ثم يا أخي سواء كانت حادثة المعراج وقعت بالفعل أم لم تقع ..الحال عندي واحد ..ولن يزيد الدين ولن ينقص في حال وقوعها أو عدم وقوعها ..لا أدري ما فائدة مناقشة حادثة المعراج ..!
يا فلسفي يا سند يا دادا بابا الفائدة من مناقشة حادثة المعراج . ذكرت فى القرآن الكريم وفى السنة فلا تقوم توق وق زين حدد
أي فئة ضالة تتبعها يا فلسفي ياسني لكى نرد ونوضح لك .
قصة حادثة الإسراء والمعراج نترك دادا بابا يقرأها ويستفيد للجميع .
الخبر الذي ضج به أهل مكة وتصديق الصديق له :
سيدنا الصديق رضي الله عنه كان مسافراً، وعاد إلى مكة المكرمة، لكن هذه المرة عاد إلى مكة المكرمة، وفيها حدث جلل، وفيها أمر عظيم، وفيها خبر يدوي الأرجاء، ما هذا الخبر؟ اقترب أبو بكر من مكة المكرمة فشعر أن فيها حدثًا لم يكن حينما غادرها، فلما دخل مكة، وقابل أصدقاءه تقدمهم أبو جهل وتعانقا، وبدأ أبو جهل يقول: أَو حدَّثوك عن صاحبك يا عتيق، سيدنا الصديق كان اسمه في الجاهلية عتيقًا، فأجابه أبو بكر: ماذا تعني؟ فقال أبو جهل: أعني يتيم بني هاشم، قال أبو بكر: تعني محمداً الأمين، ودار حوار سريع بين أبي جهل وبين الصديق، قال: سمعت أنت ما يقول يا عمرو بن هشام؟ قال : نعم سمعته، وسمعه الناس جميعاً، قال: وماذا يقول ؟ قال: يقول إن في السماء إلهاً، أرسله إلينا لنعبده، ونترك ما كان يعبد آباؤنا، ثم إنّ سيدنا الصديق سأل أو قال: إن الله أوحى إليه؟ قال أبو جهل: أجل، قال الصديق: ألم يقل كيف كلمه ربُّه؟ قال أبو جهل: إن جبريل أتاه في غار حراء، وتألق وجه أبي بكر كأنه الشمس، قال في هدوء وسكينة: إن كان قال هذا: فقد صدق .
|