بسم الله والحمد لله وبه نستعين
والله يا أخ عمر أقول أعانك الله وعظم أجرك ولك مني هذه المداخلة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour
الأخ الكريم الأستاذ عمر أيوب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نقطة الاختلاف بيننا الآن هو إنك تريد أن تثبت وحي الأحاديث من الأحاديث نفسها،، وأنا أريدك أن تثبت أولا أن الأحاديث هي أحاديث رسول الله وعندما نثبت ذلك فإن إثبات وحي الأحاديث سيكون في منتهي السهولة إذ يكفي أن نجد حديث واحد يقول إن الأحاديث وحي من عند الله
تحياتي ،،، وأنتظر ردك إن شاء الله .
|
أقول للأخ عمر ولجميع الإخوة الذين من الله عليهم بإتباع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قد استوقفني أكثر ما يدندن حوله
هؤلاء المبغضين للنبي صلى الله عليه وسلم ولعلي أقف على شيء منها ونرى هل هو عند كلامه -يوسف- أم لا وانظر هذه المشاركة يا أخ عمر ولعلك ترى جوابه
وهل سيقبل أم سيرجع في كلامه وينكر الحديث بلا معرفة !!
يسأل: عن قول النبي صلى الله عليه وسلم: (
ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه) نرجو أن تتفضلوا ببيان المقصود من قوله صلى الله عليه وسلم: (وأوتيت مثله معه)؟
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه أما بعد. هذا الحديث من الأحاديث الصحيحة الثابتة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام،
ومعنى (ومثله معه) يعني أن الله أعطاه وحياً آخر وهو السنة، التي
تفسر القرآن وتبين معناه، كما قال الله عز وجل: وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ فهو - صلى الله عليه وسلم - أوحى الله إليه القرآن وأوحى إليه أيضاً السنة
وهي الأحاديث التي ثبتت عنه – عليه الصلاة والسلام- فيما يتعلق
بالصلاة والزكاة والصيام والحج والمعاملات وغير ذلك. فالسنة
وحي ثان أوحاه الله إليه عليه الصلاة والسلام، وهو يعبر عن ذلك بأحاديثه التي بينها للأمة، وتلاها على الأمة عليه الصلاة والسلام، مثل قوله عليه الصلاة والسلام: (إنما الأعمال بالنيات وإنما لكلك امرئ ما نوى) وقوله - صلى الله عليه وسلم -: (لا تقبل صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ)، (لا تقبل صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول) ومثل قوله - صلى الله عليه وسلم -: (الصلوات الخمس، ورمضان إلى رمضان، والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن ما لم تؤتى الكبائر) إلى غير هذا فأحاديثه- صلى الله عليه وسلم -
وحي ثان غير وحي القرآن، ومعناها وحي، وألفاظها من النبي عليه الصلاة والسلام. وقد يكون بعضها أحاديث قدسية من كلام الرب عز وجل أوحاه الله لنبيه عليه الصلاة والسلام فتسمى "الأحاديث القدسية" وهي من كلام الله عز وجل، وهي وحي ثان غير وحي القرآن، فالقرآن أنزل للإعجاز، وأما الأحاديث القدسية فهي أنزلت لما فيها من العظة والتذكير والأحكام التي تنفع الأمة فهي وحي ثان من الله عز وجل للرسول عليه الصلاة والسلام، قال تعالى: وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنْطِقُ عَنْ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى فالوحي على هذا أنواع ثلاثة: القرآن الكريم والذي جعله الله معجزة عظيمة مستمرة لرسول عليه الصلاة والسلام لفظه ومعناه، وبيَّن فيه أحكامه -سبحانه وتعالى- وهو كلامه عز وجل لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ، والوحي الثاني: أحاديث قدسية من كلام الله عز وجل أوحاها الله لنبيه -صلى الله عليه وسلم- وليس من القرآن، مثل قوله - صلى الله عليه وسلم - عن الله عز وجل أنه قال سبحانه: (يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا، يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم، يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم، يا عبادي كلكم عاري إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم، يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني إلى أخره) في أحاديث أخرى عن الله عز وجل. والوحي الثالث: وحي أوحاه الله إليه، وخبر عنه النبي -صلى الله عليه وسلم- وبينه للأمة، فهو من الله وحي وهو من كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - لا من كلام الله؛ مثل ما تقدم في قوله - صلى الله عليه وسلم -: (إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى) ومثل قوله - صلى الله عليه وسلم -: (البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما، وإن كتما وكذبا محقت بركت بيعهما) ومثل قوله - صلى الله عليه وسلم -: (لا تقبل صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول) ومثل قوله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح يقول عليه الصلاة والسلام: (لا يحل سلف وبيع ولا شرطان في بيع ولا بيع ما ليس عندك) وما أشبه ذلك من الأحاديث الكثيرة الواردة عنه عليه الصلاة والسلام. فهي كلها وحي لكنها وحي من معنى وألفاظها ألفاظ النبي عليه الصلاة والسلام، وهي من جهة الله أوحاها الله لنبيه وأخبره بها ونزل بها الوحي إليه ليبلغها الناس في أحكام دينهم من العبادات وغيرها.
إذاً المثلية من حيث الوحي سماحة الشيخ؟ نعم من حيث الوحي.
http://www.binbaz.org.sa/mat/19965
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour
الأخ الكريم الأستاذ عمر أيوب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الكرة الآن في ملعبك :
[B] الآن عليك أن تثبت أولا أن الأحاديث هي أقوال رسول الله ، بالأدلة القطعية الثبوت ، وليست بأدلة ظنية الثبوت،،، وعندما نصل إلي أن الأحاديث هي كلام رسول الله فسنبحث إذا كانت وحيا من عند الله أم لا
ما هو دليلك إن الأحاديث المتوارثة هي كلام رسول الله .
تحياتي ،،، وأنتظر ردك إن شاء الله .
|
سؤال فرضي ولا أريد جوابا لأن جوابه لا مجال فيه للف والدوران لو كان هذا الخلاف أمام النبي صلى الله عليه وسلم هل كل من الطرفين سيأخذ برأيه هو أو سيلجأ لبيان من نزل عليه الوحي صلى الله عليه وسلم!!
ثانيا هل يعقل أن ينزل الوحي –القرآن- ثم يبلغه النبي للناس ولا يحصل اختلاف فيه يعني ليسوا بحاجة لبيان النبي إذا كان كذلك لما هذا الاختلاف القائم الآن ونحن بشر مثلنا مثل الصحابة!
قيلا من التدبر لمنكري سنة محمد ومبغضيه صلى الله عليه وسلم قال تعالى (لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ))!
ما هذه الترهلات التي أرى وأسمع يريدون تعطيل دور النبي صلى الله عليه وسلم في البيان ليحلوا مكانه
ببيان يناسب عقولهم ورغباتهم !!
سلامات إن شاء الله وعسى ما بأس أصاب القوم في عقولهم!
يرفضون بيان النبي وما ثبت ليبينوا هم !! والله أمر مضحك ومبكي في نفس الوقت
إذ أنه مضحك ما يقولون ومبكي حالهم ومآلهم وتكالبهم وعدوانيتهم للنبي صلى الله عليه وسلم
فلا تغتروا بما يتملقون به من أخلاق فالأخلاق الطيبة هي إتباع النبي صلى الله عليه وسلم وقلة الأدب رفض ما ثبت
بدون علم يعذر به إذ يجب على الإنسان أن يتبع ولا يبتدع !!