الأخ الفاضل الأستاذ عمر أيوب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قبل أن أجيب على مداخلتك أريد توضيح أمر هام جدا ، أنت تقول :
[gdwl]و لو كنا سنترك السنة لان فيها احاديث موضوعة فعلينا ترك القران لانه فيه ايات موضوعة[/gdwl]
ماذا تقصد بآيات موضوعة؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!1
أتمنى أن أحصل على إجابة واضحة ومدلل عليها بالبراهين قطعية الثبوت، لأن ما تقوله خطير جدا
أما الستة الصحاح فهم :
البخاري ........ 194—256هـ
مسلم............. 204—261هـ
الترمذى........ 209—270هـ
ابن ماجه ...... 207—273هـ
أبو داود ....... 203—275هـ
النسائي........ 215----هـ303
أمامك تاريخ ميلادهم ووفاتهم ،،، أليست هذه التواريخ عصر واحد .
ثم أنت تقول :
[gdwl]السنة بدا تدوينها في عهد
الرسول صل الله عليه و سلم و تم تجميعها في كتب في عهد عمر بن عبد العزيز
كما انه القران لم يدون في عهد الرسول و اول تدوين كان في عهد عثمان[/gdwl]
لقد أجبت على هذا من فبل ووضعت الأدلة القرآنية على إن القرآن تم تدوينه ومراجعته في عهد رسول الله ،،، فإذا قال الله إن القرآن تم تدوينه في عهد رسول الله ، فأنا لا تعنيني أين هي النسخة المدونة في عهد الرسول
أما الأحاديث لم تدون في عهد رسول الله،، وذلك باعتراف الأحاديث نفسها ، وكذلك باعتراف علماء أهل السنة نفسهم
فإذا كان عندك دليل على أن السنة دونت في عهد رسول الله فأين دليلك على ذلك؟!!!!!
ثم أنت تقول :
[gdwl]و هل السنة النبوية هي السبب في التفرقة ؟؟؟ اذا قلت نعم ، فساقول لك انكم _ اي القرانيين _ انكرتم السنة فكانت معضلتكم اعظم فكل واحد منكم يشكل فرقة قائمة بذاتها
[/gdwl]وما شأني أنا والقرآنيين ،، إنهم أيضا في ضلال ،،، أليسوا هم من يصلون الفروض اليومية "ثلاث فقط" فكيف تنتظر منهم إلا الاختلاف والفرقة.
ثم أنت تقول :
[gdwl]بالنسبة للمذاهب السنية ، فلا اعرف ان هناك اختلاف بينهم حول الأحاديث[/gdwl]
لا تجعلنى أتشكك في علمك يا صديقى،، كيف تقول هذا ؟!!!!!!!!
سأعرض عليك نقطة صغيرة جدا في بحر الإختلافات فتدبر معي ما يقوله أهم علماء السنة نفسهم :
يقول ابن أبي حاتم الرازي،[ت327هـ] في كتابه الجرح والتعديل :
"الناس على وجوه: فمنهم من هو إمام في "السنة" إمام في "الحديث". ومنهم من هو إمام في "السنة" وليس إمام في "الحديث" ومنهم من هو إمام في "الحديث" ليس بإمام في "السنة". فأما من هو إمام في "السنة" وإمام في "الحديث" فسفيان الثوري"
والغريب أنهم لم يبينوا لنا الفرق بين إمام "السنة" وإمام "الحديث"!!، فإذا نظرنا إلي أصل الخلاف حول هذه المصطلحات وجدناه اختلافا حسب مقاصدهم المذهبية
فعلماء الحديث عندما بحثوا عن "السنة النبوية" بحثوا عن سنة النبي، الذي أمر الله المؤمنين أن يتأسوا به، فنقلوا عنه كل ما يتصل به من سيرة وخلق، وشمائل وأخبار، وأقوال وأفعال، سواء أثبت ذلك حكما شرعيا أم لا، ومع ذلك ، لم يقل أحد منهم إن ما نقلوه عن الرواة وحي مقدس كوحي القرآن، بدليل إقرارهم وإعترافهم بالخلاف بينهم حول صحة وعدم صحة هذه المرويات.
أما علماء الأصول، فعندما بحثوا عن "السنة النبوية" بحثوا عن سنة النبي، "المشرع" إيمانا منهم بأن الله تعالى قد فوض النبي في التشريع، لذلك إعتنوا بأقواله وأفعاله وتقريراته التي تثبت الأحكام وتقررها.
وأيضا لم يقل أحدا منهم أن أصول مذهبه وحى من الله تعالى، وتشهد بذلك أزمة التخاصم القائمة بينهم!!
فإذا ذهبنا إلي علماء الفقه وجدناهم: بحثوا عن سنة النبي، الذي لا تخرج أقواله وأفعاله عن حكم شرعي وجوباً، أو حرمةً، أو إباحةً، أو غير ذلك
واليك مثال يبين كيف تعامل علماء السلف مع لفظ "السنة" في اجتهاداتهم الفقهية
يقول القرطبي وهو مالكي المذهب ، في مسألة رفع اليدين :
وأما رفع اليدين
فليس بواجب عند جماعة العلماء وعامة الفقهاء لحديث أبي هريرة، وحديث رفاعة بن رافع، وقال داود وبعض أصحابه بوجوب ذلك عند تكبيرة الإحرام. وقال بعض أصحابه : الرفع عند الإحرام وعند الركوع وعند الرفع من الركوع[واجب] وإن لم يرفع فصلاته
باطلة، وهو قول الحميدي، ورواية عن الأوزاعي واحتجوا بقوله عليه السلام:
"صلوا كما رأيتموني أصلي" أخرجه البخاري. قالوا: فوجب علينا أن نفعل كما رأيناه يفعل، لأنه المبلغ عن الله مراده"
فها هي مسألة واحدة فقط، من أحكام الصلاة، وهي رفع اليدين، اختلف حولها الفقهاء بين من يقول ببطلان الصلاة، ومن يقول بعدم بطلانها، وسندهم في ذلك من "السنة النبوية"، الرواية المشهورة : "صلوا كما رأيتموني أصلي"!!
يا تري هل عرفت الآن إذا كان هناك اختلاف أم لا .
أما قولك :
[gdwl]الان و بما ان الانسان يدخل في منظومة الخلق فهل حديث المفاصل
1_ اما ان حديث المفاصل وحي من الله
2_ او انه ليس وحي من الله و بدلك تطعن في دليلك الذي قدمته[/gdwl]
يا أخي الكريم أنا بأقول لك للمرة المليون نحن نتكلم عن منظومة خلق وليس منظومة علم
وقد وضعت لك مثالا لذلك عن العالم الغربي الذي لا ينتمي للإسلام وذكر عدد الكرموسومات في جسم الإنسان، قبل أن يكتشف هذا العلم من قبل ، فهل هذا العالم نزل عليه جبريل بوحي من السماء يقول له إن عدد الكرموسومات في جسم الإنسان (46)
لا تخلط الخلق بالعلم
فالخلق جاء من عدم،،،،، أما العلم فهو إكتشاف لأشياء خلقها الله تعالى وإنتهي منها
فما أدراك إن الرسول لم ينقل هذا عن طريق علماء كانوا في عصور قبل الرسول ،، أنت لا تستطيع أن تحدد هذا .