الأخ الكريم "العطاوي"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنت تقول :
[gdwl]ومن حيث ادعاء القوة في المنهج واستخدام الأدوات يتبين الضعف والهوان لمن ألقى السمع وهو شهيد فهذا التهديد والصراخ هو بداية الانهيار وهو آخر الوسائل بإذن الله[/gdwl]
هذا كلام رائع ومن المؤكد سأستفيد ويستفيد أيضا المتابعين بأدلتك وبراهينك التي ستضعها بين أيدينا لنظهر الانهيار التام لكل أدوات الأبحاث والنتائج التي توصلت إليها خلال رحلة أبحاثي التي طالت لأكثر من 35 سنه
ولنبدأ بإذن الله تعالى استعراض قوة دليلك وبرهانك الذي ذكرت لتثبت فشل البحث حول علم القراءات الذي كتبته في مداخلتي
وكان أول أدلتك الرهيبة هو :
[gdwl]لجأ لكلام مرسل وحوادث تاريخية ليثبت لي أن هذه القراءات ليس متواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم وفي المقابل لا يقبل الكلام المرسل والتاريخ يلزمه بما ينكره من أحداث ![/gdwl]
يعني إيه؟ هل هذا الكلام المرسل هو دليلك ؟!!!!!!!!!!!!!!!!
أين الأدلة يا سيد العطاوي الذي تثبت بها إن كلامي كلام مرسل
يا رجل أنت حتى لم تكتب دليل واحد على خطأ البحث،،، أنت لم تفند مجرد نقطة واحدة في البحث وتقول إن خطأي فيها (كذا) بدليل (كذا) وتضع دليلك الذي لا يقبل الطعن عليه
وبدلا من ذلك قمت بتقييم البحث الذي قدمته بأدلته القرآنية وحوادثه التاريخية إنه كلام مرسل!!!!!
ثاني أدلتك الرهيبة :
وعندما ذكرت لك من خلال البحث إن علم القراءات علم وضع أصوله بعد وفاة الرسول بثلاث سنوات ، والذي قدمت أدلتي وبراهيني على ذلك بدقة بالغة فكان ردك :
[gdwl]أليس المقرر بأن القرآن محفوظ إذاً قولك هذا يلزمك بأحد أمرين
أنك تقرر أن القرآن محرف لانتشاره ثلات قرون لأنها ليس واردة عن النبي صلى الله عليه وسلم
أو أنها وارده بأسانيدها للنبي صلى الله عليه وسلم وهي محفوظة بحفظ الله كما وعدنا في كتابه الكريم
لأنه يستحيل أن يخلف الله وعده وتكون هذه القراءات وتنتشر ثلات قرون إذا أين حفظ الله لكلامه
ثم هذه المدة ألم يأخذها جم غفير عن مثله !!
[/gdwl]وما دخل القرآن بعلم القراءات،،،، أين دليلك؟!!!!!!!! الذي تفند به أدلتي بأن هذا العلم كان في عهد الرسول،،، أين أدلتك،،، أنا قمت بوضع الأدلة من القرآن الكريم إنه لا يمكن أن يكون القرآن أُنزل بأكثر من قراءة، أين أدلتك أنت ،،، أم إن تهجمك واتهاماتك المتواصلة هي أدلتك. المطلوب منك أن تضع دليلك من القرآن أنه قد نزل بأكثر من قراءة
ثالث الأدلة الرهيبة :
[gdwl]فجاء ردا على ما ذكرته في البحث عن المصادر التي أثرت في اختلاف ثقافة المرويات عند أهل الفرق والمذاهب كان ردك :
إذا تخلصت من الخلط والغلط عرفت آنذاك كيف تفرق بين المصادر وصحتها !!
[/gdwl]يعني إيه؟!!!! ما هذا الدليل العجيب،،، أين دليلك ،، أين الخلط والغلط؟!!!!!!!!! ثم تقول إن أنا اللي بأقل كلام مرسل!!!!!!!! بالله عليك هل تصدق نفسك، في أي جزء من البحث قمت بالخلط والغلط،، هات الدليل، ولا أنت سايب الكلام ده لذكاء المتابع!!!!!!!!
رابع الأدلة الرهيبة :
وعندما قمت بتفنيد الدليل الذي أقام عليه علماء السلف حجية هذه القراءات، فجاءت إجابتك :
[gdwl]أليس هذا من التواصل المعرفي -إختلاف ألسنتهم -
كيف تغفل هذا التواصل وحديث النبي صلى الله عليه وسلم لا يتعارض مع كلام الله
قال تعالى: (إنا جعلناه قرآنا عربيا) [الزخرف: 3].
ولم يقل قرشيا
أنت تريد من التاريخ ما يوافق هواك فقط ![/gdwl]
أولا التواصل المعرفي لابد أن يكون أصله مذكور في القرآن
فعندما قلنا إن التواصل المعرفي جاءنا بأن "التوراة" كتاب موسي ،،،، نجد أن التوراة مذكور في القرآن
وعندما جاءنا التواصل المعرفي بمكان "الإفاضة" في مناسك الحج ،،، نجد أن الإفاضة مذكورة في القرآن
وعندما جاءنا التواصل المعرفي بأسماء الأشهر الهجرية،،،، كان عدد هذه الأشهر مذكورة في القرآن وجزء من أسمائها
وهكذا نعلم إن التواصل المعرفي لابد أن يكون مذكورا في القرآن كشرط أساسى،،، فإذا لم يكن مذكورا في القرآن يصبح تواتر مذهبي
فهل القراءات التي تتكلمون عنها مذكورة في القرآن ،،، لو كان عندك دليل أذكره !!!!!
خامس أدلتك الرهيبة ،
و ردا على على تساؤلي المهم جدا والذى أقول فيه
هل يعقل أن ينزل الله تعالى قرآنا بسبع لهجات عربية ، ليكون سببا بعد ذلك في اختلاف المسلمين وتقاتلهم؟ أم أن الله تعالى أنزله بلسان عربي موحد فقرأه المسلمون كل حسب لهجته التي نشأ عليها؟
فكان ردك الرهيب ذو الدليل القاطع والبيان الفصيح هو :
[gdwl]رجعت حليمة لعادتها القديمة أين هي القواعد المذكورة ![/gdwl]
ياله من جواب
[gdwl]ثم جاء الرد العجيب جدا والذى أوردته ردا على ختام البحث والذى تقول فيه
طيب بأي قراءة ستقرأ وتأخذ قول الله تعالى ((كالمهل يغليفي البطون ))
أو ((كالمهل تغليفي البطون ))
المسألة ليست تخمين هذه قراءة وهذه قراءة فإن أخذت بسند هذه
بما ترد سند هذه وتطعن فيه لأنه لا وصول لهذه القراءة وتلك إلا عن طريق التاريخ والنقل
لا عن طريق الأحلام والإلهام !
[/gdwl]لم أفهم قصدك ، أو بمعني أصح لا أتصور إنك تريد أن تقول إن القراءتين بمعني واحد
فكلمة (يغلي) للمذكر،،، وكلمة (تغلي) للمؤنث
والمهل هو عباره عن معدن فهو مذكر لذلك يتناسب معه كلمة (يغلي) والقرآن ذكرها كذلك ، فكيف تقرأ المذكر بصفة مؤنث ؟!!!!!!!
ومع مسك الختام
فقد قمت حضرتك بعد أن وضعت كل كلامك المرسل السابق ، بكتابة البحث في علم القراءات، وتصورت إنك قمت بوضع بحث سيرد على كل أدلتي وبراهيني ،، ويا حسرتاه فقد إكتشفت إن حضرتك قمت بنقل البحث من على النت ، وليس بحث خاص بك
ولذلك لم تلاحظ حضرتك إن البحث الذي قدمته لك في علم القراءات، إنما كان ردا على هذا البحث الذي قمت حضرتك بنقله بالحرف والكلمة من على النت.وبذلك أعدتنا إلي نقطة الحوار مرة أخري
الأستاذ العطاوي :
أنا أتحاور مع الأستاذ عمر أيوب ، وهو باحث جدير بالاحترام ، لأنه يملك أدواته ، لذلك فالحوار معه له متعته الخاصة
فأنا لا أتحاور مع من ينقل من على النت ،، لسبب بسيط ، وهو إن الذي ينقل فكر الآخرين ليرد به ، في الواقع هو غير قادر على الحوار لأنه لا يملك أدوات كاتب البحث الذي ينقل عنه ،،،، ولو أردت أن أتحاور لذهبت للحوار معه هو شخصيا .
وفي بداية هذا الموضوع عندما بدأت الحوار مع السيد النمر،،، قال الرجل بمنتهى الوضوح إنه مجرد ناقل للموضوع،،، لذلك توقفت فورا عن الحوار معه، لأنه ببساطه لا يملك أدوات الموضوع
ولكنك يا أخي لم تذكر حتى إسم مؤلف البحث الذي نقلت عنه،،،، حتي أحاوره هو شخصيا فيكون الحوار أكثر فائدة ، بدلا من الحوار مع ناقل الموضوع. وكذلك ذكرك لأسمه هو من أمانة الحوار.
لكن طبعا يمكنك أن تنقل مقال أو حوار أو موضوع أعجبك لعالم إسلامي ، وتطرحه للحوار، لأن المتحاورين سيفندون الموضوع ، ولابد إن الناقل شخصيا قد أحاط بالموضوع علما
ولو أردت أن أحاورك في ما نقلته لنا عن علم القراءات فلن تملك إجابات عليه،،، بل كعادتك سترد بكلام مرسل كما وضحت لك بعاليه، لسبب بسيط لأنك لست أنت كاتب الموضوع .
تحياتي ،،، وأنتظر منك أن تذكر من جديد كل نقطة في البحث أنت معترض عليها ، ثم تضع سبب إعتراضك بدليل قطعى الثبوت عن الله تعالى. أنا منتظر وسأتخطي كل ما دونته في ردك الأخير فقد أسقطت بنفسك حججك فيه.
|