بسم الله الرحمان الرحيم ... اهلا بكم
الزميل نمر ادرس اولا ثم احكم .. ان هدا الكتاب الملقب بصحيح البخارى .القران سينسفه نسفا بادن الله تعالى ..
تكلمنا سابقا عن مدون هدا الكتاب كاءن صاحب هدا الكتاب لم يدرس القران جيدا فقد افترا على الله ورسوله وستغلى هجر الناس للقران العظيم فاصبحوا يتبعون دينا غير دين الحق .. وقلنا سابقا ان الاحكام هى اخطر شىء عندما يتعلق حكم على انسان بلموت بغير رجعة وسبب موته هو انه ارتد والحكم ماخود من كتاب اسمه صحيح البخارى ..
اما القران يقول عكس دالك ان المرتد سيموت كافر ويحبط عمله وماواه جهنم .. وندكر الاية معا قوله تعالى ..
وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَـئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }217البقرة ..
ادن هدا الكتاب فيه خلل وهدا الخلل كبير .. من يحكم به فقد اجرم وافترا على الله ورسوله .. ادن لا يصلح كمنهج ولقد حدرنا الحق سابقا قوله تعالى .. وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً }النساء82
هده الاية تكفى المؤمن العاقل ان يترك هدا الكتاب صحيح البخارى .. ويتبع ما انزل الله وهو القران وحده
وسناخد اختلاف اخر ..
فى قظية الزنى فى كتاب الصحيح البخارى يوجد حكم عن الزنى وقراو ما يلى ..
ومن الأدلة ما أخرجه البخاري عن جابر رضي الله عنه: :أن رجلاً من أسلم أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد فقال: إنه قد زنى فأعرض عنه فتنحى لشقه الذي أعرض فشهد على نفسه أربع شهادات فدعاه فقال هل بك جنون؟ هل أحصنت؟ قال نعم فأمر به أن يرجم بالمصلى فلما أذلقته الحجارة جمز حتى أدرك بالحرة فقتل. وأخرج البخاري عن الشعبي لحديث علي رضي الله عنه حين رجم المرأة يوم الجمعة وقال: قد رجمتها بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ويوجد الكثير من احديث عن اوامر الرسول ان يرجم الزانى المتزوج او ازانية المتزوجة ..
خلاصة القول ان الزانية او الزانى المتزوجون .. حكمهم فى كتاب الصحيح البخارى الموت اى القتل
سال هل الزانى والزانية قتلوا ليقتلوا ...
فى رايكم من يساهم فى الرجم اليس مجرما ..الا يستحق القتل .. اتقوا الله فى دينكم ..
و لنرا ما جاء فى القران عن حكم الزانى وزانية المتزوجان ..
سورة محكمة وسهلة الفهم ولا تحتاج لعلماء يفسرونها لنا ... قوله تعالى ..
سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ{1} سورة محكمة
الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ .. لم يدكر الحق سبحانه اصناف بل دكر الفعل فقط .لم يقل المتزوجون ولم يقل العزاب لم يقل ارامل لم يقل اليتمي لم يقل العجزة ...الخ بل الفعل الزنى اى كلهم ..
وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ{2} وفى هده الاية الحق يسمى الجلد عداب ..اى الانسان يتعدب .. وهدا يعطينا فكرة ان الرجم ليس عدابا بل وسيلة لسفك الدماء والقتل
الزَّانِي لَا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ{3} وفى هده الاية بعد ان يجلدا اما الملاء سيعرفون وينكشفون ويقع التسريح اى انفصال المحصنين منهم ولم يترك الحق سبحانه الامر بعد بل وضح حلا لهما كيف ان الدين فعلوا هده الفاحشة حرام عليهم ان يتزوجو منهم المؤمنين بل الزانى او الزانية يتزواجا فيما بينهما او يتزوجا بزنات او مشركين .. ادن هدا الحل يبن لنا ان الزانات لزالو احياء لم يموتوا .. بل اخدو حقهم من العداب اى الجلد وتركو فى حال سبيلهم .. ويكملوا حياتهم ..
وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ{4} إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ{5} وهده الاية ايظا ان الزنات يبقوا احياء وبعدها لا تقبل شهادتهم .. ام باب التوية مفتوح لهم بعدما يقمون باصلاح اى انهم لزالو احياء ولهم فرصة لاصلاح .
كل هده ادلة تبين ان الحكم فعل الزنى لا يموت بل يبقى حيا ويتعاقب بلجلد ويتزوجون فيما بينهم ولا تقبل شهادتهم ولزال باب التوبة مفتوح لهم .. ادن هم احياء
اما فى السورة الموالية سورة النساء هى ايظا تبين .. كثيرا ..قوله تعالى ..
فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ .. هده الاية تبين ان امات ادا تزوجن وفعلوا فاحشة الزنى فلهم نصف العداب اى 50 جلدة .. ونعلم ان الرجم لا يقبل التنصيف اى لا ينصف ..
وتبين ان الجلد عداب ...
ويبن الله عندما فى قضية حكم القاتل قوله تعالى ..
مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً ..
امر خطير ..
وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ }المائدة45
ادن من لم يتبع ماانزل الله فقد ظلم نفسه ..
نسال الله ان يجنبنى مثل هده الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا ندس باقدامنا حدوده التى شرعها الله لنا ويلهمنا الصبر وعقل فى تطبيقها وان يجنبنا من ظلم
ادن ماريك زميلنا النمر ما رايك فى كتاب الصحيح البخارى .. الا يوجد فيه خلل ..
ادن القران يكشف كل من تسول له نفسه افتراء على الله ورسوله ....
تكفى بهدا القدر ولنا امثل كثيرة وكثيرة ... من حين لاخر سنبين ما هو حق ان شاء الله
|