عرض مشاركة واحدة
  #87  
قديم 2013-08-06, 07:57 PM
العطاوي العطاوي غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-03-26
المكان: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 116
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour مشاهدة المشاركة
السيد العطاوي

يا اخي الكريم انت تحاور منكر للأحاديث ، فكيف تأتي بأحاديث لتفسير كتاب الله وتريد أن تقنعني بها
ومع ذلك ، تعالي نذهب إلي تفسير الآية طبقا للسياق القرآني لتعلم إن كل ما قالوه وحاولوا تحريف القرآن فيه بإضافة حرف أو حذف حرف أمر جلل سيحاسبهم الله تعالى عليه

تحياتي وأنتظر ردكم إن شاء الله تعالى
-
وهذا ما يدندن حوله الأخ عمر فها أنت تقول الآن بتحريف القرآن تارة وبحفظه تارةً

فكشف القراءة الشاذة - ولا أعني ما تقم من حديث استدللت به- وكشف الأحاديث المكذوبة

هي من حفظ الله سواءً بسواء ومع تشابه في المنهج الذي يُكشف به




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour مشاهدة المشاركة
السيد العطاوي

فالسياق القرآني يقول :
وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (153)
إن السياق القرآني بدء بأمر الله تعالي بوجوب إتباع صراط الله المستقيم الذي نزل على رسول الله وعدم إتباع أي تشريعات أخري حتى لا يتفرقوا
وجاء واضحا إن الذي يجب أن يتبع هو كتاب الله فتدبر :
وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (155)
ولذلك جاء أمر الله الناصع الوضوح بإن إتباع غير القرآن الكريم هو تفرق في الدين :
إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (159) الأنعام
فهلا لاحظت ارتباط الآيتين معا
وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ
إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا

.
-

لا أعلم لماذا التكرارلهذه الآيات و سبق البيان فيها وبينت لك الصراط بمعناه وربطا بالسياق في ((على المدعي البينة ))
والملاحظ عليك أنك عند إعمال السياق تغفل المعنى وعند إعمال المعنى تغفل السياق وهذا ما يوقعك في نفس المشكلة في التفسير وفهم الآيات فهم خاطىء!!

-وسأذكر وأُذَكر- بأن الأصول التي تمشي عليها باطلة وما بني على باطل فهو باطل -في وقته-



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour مشاهدة المشاركة
السيد العطاوي

يا أخي الكريم إن القرآن الكريم ليس حكرا على طائفة دون أخري، فالقرآن الكريم هدي للناس ، فكيف بالله عليك أن يكون هدىً للناس، وهو لا يفهمه إلا فئة معينة
الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) البقرة
أنتم فقط من اتخذتم شق ثان للتشريع دون القرآن الكريم،، فأصبحتم لا تستطيعون التعامل مع كتاب الله مباشرة

[/CENTER]
-
القرآن الكريم هدى للثقلين وليس الطوائف فحسب ثم إنه لا طائفية ولا حزبية لمن إتبع السنة متبع السنة هو متبع محمد صلى الله عليه وسلم
وهذا التشريع الثاني- السنة- لم نأخذه من بنات الأفكار كما تعملون بل هو من القرآن وهو الحجة وبينا في ذلك الآيات ولا تعارض مع كتاب الله وسنة نبيه ولا إختلاف بين عامة المسلمين على الأخذ بالسنة وحجيتها لأنه عند المسلمين من الخلاف الغير مستساغ ولا إعتبار للمخالف في ذلك فهو محل إجماع عند المسلمين أما الطوائف الغير مسلمة فقط أنكرت السنة ولا إعتبار عندنا ولا إختلاف بيننا على حجية السنة ولا داعي للتكرار 0

أما قولك ((فأصبحتم لا تستطيعون التعامل مع كتاب الله مباشرة))
فهو كلام يكذبه الواقع فأهل السنة مجتمعون على الأصول في الدين ولا إختلاف عندهم عليها أما الفروع فالخلاف فيه إذا كان لا يعارض نصا أو إجماع وكان محل إجتهاد فهذا سائغ الإجتهاد فيه
أما مثل الحاصل بيني وبينك الآن وهو الإختلاف على حجية السنة فهذا غير سائغ لدى المسلمين وهو محل نص وإجماع

أما أنتم يا من تنكرون السنة ولا تعترفون بحجيتها فالقرآن عندكم له مئات التفاسير وكلٌ يفسر عى حسب رأيه
وهذا واقعكم فمن منا لم يستطع التعامل مع كتاب الله
!!

وهذا المنتدى شاهد عليكم يا من تنكرون السنة فنرى الإختلاف في أمركم والتشتت في طريقة عبادتكم فإن لم ترى ذلك فلا حول ولا قوة إلا بالله ولا أقول إلا قول الحق تبارك وتعالى -إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب-


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour مشاهدة المشاركة
السيد العطاوي

ثم أنت تقول :
[gdwl]- تجميع الأمة الإسلامية على ماذا يا ترى !
فلو قلنا نجتمع على القرآن ونسمع كلام يوسف ! لكان لكل واحد لاحظ ليس لكل فرقة بل لكل شخص تفكيره في إتباع الآيات بما يوافق هواه أو فهمه أو سمها ما تسميها[/gdwl]
- لا يا أخي الكريم هذا كلام جانبه الصواب تماما،،، فأدوات فهم القرآن الكريم وضعها الله تعالى داخل كتابه الكريم واضحة وضوحا لا يقبل الشك، ومن اتبعها فهم القرآن بوضوح وبدون أي اختلاف بين المفسرين،، ولكن بُعد أهل الفرق والمذاهب عن القرآن الكريم وإتباعهم تشريعاتهم الخاصة جعل القرآن غير مفهوم بالنسبة لهم ، فأضافوا حروفا وشطبوا حروف حتي يتفق القرآن الكريم مع تفسيراتهم المختلفة،،،
إن أدوات فهم القرآن الكريم هي الآتي :
1/ آليات عمل القلب
2/ اللسان العربي المنيب
3/ السياق القرآني
4/ آيات الآفاق والأنفس
5/ التواصل المعرفي
إن هذه الأدوات وحدة متكاملة مترابطة، ومنظومة متناغمة، غير منفصلة الأجزاء
[/CENTER]
-

أطالبك بالدليل أنهم شطبوا حروف حتى يتفق القرآن الكريم مع تفسيراتهم -أعني من إتبع السنة المطهرة -
أو علماء السنة أو حتى عامتهم على أنهم حرفوا شيء من القرىن فهذا إتهام خطير!
لا يعنيني المذاهب المنحرف أريد جواب منك بأن أهل السنة ومن سار عليها حرف وشطب حتى يناسب هواه
من القرآن الموجود بين أيدينا الآن !

ثم هذه الأصول التي ذكرت سأكتفي بالتواصل المعرفي لتعلم أنك لم تتقيد بما تقول ولتعلم فساد ما تبني عليه
أليس التواصل المعرفي له عناصر

كزمنية التواصل والمكانية أو المحلية السنن أو لغة التواصل السياق التواصل اللفظي( اللغة المنطوقة) والتواصل غير اللفظي

وأنت لم تعمل حتى بما تتخذه أصلا لك فكما قلت لك سابقا تقوم بإعمال اللفظ أو المعنى تارةً وتغفل السياق
وتارة تقوم بإعمال السياق وتغفل المعنى أو اللغة المنطوقة !!

ثم إن التواصل المعرفي ليس بحجة وهي كما قلت حجة باطلة وما بني على باطل فهو باطل
لأنه سيكون هناك تواصل معرفي قائم على غير دليل


فلو قلنا لمن يطوف على القبورلما تطوف على القبر لقال نفس الكلام لأنه أتاه عن طريق التواصل لا عن طريق الدليل القائم

وقد صدق النبي صلى الله عليه عندما قال في الحديث (مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلاَّ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ)

فالعمل بالحجة والدليل والقرآن يلزمك بإتباع أوامر النبي صلى الله عليه وسلم فإذا سلمت بإتباع النبي كما أمرك الله

دخلنا في غيرها من التفاصيل في أخذ ورد الحديث لأنه مضيعة للوقت بأن أسألك كيف تقبل الحديث أو ترده وأنت
لا تقبل من الأساس الأحاديث النبوية وليس لديك منهجية لرد وقبول الحديث وتُرجع ذلك للقرآن والقرآن يلزمك بما ترفضه



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour مشاهدة المشاركة
السيد العطاوي

أما عن سؤالك عن الجرح والتعديل :
فأنا في الواقع لا أعلم كيف تكون باحثا في دين الله ولا تعلم عن الجرح والتعديل وهو العلم الذي قام عليه الشق الثاني للتشريع

[/CENTER]
-

السيد يوسف قال تعالى ((( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين ))

فمن دعى على غير بصيرة فهو ضال مضل مبين ومخالف للقرآن وسنة-طريقة- محمد صلى الله عليه وسلم

وسؤالي ليتبين لي هل تقصد تعديل نص الحديث نفسه لأن كلامك أشكل عليّ وراجع المقتبس والسؤال
لأنه يجوز أنك تعتقد أن التعديل جرى على النص ومن حقي السؤال والإستبيان منك
فهناك من لا يفرف بين السند والمتن ومن لا يفرق بين سنده صحيح وحديث صحيح
فالسؤال قد يكون له مغزى !!




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour مشاهدة المشاركة
السيد العطاوي

عموما بإختصار شديد جدا جدا لأنها تدون فيها آلاف الكتب ، فبرغم ظهور هذا العلم في القرن الثاني الهجري،، إلا إنه لم يكتمل إلا في القرن الرابع الهجري على يد الكثير من العلماء أذكر منهم
الزهري [ت125هـ]،،، والأعمش [ت147هـ]، وشعبة [ت160هـ] ومالك بن أنس [ت179هـ]
ويرجع الفضل في وضع وصياغة القواعد التي قام عليها علم "الجرح والتعديل" في القرون التالية، "لشعبة"، ولخليفته "يحيى بن سعيد القطان" [ت198هـ]
1/ الجرح : هو وصف الراوي بصفات خلقية ودينية تقتضي عدم قبول روايته
2/ التعديل : هو وصف الراوي بصفات خُلقية ودينية تقتضي قبول روايته
فعلم "الجرح والتعديل" ، قواعد قامت عليها معرفة أحوال الرواة، الذين تقبل روايتهم أو ترد حسب مذاهب وتوجهات علمائه العقدية والمذهبية
فهل يعقل أن يكلفنا الله تعالى باتباع شريعة تقوم حجية نصوصها على شهادات وأراء بشر، لكل منهم توجهاته العقدية والمذهبية، التي لا يعلم حقيقتها إلا الله تعالى؟!
لقد قامت نصوص رسالة الله الخاتمة على حجية "الآية القرآنية" الدالة على صدق بلاغ رسول الله محمد عن الله تعالى ولم تقم على صفاته الشخصية ، فتدبر :
وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (144)آل عمران

[/CENTER]
-

ليس محل النقاش من ألف ومن لم يؤلف وسؤالي كان محدود كان يكفيك أن تقول المقصود هو الراوي أو المقصود المتن

ثم إنه إذا أقررت بما في كتاب الله من الأمر بإتباع النبي صلى الله عليه وسلم دخلنا في غيرها من التفاصيل
ولكن أن أدخل في تفاصيل وأنت لم تؤمن بما في كتاب الله هذا من ضياع الوقت



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour مشاهدة المشاركة
السيد العطاوي

ملحوظة هامة جدا :
أرجوك يا أخي الكريم أن تعود إلي موضوع (علي المدعي البينة) وراجع إجاباتي وإجاباتك،، فستلاجظ إن كل إجاباتي كانت بأدلة من كتاب الله أما إجاباتك فقد كانت كلام مرسل بلا دليل ،،، راجع وانقل لي عن طريق ( الكوبي والبيست) إجابة واحدة لم أدلل عليها بالقرآن الكريم ، ثم أنظر كيف كان ردك.
تحياتي وأنتظر ردكم إن شاء الله تعالى
-

وملاحظة أهم

ليس لي فائدة في التكرار وما تقدم في موضوع ((على المدعي البينة ))

كان قولي مستمد من كتاب الله و فوق قولي مصادر معتبرة من أهل العلم والاختصاص فأنا لا أقول برأيي ولست عامي حتى
أكون معذور في أخذ أقوال العلماء بدون تمييز فيها
وإنما أقول ما وافق الكتاب والسنة واستشهد بأقوال أهل الإختصاص لأني أرى موافقتها للكتاب والسنة وهذا ما يلزمنا به ربنا جل وعلى
قال تعالى ((فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ))

فهنا نفي الإيمان عن من لم يقبل حكم النبي صلى الله عليه وسلم أو بلغه شيء منه ورده بدون عذر يعذر به وهذا للعالم صاحب النظر والإختصاص أما المتطفلين فليس لهم أي عذر لأنهم ليسوا على بصيرة من الأمر

أما أنت فمعظم ما تقول به مجرد آراء ولا مصادر توافق كلامك نهائياً لا في التفسير ولا في التأويل
لأنك تسير على قواعد خاطئة !
وإن كنت تعتقد أنك أتيت بآية على عدم الأخذ بسنة وطريقة محمد في العبادة فأنت مخطىء
وفي وهم كبير وجلّ ما تقول به آراء ليس لك مصدر أينعم قد يأتي آحاد مثلك ينكر السنة
ولكن لا اجتماع على بقية الأحكام وهذا مشاهد وواقع مرير لا يمكن إخفائه

والسبب لأن كل طائفة أو أناس جحدت السنة والعمل بها سيكون لها آراء مختلفة وهذا من البديهيات
بل سيكون لهم قواعد وأصول لكل فرد منهم فتنبه لذلك ولن تستطيع أن تحسم الخلاف مع منكر آخر للسنة في مسائل الإعتقاد أو العمل نهائيا أليس هذا هو التفرق لكل واحد لا حظ لكل واحد من منكري السنة قواعد وآراء لا توافق صاحبه!!

والسؤال الذي يطرح نفسه
فمن هو المتشتت من أخذ بالسنة وسار عليها أم من أنكر السنة واختلف حتى مع منكر آخر
في ما لا يسوغ فيه الخلاف كعدد الصلوات والزكاة والصيام وبقية التشريعات نسأل الله العافية

هذا والله أعلى وأعلم
__________________
قال الإمام أبو يوسف: إثباتُ الحُجَّة على الجاهل سهْل، ولكن إقراره بها صعْب.