اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نمر
لأن الله قال في القرآن: (( وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله
إن الله شديد العقاب )) وقال جل وعلا لنبيه:
(( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ))
|
هل من المعقول أن يامرنا الرسول ص بأشياء تناقض القرأن
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نمر
ما الذي يفسر القرآن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فهي بيان للقرآن ومفسرة للقرآن
والذين ينكرون السنة هؤلاء إن كانوا متعمدين لذلك هذا تكذيب للرسول صلى الله عليه وسلم
فيكون هذا كفر وردة أما إذا كانوا جهالاً ومقلدين فيبين لهم ويشرح لهم هذا الأمر جاءوا
إلى عمر بن عبد العزيز رحمه الله فقالوا له هذه المقالة فقال رضي الله عنه الله جل وعلا قال:
(( وأقيموا الصلاة )) كم عدد الركعات وما هي أوقات الصلاة وكذلك الله قال: (( وآتوا الزكاة ))
كم النصاب وكم المقدار الذي يخرج فيه الزكاة فاحتاروا عند ذلك ولم يستطيعوا الإجابة فافحمهم
رحمه الله فدل هذا على أن القرآن لا بد معه من السنة والسنة هي الوحي الثاني بعد القرآن
تجد تكملة الموضوع المشاركة 12
وللقارئ نعيد ويستفيد ولاينسانا من الدعاء بظهر الغيب .
يجبرنا منكرى السنة أن نرد عليهم ناقلين لهم قول العلماء للفائدة للقراء .
|
أولا أنا لم أعاصر الرسول ص حتى تتهمني بمخالفته ليس لدي اي دليل ان كل ما في السنة الحالية هو من عند رسول الله ص خصوصا عندما تخالف القرأن فكيف يحاسبني على الله تعالى على ذلك
الأن اريد أن تشرح لي كيف يطالب القرأن من الناس القنوت في الصلاة ولو كانوا مسافرين و ركوبا و تأتي السنة و تخصص باب لتقصير الصلاة أثناء السفر و كيف يوضح لنا القرأن بقوله أقم الصلاة لدلوك الشمس الى غسق الليل أن وقت المغرب ليس من الليل ومع ذلك تجبرنا السنة على الأفطار قبل الموعد المحدد في القرأن و كيف تخبرنا نفس هذه الأية التي نزلت في سورة الأسراء أي بعد المعراج المزعوم أن نصلي صلاة واحدة قبل أن تصبح ثلاتة في سورة هود والسنة تدعي عكس ذلك
اريد منك أن تجيب من تلقاء نفسك و قناعاتك لا قناعات العلماء