عرض مشاركة واحدة
  #114  
قديم 2013-08-19, 03:22 PM
youssefnour youssefnour غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-30
المكان: مصر/الأسكندريه
المشاركات: 586
افتراضي

الأخ الكريم العباسى

مبدئيا أعتذر لطول الرد،،، ولكنه أمر هام جدا،،، لذلك أرجوك أن تقرأ الرد كاملا وخذ وقتك أيضا كاملا حتى يكون ردك مدلل بالأدلة والبراهين وليس كلام مرسل كما فعلت في مداخلتك السابقة وسأبين ذلك في الرد عليك ،،، والآن لنذهب إلي الحوار.
أنت تقول :
[gdwl]لأنك أولا لا تدرك أن المصحف لما كتبه الصحابه كتبوه من غير نقاط فيمكن أن يقرأ بالياء أو بالتاء.
[/gdwl]
كلام مرسل أين الدليل إن الرسول مات وترك المصحف بحروف بدون نقاط
هذا كلام غير مسؤول تتهمون فيه رسول الله بأنه قصر في الرسالة المنزلة عليه، وسأوضح ذلك بالأدلة والبراهين من كتاب الله فتدبروا معي :
الدليل الأول :
يقول الله تعالى :
يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (67)المائدة
عندما يقول الله تعالى (بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ) فهذا يعني استحالة أن يموت رسول الله بدون أن يكون القرآن الكريم كتاباً كاملا بكامل الحروف، والنقط على هذه الحروف ليكون بمفهوم واحد وقراءة واحدة .
الدليل الثاني :
يقول الله تعالى :
ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2)البقرة
ماذا تعني هذه الآية الكريمة :
1/ إن "ذلك" إسم إشارة للبعيد،،،، وهذا يعني إن ما هو في يد رسول الله يتلوه للناس هو كتاب سيكتمل تماما بتمام الرسالة، لا ينقصه حرف أو نقطة على حرف
2/ كيف يقول الله تعالى إن هذا الكتاب فيه " هُدًى لِلْمُتَّقِينَ "وقد تركه الرسول حروف بدون نقاط ليعتمد القرآن بعد ذلك على فهم مختلف لألسن ولهجات مختلفة تقوم هي بوضع النقاط ، ويختلفوا مع بعض كما يفعل الشيعة مع السنة،، وكما أفعل أنا وأنت والأستاذ (العطاوي) الآن
الدليل الثالث:
إن العلاقة الإيمانية وثيقة، بين ذكر الله وتلاوة آياته، وبين وجل القلوب وزيادة إيمانها، فيقول الله تعالى :
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (2) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3)الأنفال
كيف يقول الله تعالى " وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا"، وهذه الآيات كتبت بغير النقط ، وهذا يقرأ بالتاء،، وآخر يقرأ بالياء،،، وأرجوك لا تقول لي إن المعني واحد ،، لأن كل حرف وكل نقطة في كتاب الله كتبوا بإتقان شديد ، وإن تغير مجرد نقطة من مكان إلي مكان يغير من معني الكلمة، وبالتالي من معني الآية.
الدليل الرابع :
يقول الله تعالى :
نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (194) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ (195)الشعراء
إن اللسان العربي "المبين" ، هو لسان واحد لا اختلاف فيه بين أمة العرب شرقاُ وغرباً ، شمالاً وجنوباً، فقواعد اللغة العربية واحدة في اللغة العربية
ولكن اللهجات هي التي تختلف ، وهذا ما سببه تعدد القراءات ، وبناء على هذه اللهجات وضع المؤرخون القراءات المختلفة ، والله ورسوله براء من هذا .
الدليل الخامس :
إن تحدي الله تعالى لقوم هم فصحاء في اللغة العربية ، لا يمكن أن يكون إلا إذا كان التحدي في لغة عربية مبينة فقولهم في بداية التحدي:
وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آَيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (31)
وعندما جمعوا القوي التي ظنوا أنها يمكن أن تعارض هذا القرآن....، لم ينجحوا وصدق قول الله تعالى :
وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (23)البقرة
فهل يمكن أن يكون التحدي لفصحاء اللغة العربية،، إلا في اللغة العربية ذات اللسان المبين،، وليس في لهجات مختلفة .
ولذلك أنهي الله تعالى الأمر حتى من قبل أن يبدءوا فقال تعالى :
فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24)البقرة
هل لاحظت قول الله تعالى "وَلَنْ تَفْعَلُوا" فهل يمكن أن يكون هذا التحدي إلا للسان عربيا مبين يستمر عبر التاريخ والعصور إلي أن يرث الله تعالى الأرض وما عليها
لو ظللت أكتب الأدلة والبراهين فلن أنتهي فكتاب الله به من الأدلة ما يكفي لجعل الأمر واضحا بدون عوجا
الآن أريد منك دليلا واحدا فقط ،،،، أرجوك دليلا واحدا فقط من كتاب الله،،، يفهم منه ولو حتى تلميحا أن هناك أكثر من قراءة لكتاب الله.
ثم أنت تقول
[gdwl]اسمع ماذا يقول الله عن الهوى لأولئك الذين آتهم الله آيته
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آَتَيْنَاهُ آَيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ (175) وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (176)الأعراف
[/gdwl]
العجيب كل العجب إن هذه الآية الكريمة تنطبق تماماً على حضراتكم ، ولست أنا الذي تنطبق عليه هذه الآية الكريمة
فتعالى معي نتدبر:
إن الأصل في العبادة هو اتباع الصراط المستقيم الذي حمله لنا الرسل عن طريق الكتب المقدسة :

وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (153)الأنعام
ولذلك كانت وظيفة الشيطان الوحيدة هو إبعاد الناس عن صراط ربهم المستقيم :
قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (16)الأعراف
وقد نجح الشيطان في ذلك نجاح ساحق، فحرفت جميع الكتب المقدسة :
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ (79)البقرة
وأصبحت هذه الكتب المحرفة تراث ديني تتوارثه الأجيال ، وحتى يضمن الشيطان استمرار هذا التحريف جعل هؤلاء الأباء وتراثهم الديني شيء مقدس يدافع عنه الأبناء
قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آَبَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (70)الأعراف
إنهم رغم معرفتهم بالله (أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ)،،، إلا إن تراثهم الديني الموروث عن آبائهم كان عندهم هو أساس العبادة (وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آَبَاؤُنَا)
فإذا ذهبنا إلي آيات سورة الأعراف التي استدللت بها سنجد الآتي
إن قوله تعالى " فَانْسَلَخَ مِنْهَا" دليل إن ملة التوحيد تحيط بالإنسان إحاطة الجلد بالبدن، يوم ولادته، فإذا بيئته وما ورثه عن آبائه، تخرجه منها تدريجيا لتحل محلها ملة الشرك بالله!!
فتدبر معي قوله تعالى : " فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ"
إن الشيطان لم يعرف مدخلا لقلب المولود، فلما كبر، وبلغ رشده، وبدأ ينسلخ من فطرته الإيمانية بإرادته، تركه الله لاختياره، ولإغواء الوحي الشيطاني، ولو أن الإنسان أعمل آليات عمل قلبه، واستجاب لنداء فطرته، لعرف صراط ربه المستقيم، ولتمسك بشريعته التي أنزلها الله تعالى لا يمسها عوجا، ولرفعه الله في عليين:
" وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ" .
لقد أخلد الإنسان إلي الأرض، ثمرة تعطيله لآليات التفكر والتعقل والنظر...، آليات عمل القلب، فلو استخدم هذه الآليات أصحاب الفرق والمذاهب لعرفوا إن ما ورثوه من تراث، قد فرق الأمة الإسلامية إلي فرق ومذاهب كلا يدافع عن تراث آباءه الذي خلفه لهم الشيطان ، وهجروا القرآن الكريم الذي حفظه الله تعالى لهم ، وهكذا ستكون شهادة الرسول عليهم " وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآَنَ مَهْجُورًا"
إن الهوي شهوة من شهوات النفس، التي إذا تمكنت من الإنسان، أصبحت تطلب دائما مزيدا، طالما أنها تخضع لسلطان وحكم الشيطان ووساوسه. لذلك استحق هذا الإنسان الذي انسلخ من فطرته الإيمانية، ومن شريعة الله وحده، واتبع هواه، أن يمثله الله بالكلب:
" فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ"
فكما إن الكلب في جميع أحواله يلهث، فالمقلد لآبائه تقليدا أعمي، يستوي عنده اتباع الحق واتباع الباطل، يستوي عنده الدليل القطعي الثبوت عن الله تعالى، والدليل الظني الثبوت عن رسوله، تستوي عنده الآية الإلهية والرواية البشرية...، لقد توقفت عنده آليات عمل القلب!!!!!!
لقد كان على الإنسان أن يرتفع بنفسه إلي الدرجة التي رفعه الله إليها، أما أن يتدني بها عن هذه الدرجة، فإن ذلك ثمرة اتباعه هواه، وتمكن الشيطان منه، فتوظيف الشيطان لهوي النفس من أكبر المفاسد، ذلك لأنه يُزيّن للإنسان الباطل فيراه حقا!!!
ولماذا لا يرى الإنسان الباطل حقا، وقد سلبه الشيطان أهم ما يميزه عن سائر المخلوقات، وهو نعمة القلب الذي يبصر بآليات التفكر والتعقل والنظر.
إن هذا الإنسان الذي آتاه الله تعالي الحجج والآيات فانسلخ منها، هو كل من قبل عضوية منظومة [الآبائية] التي فُرضت عليه يوم ولد، وسار في طريق آبائه بغير علم ولا هدى.
وفي نفس الوقت تنادي الإنسان فطرته الإيمانية، ودلائل الوحدانية المنتشرة في كل مكان، وتذكره بميثاق التوحيد..، ولكن دون جدوي:
سَاءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَأَنْفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ (177)الأعراف
واللافت للنظر، أن هذه الآيات قد سبقتها مباشرة الآيات التي تحدثت عن ميثاق فطرة التوحيد :
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ (172) أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آَبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ (173) وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآَيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (174)الأعراف
فلقد بدأ السياق القرآني بالحديث عن ميثاق الفطرة، ثم أعقبه بضرب المثل عن إنسلاخ الإنسان من آيات الله. ثم تدبر ماذا قال الله تعالي بعد آيتين من هذا السياق :
وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آَذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (179)الأعراف
فهل بعد هذا البيان من برهان على إنه يجب على الإنسان أن يقف وقفة يسأل فيها نفسه : هل هو من الذين كرمهم الله تعالي بآليات التفكر والتعقل والنظر..، وقام بتفعيلها، فرفعه الله تعالى بها؟! أم أنه ممن أعطوا ظهورهم لها، واتبعوا هواهم فخرجوا من دائرة النوع الإنساني المكرم، إلي دائرة أحط من دائرة الأنعام؟!
تدبر قوله تعالى : " الَّذِي آَتَيْنَاهُ آَيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا"، فمن كان وراء ذلك غير الشيطان وتغييب آليات عمل القلب؟!!
وتدبر قوله تعالى : " أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آَبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ"، فمن كان وراء ذلك غير الشيطان وتغييب آليات عمل القلب ؟!
"لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آَذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَ"

[align=center]تحياتي،،،،، وأنتظر ردك إن شاء الله ردا غير مرسل ولكن مؤيد بالأدلة والبراهين القرآنية من كتاب الله الذي نحتكم إليه أنت وأنا[/align]