اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العباسي
يعني السنة الميلادية هي التي شرعت في أيام الرسول  . طبعا لا
يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ
دليل على التوقيت القمري
|
هذه الأية تتبث العكس فلو كانت الأهلة تعني الشهور القمرية لجائت الأية كالتالي قل هي مواقيت للناس و الصيام و الحج . فالصيام أكثر عقيدة اسلامية مربوطة بالهلال فهو يبدا برؤية الهلال و ينتهي لرؤيته كذلك
و هذه الأية تنسف هذا الأعتقاد : وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ
فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ
وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ
و لماذا لم يقل القرأن من رأى منكم الهلال فليصمه عوض من شهد منكم الشهر فليصمه
و يبقى السؤال المطروح لماذا أختار القران الرقم 365 عوض 354 بالنسبة لكلمة يوم و هل كان الرسول ص بالفعل يتبع ما يسمى بالتقويم الهجري الحالي فأتعظوا يا أولي الأبصار