الأخ الكريم الأستاذ عمر أيوب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنت تقول :
[gdwl]اثبت اولا انه كتاب الله و بعدها اثبت انه لم يحرف
للاشارة لما ثتبت انه من عند الله ساثبت لك انه محرف ( على حسب منكري السنة ) [/gdwl]
الأن سنقف على نقطة الفصل في الحوار
1/ أنا أجبت على سؤالك هذا تفصيليا وبالأدلة القطعية الثبوت في المداخلات أرقام:
39،، 44،، 47 ،، 49 ،، 53،، ،، 55 ،، 58في موضوع (ضيوفنا منكري السنة تفضلوا هنا لو سمحتم)
فإن فيها كل الأدلة الكافية بأن القرآن الكريم كتاب الله المنزل على رسوله وحيا من عند الله.
2/ وأيضا في إجابة مختصرة في المداخلة رقم 55(الرد على شبهات القرآنيين حول السنة)
ولكنك تظل تقول إثبت!!!!!!!!
3/ عليك الأن أمام جميع المتابعين أن تأتي بأدلة قطعية الثبوت تثبت إن القرآن ليس كتاب الله
وسنكتب مثالا عمليا الآن حتى نسير على ضربه
في موضوع ( ضيوفنا أهل السنة تفضلوا هنا ) وفي المداخلة رقم [39] ذكرت لك أدلة الأفاق والأنفس ،، وكلها أدلة قطعية الثبوت :
فالشمس والأرض ، والأرحام ، والتناسل ، والليل والنهار ، كل هذه أدلة قطعية الثبوت ، أنت تراها وأنا أراها وهي حقيقة موجودة في الكون
ذُكرت كل هذه الأدلة في القرآن الكريم ، وذكر القرآن أوصاف هذه الآيات وصفا دقيقا، ثم ذكر القرآن الكريم إن خالق هذه الأدلة هو الله تعالى
الأن :
هل عندك أنت أدلة قطعية الثبوت إن آيات الآفاق والأنفس المذكورة ليست من عند الله،، وإن خالقها ليس هو الله
أو هل عندك أدلة تقول إن هناك من يزاحم الله تعالى في هذا الخلق
إذا لم يكن عندك أدلة فأنت في ورطة كبيرة مع الله تعالى ،، لأن الله قد وضع أدلته واضحة وبينة،، فقط عليك أن تسير في الأرض لتري هذه الآيات فتتأكد إن ما دون في هذا الكتاب هو من عندالله:
أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آَذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ (46)الحج
إذن إذا كان ما ذكر في القرآن من آيات الآفاق والأنفس صحيح ، فلابد أن نؤمن بكل ما جاء في القرآن ومنها الآيات الخاصة بأن هذا القرآن هو كتاب الله
أما إذا ما ذكر في القرآن الكريم غير صحيح ،، فعليك أن تثبت ذلك أولا بالأدلة قطعية الثبوت
الآن أنتظر منك أدلة قطعية الثبوت تثبت إن هذا الكتاب ليس من عند الله،،،
تحياتي،،، وأنتظر أدلتك إن شاء الله تعالى