اقتباس:
|
أطلب الزميل عمر ايوب ليشرح لك ما معنى الخمس
|
يمكن لم تنتبه للمشاركة رقم 36 و التي قلت لك فيها بالحرف :
اقتباس:
و اقول لك لو اكملت كلام القرطبي رحمه الله لرايت انه لم يخف لومة لائم و حدد مقصوده من لفظ ( السعي )
حيت يقول بالحرف ( فالشيء الذي يناله المسلمون من عدوهم بالسعي وإيجاف الخيل والركاب يسمى غنيمة )
|
و لاوضح لك كثر علينا الرجوع لكلام القرطبي رحمه الله كاملا و هو كالتالي ( والمغنم والغنيمة بمعنى ; يقال : غنم القوم غنما . واعلم أن الاتفاق حاصل على أن المراد بقوله تعالى : غنمتم من شيء مال الكفار إذا ظفر به المسلمون على وجه الغلبة والقهر .
ولا تقتضي اللغة هذا التخصيص على ما بيناه ، ولكن عرف الشرع قيد اللفظ بهذا [ ص: 363 ] النوع . وسمى الشرع الواصل من الكفار إلينا من الأموال باسمين : غنيمة وفيئا . فالشيء الذي يناله المسلمون من عدوهم بالسعي وإيجاف الخيل والركاب يسمى غنيمة ) انتهى كلامه
لاحظ رعاك الله ما لونته لك و هذا هو الجزء الذي استشكلته علينا
_ الجزء الاول من ما لونته :فالقرطبي يقول ( ولا تقتضي اللغة هذا التخصيص على ما بيناه ) و هو قال هذا لانه قبل دلك اعطى مثالا و هو القول ( رضيت من الغنيمة بالإياب ) اي انه ( اكتفى بالعودة سالما ) اي انه ما غنمه هو العودة سالما
_ الجزء الثاني من ما لونته : قوله _ اي القرطبي _ ما يلي ( ولكن عرف الشرع قيد اللفظ بهذا [ ص: 363 ] النوع ) و هنا مربط الفرس اي ( عرف الشرع ) فالقران يخاطب قوما لا يعرفون الا معنا واحد للغنيمة الا و هو الغنيمة من الحرب لانهم تعودوا على ان يغنموا من الحرب و اول ما يسمعوا ( غنيمة ) يدركون مباشرة انها من مكاسب الحرب
و بما انك ادرى مني بان القران دقيق في المعانيه ، و لو كان القران يريد الذهاب الى ما تعتقده الشيعة لكان قال ( و اعلموا انما كسبتم من شيء ) لكنه قال ( و اعلموا انما غنمتم من شيء )
و لن ادرج لك اقوال باقي المفسرين كابن كثير و الطبري و غيرهما لان الكلام واضح في المسالة و لا يحتاج الا كل هذا التاويل