اقتباس:
|
ياعباد الله احذرو من حسن عمر ومن هم على شاكلته فهؤلاء هم قطاع الطريق الذين يقطعون الطريق بين العبد وربه
|
ههههههههههههه !! أضحكتنى مِن القلب يافتى!!
وهل احد طلب مِنك ترك ما أنت فيهِ مِن إيمان وتقوى !! فالعقيدة العتيدة لا تكترث من شئ ولاتَحَترز مِن شئ ؟؟ فهى عالية كالجبال الرواسى لا تأبه بِرياح عاتبة
أما من يُحذر فهذا هو الضعيف.
اقتباس:
|
فان باب التوبة مفتوح لا احد يستطيع منعك عنها
|
مفتوح فى الدنيا فقط ؟؟ قبل الموت!! وليس أثنائهُ !!وليس قبل الغرغرة !! وبعد الموت لا توبة نهائية فالباب إغلق ويتبقى الحساب والثواب والعقاب .
وأحب أن آموت على ما أعتقد فيهِ مِن صواب وما أراه لِغيرى هو الخطأ ؟؟ متحملاً نتيجة ما إعتقدت مِن خطأ مُتحملاً عِقاب ما بعده .
فإنتظر إنّا منتظرون .
حينما قال الله (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ [البقرة:222].
قال للرسول إذا جاءك سائل يسأل عن جِماع الرجل بالمرآة أثناء نزول دم الحيض فقل لهم ذلك خطأ ؟؟ وكلمة (لاتقربوهن) بِمثابة نّهى عن ذلك الفعل !! فالأمر
خاص بعملية الجماع فى المحيض ؟؟ وقد ثبت الطب ذلك ؟؟ وحتى إن لم يثُبت هذا فالأمر بِصرف النظر عن وجود عِلة أو لا وجود فلا يحق للأنسان المؤمن القُرب مِن زوجتهُ أثناء الحيض ؟؟.........هذهِ هى المسألة بِأكملها .
فمن هو العلامة الذى أسقط ذلك على الصلاة !! وهل لغة القرآن لم تستطع أن تقول أو تُضيف كلمة عدم قُرب الصلاة للمرآة المحيض ؟؟ فالصيام فرضهُ الله كآمر ومع هذا إستثنى المريض أو على المسافر فى الأفطار فلو كان الله أراد أن يعفى المرآة مِن الصلاة أثناء الحيض لفعل !! وجاء النص صريحاً بِعدم الصلاة
أثناء ذلك .
اقتباس:
|
وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطْهُرْنَ
|
لا يعنى الطهارة هنا بأن المرآة نجسة !! فكيف وهى التى تقوم بِكل شئ فى المنزل وتربية الأولاد وتنظيفهم وتنظيف البيت وكل شئ حولها .
طِبياً فى خروج الدم مِن جِسم الأنسان يفسد تِلقائياً سواء كان مِن جُرح أو حادث أو حيض فلم يقل الله أن ما سال منهُ دم فهو نجس !!
اقتباس:
|
والأدلة من النقل والعقل على تفضيل الرجل على المرأة ،
|
لم يُفضل الله الرجل على المرآة نِهائياً وتِلك إكذوبة منهجكم وعدم فهم النص القرآنى مازال موجودا عِند السلف وعِندكم ؟؟ فالقرآن قرر أن المرآة والرجل سواء
فى العقيدة والتكاليف الشرعية .
أرجعوا إلى القرآن المهجور وتعلموا أن بعض ما قِيل فى الماضى وليس الكُل !!كان خطئاً ولم يجرؤ احداً الأفصاح عنهُ خشية الناس فقط ؟؟
والله أحق أن تخشاه.
لك تحياتى