بسم الله والحمد لله /
ومن حيث ادعاء القوة في المنهج واستخدام الأدوات يتبين الضعف والهوان لمن ألقى السمع وهو شهيد فهذا التهديد والصراخ هو بداية الانهيار وهو آخر الوسائل بإذن الله
وأذكر الجميع بأن منكر آيات الله في تحكيم السنة أضاف الإنكار للقراءات المتواترة وهو يعتمد على حسب
قوله إلى أصول وقواعد ومنها
1-آليات عمل القلب
2-اللسان العربي
3-السياق القرآني
4-التواصل المعرفي
وقد أشرت إلى فساد وإعوجاج منهجه وبما أنه لا يقبل تحكيم السنة بيننا فأنا ألزمه بأن لا يتعدى هذه القواعد !
وأذكره بقولي الذي غفل عنه ((وما وصلك من قراءة للقرآن متواترة وصل قراءة أخرى متواترة والقراءات مشهورة على حسب قواعدك))
وسنرى كيف أنه يدعي بقواعد ويحيد عنها وإن دل دل على ضعف المنهج وأنه على فهم خاطئ عالق في ذهنه يحاول أن يُبرمج كلام الله على ما يتناسب معه
ومنها الأخذ بالحوادث التاريخية لإثبات ما يريد!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour
الأخ الكريم "العطاوي"
يا أخي الكريم لقد حذرتك من قبل أن تملك أدواتك وأنت تتحاور معي،، ولكنك لم تأخذ بالنصيحة
ولذلك سوف أقول لك ما هو علم القراءات الذي لا تعلم أنت عنه شيئا ، سوى ما قرأته في أحاديثكم
وعندما تقرأ وتتدبر سوف تعلم علم اليقين إن ما كتب في أحاديثكم هو الباطل بعينه
فأنا أضع في هذا البحث الذي أعرضه عليك ما هو حقيقة علم القراءات ، وإن هذا العلم لا وجود له في أصل القرآن الكريم ، الذي تحدي به الله تعالى أن يأتوا بسورة من مثله
إقرأ وتدبر وأمامك العيد بأكمله حتى تعلم حقيقة القراءات ، وبعد العيد نعود لباقي حوارك إن شاء الله تعالى
إن هذا العلم تم تدوينه مع بداية القرن الرابع الهجري، ويرجع المؤرخون الفضل في ذلك إلى ابن مجاهد التميمى ت 324هـ شيخ القراء في عصره. فقد استصفى سبعة من أئمة القراء في خمسة أمصار هي التي أرسل إليها عثمان بن عفان المصاحف وعنها حملت القراءات إلى العالم الإسلامي .
وهذه الأمصار هي :
1/ الشام : وفيها عبد الله بن عامر (ت 118هـ) [1]
واشتهر بقراءته رواياه :
أ- هشام بن عمار (ت 245هـ) ولم يعاصر بن عامر
ب- ابن ذكوان ( ت 242هـ) ولم يعاصر بن عامر
2/ مكة : وفيها ابن كثير الداري (ت120هـ) [2]
واشتهر بقراءته رواياه :
أ- البزي (ت 250هـ) ولم يعاصر ابن كثير
ب- قنبل ( ت 291هـ) ولم يعاصر ابن كثير
3/ الكوفه : وفيها عاصم بن أبى النجود (ت 127هـ) [3]
واشتهر بقراءته رواياه :
أ-حفص بن سليمان (ت 180هـ) عاصر عاصما وقرأ عنه مباشرة .
ب-أبو بكر شعبة بن عياش ( ت 193هـ) عاصر عاصما وقرأ عنه مباشرة
وفيها حمزة بن حبيب الزيات (ت 156هـ) [4]
واشتهر بقراءته رواياه :
أ- خلف بن هشام (ت 229هـ) ولم يعاصر حمزة
ب- خلاد بن خالد (ت 220هـ) ولم يعاصر حمزة
وفيها على بن حمزة الكساني (ت 189هـ) [5]
واشتهر بقراءة رواياه :
أ- الليث بن خالد ( ت 240 هـ) عاصر الكساني وأخذ عنه القراءة
ب- الدوري، راوي أبي عمرو البصري (ت 246 هـ) عاصر الكسانى وأخذ عنه القراءة
4/ البصرة : وفيها أبو عمر بن العلاء البصري ( ت 154هـ) [6]
واشتهر بقراءة رواياه :
أ- الدوري (ت 246هـ) ولم يعاصر أبا عمرو .
ت-السوسي ( ت 261 هـ) ولم يعاصر أبا عمرو
5/ المدينة : وفيها نافع بن عبد الرحمن (ت 169هـ) [7]
واشتهر بقراءته رواياه :
أ-ورش (ت 197 هـ) عاصر نافعا وأخذ عنه القراءة
ب-قالون ( ت 220هـ) عاصر نافعا وأخذ عنه القراءة .
وبعد أن انتشرت القراءات ووجود بعض المدونات الصغيرة لها ، بالإضافة إلى شهرة كتاب ابن مجاهد، (بعد مضي القرن الرابع الهجري) إلا إننا نجد أن المرجع الثاني في علم القراءات الذي اشتهر أيضا وأخذ مكانته العلمية بعد " كتاب السبعة فى القراءات" هو كتاب " النشر في القراءات العشر" لابن الجزري والذي جاء بعد كتاب ابن مجاهد بخمسة قرون. لقد أضاف ابن الجزري إلى القراءات السبع عند ابن مجاهد ثلاث قراءات أخري وأثبت أيضا صحة أسانيدها
ولاشك أن ابن الجزري اعتمد في كتابه هذا على مصادر قد دونت ما بين القرنين الرابع والتاسع الهجريين، بدءا بكتاب بن مجاهد ت 324 هـ ومرورا بكتاب الشاطبية للإمام القاسم بن فيزة الشاطبي ت 590هـ وانتهاء بكتاب مفرد يعقوب للإمام أبي محمد الصعيدي ت 655هـ .
.[/SIZE][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE]
[/CENTER]
|
لجأ لكلام مرسل وحوادث تاريخية ليثبت لي أن هذه القراءات ليس متواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم وفي المقابل لا يقبل الكلام المرسل والتاريخ يلزمه بما ينكره من أحداث !
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour
الأخ الكريم "العطاوي"
مما سبق يا صديقي تجد أن علم القراءات القرآنية قد وضعت أصوله بعد وفاة الرسول بثلاث قرون تقريبا لم يكن قبلها شيئا مذكورا،، آي إنه قام على مرويات وقراءات انتشرت بين المسلمين ثلاث قرون شفاهة لا يعلم حقيقتها إلا الله تعالى
[/CENTER]
|
أليس المقرر بأن القرآن محفوظ إذاً قولك هذا يلزمك بأحد أمرين
أنك تقرر أن القرآن محرف لانتشاره ثلات قرون لأنها ليس واردة عن النبي صلى الله عليه وسلم
أو أنها وارده بأسانيدها للنبي صلى الله عليه وسلم وهي محفوظة بحفظ الله كما وعدنا في كتابه الكريم
لأنه يستحيل أن يخلف الله وعده وتكون هذه القراءات وتنتشر ثلات قرون إذا أين حفظ الله لكلامه
ثم هذه المدة ألم يأخذها جم غفير عن مثله !!
ولكن في كلامك جزم أنها لم تكن مذكورة ومأخوذة عن النبي صلى الله عليه وسلم
فعلى أي أساس جزمت بهذا الجزم هل لديك شك في حفظ الله للقرآن الكريم
أم وصلك سند صحيح بهذا الكلام والذي أعرفه أنك لا تأخذ بالأسانيد
فعلى أي قاعدة اكتشفت هذا الكلام من القواعد الأربعة التي تقرر0
نعم هي حوادث تاريخية فأين لك الجزم بهذا الكلام أنت تأتي بما تريد فقط
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour
الأخ الكريم "العطاوي"
لقد زحفت ثقافة المرويات وانتشرت حتى شملت مرويات تتعلق بالقرآن نفسه متخذة لهجات القبائل العربية أساسا لإقامة هيكل روائي مذهبي كهيكل علم الحديث يبحث في صحيح هذه القراءات وضعيفها وشاذها، بعد هذه الفترة الزمنية الطويلة وذلك عن طريق تعديل القراء أو تجريحهم، والعجيب إن هذه الإشكالية أيضا تجدها عند المذهب الشيعي كفرقة من الفرق الإسلامية ن فعندهم أيضا مرويات خاصة بقراءات قرآنية شاذة كالتي ذكرها الكيني في الكافي، وقام علمائهم ببيان شذوذها ونفي أن يكون القرآن قد مسه تحريف، ويمكنك مراجعة ذلك في " أكذوبة تحريف القرآن بين السنة والشيعة للشيخ رسول جعفريان" وأيضا " البرهان على عدم تحريف القرآن للسيد مرتضي الرضوي" وعدد مشاهير القراء ند المذهب الشيعي عشرة . ستة منهم ذكرهم ابن مجاهد في كتابه "السبعة قراءات" فلم يأخذوا بالسابع وهو نافع بن عبد الرحمن_ قارئ المدينة، ثم أضافوا إلى هؤلاء الستة :
1/ أبا جعفر يزيد بن القعقاع، شيخ نافع (مدني)
2/ خلف بن هشام (كوفي)
3/ يعقوب بن اسحق الحضرمي (بصري)
4/ أبا حاتم سهل بن محمد السجستانى (بصري)
إذن فالأمة الإسلامية مختلفة أصلا في مشاهير القراء، في الوقت الذي لم تشتهر فيه هذه القراءات بأسماء أصحابها من الصحابة الذين أُخذت عنهم . مما يدل على أن هذا العلم قام على اجتهادات القراء الذين اشتهرت هذه القراءات بأسمائهم ، وذلك بعد عدة قرون من وفاتهم،،، تماما كما حدث بالنسبة للأحاديث المنسوبة إلي رسول الله .
|
إذا تخلصت من الخلط والغلط عرفت آنذاك كيف تفرق بين المصادر وصحتها !!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour
الأخ الكريم "العطاوي"
SIZE]
فإذا بحثنا عن الدليل الذي أقام عليه علماء السلف حجية هذه القراءات، وجدناه يرجع إلي رواية رواها الرواة بطرق مختلفة عن رسول الله محمد، صلى الله عليه وسلم، تقول:
"إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرءوا ما تيسر منه" . وإذا طبقت على هذه الرواية نفس القواعد والشروط المختلفة فيها بين علماء الحديث، السابق ذكرها، فإننا سنحصل على نتيجة واحدة : فريق يقبلها،، وفريق يردها فمثلا : .
أولا : أجمع علماء القراءات على أن السبب وراء ورود القرآن على سبعة أحرف هو إرادة التخفيف عن الأمة . يقول ابن الجزري في النشر [ج1 ص21،22] :
" وكانت العرب الذين نزل القرآن بلغتهم، لغاتهم مختلفة وألسنتهم شتى ويعسر على أحدهم الانتقال من لغة إلي غيرها، أو من حرف إلي أخر، بل قد يكون بعضهم لا يقدر على ذلك، ولا بالتعليم والعلاج، لا سيما الشيخ والمرأة ومن لم يقرأ كتابا كما أشار إليه الرسول، حيث أتاه جبريل فقال له " إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على حرف، فقال، صلى الله عليه وسلم، أسأل الله معافاته ومعونته إن أمتي لا تطيق ذلك، ولم يزل يردد المسألة حتى بلغ سبعة أحرف"
وفي الصحيح أيضا " إن ربي أرسل إلى أن أقرأ القرآن على حرف، فرددت إليه أن هون أمتي ولم يزل يردد حتى بلغ سبعة أحرف" [103/6/ النووي على مسلم، 57/ فضائل القرآن، 19/9/ فتح الباري]
فلو كلفوا العدول عن لغتهم، والانتقال عن ألسنتهم، لكان من التكليف بما لا يستطاع وما عسى أن يتكلف المتكلف وتأبى الطباع "
تعليق :
|
أليس هذا من التواصل المعرفي -إختلاف ألسنتهم -
كيف تغفل هذا التواصل وحديث النبي صلى الله عليه وسلم لا يتعارض مع كلام الله
قال تعالى: (إنا جعلناه قرآنا عربيا) [الزخرف: 3].
ولم يقل قرشيا
أنت تريد من التاريخ ما يوافق هواك فقط !
ثم ننظر قولك لو بحثنا لوجدنا إلخ كلامك على أي أساس بحثت وتيقنت طبعا عن البحث
في التاريخ ولكنك تجعل التاريخ ما دون زمن النبي صلى الله عليه وسلم
أليس الأحاديث أو القراءات يحملها التاريخ من زمن النبي لماذا لا تريد
القول بذلك كل هذا لإنكار السنة وعدم الاعتراف بإمكانية وصولها إلينا !!
هذا تناقض كبير على حسب قواعدك !!
إذاً يتضح لي أنك منكر هكذا فقط لا غير لأنك تعتقد أن السنة سبب في التفرقة
وهذا ينفيه التاريخ الذي تحتج به لأنه لم يتفرقوا من ساروا على السنة إلى يومنا هذا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour
الأخ الكريم "العطاوي"
تعليق :
أغلب ظني أن الذين وضعوا هذه الرواية ، التي يسأل رسول الله فيها ربه التخفيف على الأمة في القراءات ، هم الذين وضعوا رواية سؤال الرسول ربه التخفيف على الأمة في الصلاة في رواية المعراج . إن علماء القراءات أنفسهم يقرون بأن السبب وراء اختلاف القراءات القرآنية هو اختلاف ألسنة القبائل العربية فهل " الأحرف السبعة" التي يدّعون أن القرآن أنزل بها شملت جميع ألسن القبائل العربية ؟!،، وإذا كان علماء السلف والخلف مختلفين إلي اليوم في معنى هذه الأحرف السبعة أصلا فكيف تحل إذن هذه الإشكالية ؟
|
ما هكذا تورد الإبل !!
وعلى أي أساس هذا الظن وهل تلزم الآخر بالظن أو الدليل
وماهي قاعدتك على هذا الظن
1- آليات القلب أو اللسان العربي أو السياق أو التواصل المعرفي أو التاريخ أو التهم جزافا
الحكم للقارئ المتبصر الباحث عن الحق
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour
الأخ الكريم "العطاوي"
هل يعقل أن ينزل الله تعالى قرآنا بسبع لهجات عربية ، ليكون سببا بعد ذلك في اختلاف المسلمين وتقاتلهم؟ أم أن الله تعالى أنزله بلسان عربي موحد فقرأه المسلمون كل حسب لهجته التي نشأ عليها؟
|
رجعت حليمة لعادتها القديمة أين هي القواعد المذكورة !
أرجع الأمر لعقله وهل الله عاجز أن لا ينزله بسبع أحرف
ثم أين الاختلاف والاقتتال في معنى القراءات!!
ما يوقع هؤلاء في الشكك والشبهة هو عدم معرفة أنواع الاختلاف وعدم التميز بينهما وهذا ما أكرره دائما
فالاختلاف الحاصل تنوع وتغاير وليس اختلاف تناقض أو تضاد
وسبق أن خرجنا بنتيجة لو أخذنا بقراءة -فارقوا - وتم شرحها وهذا على سبيل المثال
فأين اختلاف المعنى راجع التوفيق بين قراءة فارقوا وفرقوا في المشاركة السابقة
ولكن النفخ في القربة المشقوقة لا يجدي !!
لأنه يعتبر القراءات تحريف !!
ثم كيف ستثبت أي القراءتين نأخذ بها لو قلنا بعدم صحة أحد القراءات!!
هذا ما يثبته التاريخ الذي أنت تأخذ به !!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour
الأخ الكريم "العطاوي"
يقول الدكتور إبراهيم أنيس في كتابه "اللهجات العربية" : فالمسلم أيا كانت لهجته ، وأيا كانت بيئته ، وأيا كانت تلك الصفات الكلامية التي نشأ عليها وتعودها ولم يقدر إلا عليها، يستطيع أن يقرأ القرآن بالقدر الذي تعودته عضلات صوته في نطقه بلهجته أو لغته. ويجب ألا ننكر عليه أو نهذأ من قراءته ، فقد حاول وبذل الجهد فله أجر اجتهاده .
[/CENTER]
|
المشكلة عندك في فهم كلام الرجل ولا غرابة فأنت لم تفهم كلام الله إلا على ما علق في ذهنك من حوادث تاريخية والله أعلم !!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour
الأخ الكريم "العطاوي"
إن المسألة ليست علم لقراءات منزلة واجبة الإتباع، وإنما هي مسألة لهجات استغلها البعض لإقامة علم يدلي فيه علماء اللغة وفقهاؤها كل بدلوه . وفي الوقت الذي هم فيه مشغلون بعالمهم هذا ومدوناتهم المذهبية ، يحمل اللسان العربي القرآن الكريم، يسير به في طريق آخر غير طريقهم، طريق الفطرة وتفاعلها مع التطور الحضاري المشمول برعاية الله تعالى ، وحفظه للقرآن ولغته .
نلتقي بعد العيد إن شاء الله تعالى، لإستكمال الحوار وحتى أتيح لك مساحة من الوقت لتتدبر ما رصدته لك عن علم القراءات .
|
طيب بأي قراءة ستقرأ وتأخذ قول الله تعالى ((كالمهل يغلي في البطون ))
أو ((كالمهل تغلي في البطون ))
وكيف ستقرأ قول الله تعالى ((مالك يوم الدين )) و((ملك يوم الدين))
المسألة ليست تخمين هذه قراءة وهذه قراءة فإن أخذت بسند هذه
بما ترد سند هذه وتطعن فيه لأنه لا وصول لهذه القراءة وتلك إلا عن طريق التاريخ والنقل
لا عن طريق الأحلام والإلهام !
وأخيرا أترك منكر السنة ومنكر كل ما لم يوافق هواه وأتى به الدليل أن يفر ويكر ويلف ويدور حول نفسه في مغالطات وفهم لا يريد أن يتركه لأنه علق بدون تثبيت أو تجرد عن الهوى
يتبع مختصر المنتقى لما جاء حول القراءات 00000
__________________
قال الإمام أبو يوسف: إثباتُ الحُجَّة على الجاهل سهْل، ولكن إقراره بها صعْب.
|