عرض مشاركة واحدة
  #26  
قديم 2013-06-21, 02:52 PM
youssefnour youssefnour غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-30
المكان: مصر/الأسكندريه
المشاركات: 586
افتراضي

الأخ الكريم العباسي
تحياتي،،،،
رغم عدم ردك على تساؤلي الذي طرحته في مداخلتي رقم (7) ورغم عدم تفهمي لطلبك تفسير آيات سورة غافر وعلاقة هذه الآيات بالبحث الذي كان طرحه الأستاذ عمر أيوب للمناقشة، إلا إنني أقدم لك تفسير هذه الآيات رغم إن تفسيرها واضح وضوح الشمس في سياق الآيات

فـ (السلطان) هو الإثبات قطعي الثبوت عن الله تعالى وقد بين الله تعالى هذا بوضوح في الآية رقم (23) من نفس السورة والتي يقول فيها :
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآَيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ (23)غافر
إن السلطان هنا دليل قطعي الثبوت عن الله تعالى وهو (العصا) التي ألقاها موسى،،،
ورغم الدليل القطعي الثبوت عن الله تعالى إلا إنهم جادلوا في آيات الله :
إِلَى فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ فَقَالُوا سَاحِرٌ كَذَّابٌ (24)غافر
فإذا تابعت الآيات وجدت أن السياق قد وضع أدلة قطعية الثبوت عن قوم نوح وعاد وثمود فتدبر:
وَقَالَ الَّذِي آَمَنَ يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ (30) مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعِبَادِ (31)غافر
ثم أخذهم السياق القرآني إلي أحداث تمت من قبل قطعية الثبوت عن الله تعالى هم يعلمونها جيدا :
وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جَاءَكُمْ بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ (34)غافر

ومن هذه الأمثلة التي طرحها القرآن الكريم يحذر الله تعالى الأمة الإسلامية ألا يتخذوا الأدلة ظنية الثبوت لتفسير آيات الله القطعية الثبوت فتدبر :
الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آَيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آَمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ (35)
آي إن الذين يجادلون في آيات الله بغير دليل قطعي الثبوت عن الله تعالى (بِغَيْرِ سُلْطَانٍ) فإن هؤلاء طبع الله تعالى على قلوبهم وكانوا من المتكبرين

وطبعا كما تعلم فإن عقاب المتكبر هو النار خالدا فيها كما جاءت نهايات سورة غافر :
ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (76)غافر

فإذا أردت يا صديقي أن تربط تفسير هذه الآيات الكريمة بموضوع البحث ، فهذا تأكيدا إن استخدام الأحاديث ظنية الثبوت دون دليل قطعي الثبوت من الله تعالى على صحة هذه الأحاديث هو (تكبر) عقابه الخلود في النار.
ومثال ذلك أن تقولوا أن الزنا للمحصنين عقوبته الرجم،، دون دليل قطعي الثبوت عن الله تعالى ، ولكن بأدلة ظنية الثبوت لا تستطيعون أنتم أنفسكم أن تنسبونها إلي رسول الله .
ارجوا أن يكون الأمر بالنسبة لتفسير الآيات أصبح واضحا
رد مع اقتباس