهملون صلاة الظهر فهذا عيب فيهم هم وليس في المنظومة لأن المنظومة جاءت بتوقيت صلاة الظهر ولكنهم لم يعملوا به ، فما ذنب المنظومة هنا؟!!!!
فهل الصلوات التي تتحدث عنها يا صديقي جاءت مطابقة لكتاب الله أولا ، فإذا لم تكن مطابقة فلماذا نتكلم عنها، هي مرفوضة من الأساس، لذلك لن تجد لها أصل في المنظومة ، أما ما فيها من ركوع وسجود فهذا لأنهم ورثوا الأداء العملي للركوع والسجود منذ أن فرضه الله تعالى .
أتمني أن تكون إجابتي واضحة ، فلا نعود إلي المنظومة مرة أخري .
تقبل تحياتي،،، وأرجوا أن نوقف الحوار في هذا الموضوع مؤقتا لأننا نبحث الآن أساس الأحاديث في موضوعك الجديد الذي تستضيف فيه منكري السنة
|