الاستاذ يوسف حياك الله
اقتباس:
ماذا تقصد بآيات موضوعة؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!1
أتمنى أن أحصل على إجابة واضحة ومدلل عليها بالبراهين قطعية الثبوت، لأن ما تقوله خطير جدا
|
نعم هناك ايات موضوع كهذه الاية التي يقول الشيعة انها حذفت من القران و قد اوردها الطبرسي في فصله للكتاب ( قد أهلك عاداً وثمود بما كسبوا وجعلهم لكم تذكرة )
و قد ميز الذين حفضوا القران الايات الصحيحة من الموضوعة كما بينوا الحديث الصحيح من الموضوع
[QUOTE]أما الستة الصحاح فهم :
البخاري ........ 194—256هـ
مسلم............. 204—261هـ
الترمذى........ 209—270هـ
ابن ماجه ...... 207—273هـ
أبو داود ....... 203—275هـ
النسائي........ 215----هـ[/
QUOTE]303
لا يوجد شيء اسمه ( الصحاح الستة ) بل هناك صحيحين فقط و هما بخاري و مسلم اما الاربعة الباقين فهم اسانيد
اقتباس:
|
لقد أجبت على هذا من فبل ووضعت الأدلة القرآنية على إن القرآن تم تدوينه ومراجعته في عهد رسول الله ،،، فإذا قال الله إن القرآن تم تدوينه في عهد رسول الله ، فأنا لا تعنيني أين هي النسخة المدونة في عهد الرسول
|
لا يا اخي يلزمك دليل فالامة تفرقت لانه لا يوجد مرجع للقران
اقتباس:
|
أما الأحاديث لم تدون في عهد رسول الله،، وذلك باعتراف الأحاديث نفسها ، وكذلك باعتراف علماء أهل السنة نفسهم
|
ثم تدوينها في حياة رسول الله و لكن جمعت في عهد عمر بن عبد العزيز
اقتباس:
|
فإذا كان عندك دليل على أن السنة دونت في عهد رسول الله فأين دليلك على ذلك؟!!!!!
|
قلت لك لا يهمني ، فانت من جئت و قلت لنا القران وحي و السنة فانت من عليك ان ثتبت اما انا فاحلل و اناقش فقط
الست منكر للسنة ،، اه نسيت ان كل منكر للسنة يشكل فرقة وحده و يتبرا من الاخر
استغفر ربك ، فهم مثلك لا يومنون الا بالقران
اقتباس:
|
أليسوا هم من يصلون الفروض اليومية "ثلاث فقط" فكيف تنتظر منهم إلا الاختلاف والفرقة.
|
لا منهم من يصلي ثلاث و منهم من يصلي اثنين و منهم من يصلي خمس صلوات و منهم من قال صلوا كما تحبون و منهم من لا يصلي
و لكن كيف حكمت على صلاتهم بالخطا ؟؟؟
اقتباس:
|
لا تجعلنى أتشكك في علمك يا صديقى،، كيف تقول هذا ؟!!!!!!!!
|
من حقك ، و انا اعترف بها علمي قليل حتى لا يضاهي علم اذنى عضو في هذا المنتدى و هذا لا يخجلني
اقتباس:
سأعرض عليك نقطة صغيرة جدا في بحر الإختلافات فتدبر معي ما يقوله أهم علماء السنة نفسهم :
يقول ابن أبي حاتم الرازي،[ت327هـ] في كتابه الجرح والتعديل :
"الناس على وجوه: فمنهم من هو إمام في "السنة" إمام في "الحديث". ومنهم من هو إمام في "السنة" وليس إمام في "الحديث" ومنهم من هو إمام في "الحديث" ليس بإمام في "السنة". فأما من هو إمام في "السنة" وإمام في "الحديث" فسفيان الثوري"
والغريب أنهم لم يبينوا لنا الفرق بين إمام "السنة" وإمام "الحديث"!!، فإذا نظرنا إلي أصل الخلاف حول هذه المصطلحات وجدناه اختلافا حسب مقاصدهم المذهبية
فعلماء الحديث عندما بحثوا عن "السنة النبوية" بحثوا عن سنة النبي، الذي أمر الله المؤمنين أن يتأسوا به، فنقلوا عنه كل ما يتصل به من سيرة وخلق، وشمائل وأخبار، وأقوال وأفعال، سواء أثبت ذلك حكما شرعيا أم لا، ومع ذلك ، لم يقل أحد منهم إن ما نقلوه عن الرواة وحي مقدس كوحي القرآن، بدليل إقرارهم وإعترافهم بالخلاف بينهم حول صحة وعدم صحة هذه المرويات.
أما علماء الأصول، فعندما بحثوا عن "السنة النبوية" بحثوا عن سنة النبي، "المشرع" إيمانا منهم بأن الله تعالى قد فوض النبي في التشريع، لذلك إعتنوا بأقواله وأفعاله وتقريراته التي تثبت الأحكام وتقررها.
وأيضا لم يقل أحدا منهم أن أصول مذهبه وحى من الله تعالى، وتشهد بذلك أزمة التخاصم القائمة بينهم!!
فإذا ذهبنا إلي علماء الفقه وجدناهم: بحثوا عن سنة النبي، الذي لا تخرج أقواله وأفعاله عن حكم شرعي وجوباً، أو حرمةً، أو إباحةً، أو غير ذلك
واليك مثال يبين كيف تعامل علماء السلف مع لفظ "السنة" في اجتهاداتهم الفقهية
يقول القرطبي وهو مالكي المذهب ، في مسألة رفع اليدين :
وأما رفع اليدين فليس بواجب عند جماعة العلماء وعامة الفقهاء لحديث أبي هريرة، وحديث رفاعة بن رافع، وقال داود وبعض أصحابه بوجوب ذلك عند تكبيرة الإحرام. وقال بعض أصحابه : الرفع عند الإحرام وعند الركوع وعند الرفع من الركوع[واجب] وإن لم يرفع فصلاته باطلة، وهو قول الحميدي، ورواية عن الأوزاعي واحتجوا بقوله عليه السلام:
"صلوا كما رأيتموني أصلي" أخرجه البخاري. قالوا: فوجب علينا أن نفعل كما رأيناه يفعل، لأنه المبلغ عن الله مراده"
فها هي مسألة واحدة فقط، من أحكام الصلاة، وهي رفع اليدين، اختلف حولها الفقهاء بين من يقول ببطلان الصلاة، ومن يقول بعدم بطلانها، وسندهم في ذلك من "السنة النبوية"، الرواية المشهورة : "صلوا كما رأيتموني أصلي"!!
يا تري هل عرفت الآن إذا كان هناك اختلاف أم لا .
|
المذاهب الاربعة لم يختلفوا في الاصول و لذلك فانت اخطات لما قلت (( وأيضا لم يقل أحدا منهم أن أصول مذهبه وحى من الله تعالى)) فعلى سبيل المثال كلهم يقولون ان الايمان يزيد و ينقص و لم يختلفوا في الصفات و لا الاسماء ، و اما في الفقه فقد اختلفوا في جزئيات كمثال نجد ان منهم من يقول بضرورة قراءة البسملة في الفاتحة و يمنهم من يقول لا
و للاشارة ففي الفقه ناخد بما يوافق القران و السنة فمثلا انا مالكي لكن في الفقه هناك مسائل اخدها من المالكية و مسائل اخدها من باقي الائمة و ذلك على حسب الاقرب منهم للقران و السنة
اقتباس:
|
يا أخي الكريم أنا بأقول لك للمرة المليون نحن نتكلم عن منظومة خلق وليس منظومة علم
|
او ليس الانسان يعتبر من منظومة الخلق
اقتباس:
|
وقد وضعت لك مثالا لذلك عن العالم الغربي الذي لا ينتمي للإسلام وذكر عدد الكرموسومات في جسم الإنسان، قبل أن يكتشف هذا العلم من قبل ، فهل هذا العالم نزل عليه جبريل بوحي من السماء يقول له إن عدد الكرموسومات في جسم الإنسان (46)
|
لم يكن لشخص قبله ان يكتشف ذلك لانه لم تكن تتوفر معه الاجهزة ليقوم بابحاته ، اما رسول الله

فانت ادرى مني بالضروف التي كان يعيش فيها فلا يعقل لشخص في ظروفه او بعده ان يعرف عدد المفاصل حتى لو قام بتشريح الجتة لان من بين المفاصل هناك 86 مفاصل الجمجمة و 6 مفاصل الحنجرة ، فكيف لشخص قبل القرن 20 ان يعرف ان للجمجمة 86 مفصل
لم اخلط لان الانسان من منظومة الكون
اقتباس:
|
فالخلق جاء من عدم،،،،، أما العلم فهو إكتشاف لأشياء خلقها الله تعالى وإنتهي منها
|
وضح اكثر نفعنا الله بعلمك
فانت دكرت الشمس في اطار منطومة الخلق ، و على حسب كلامك فان الشمس لم ينتهي بعد من خلقها
اقتباس:
|
فما أدراك إن الرسول لم ينقل هذا عن طريق علماء كانوا في عصور قبل الرسول ،، أنت لا تستطيع أن تحدد هذا .
|
هذا اعتراف منك ان الحديث من عند رسول الله

؟؟؟
تم انك لو رجعت الى مخطوطات اليونان رايك رسومات للكون بشمسها و قمرها و ارضها ، فكذلك منظومة الخلق نقلها من مخطوطات اليونان
اما بخصوص المفاصل فلم يصل لعلمنا ان احدا قبله قال بها و اكد انه من الصعب معرفة ذلك قبل القرن 20 لان من بين المفاصل هناك 86 مفصل في الجمجمة و 6 في الحنجرة