عدة نقاط للاهمية
بسم الله الرحمن الرحيم
لم اجد حتى الان فرز في التوجيه عند النظر الى الاخذ بالسنة عن طريق الاحاديث الشريفة !!!
وهذا السبب هو مربط الفرس لان المعارض للاحاديث يتعرض على الحديث من مبدا عدم فهمه وظنه وينزل اعتراضاته بدون فرز من حيث نوعية الحديث مثال ذلك
احاديث الاحكام .... واحاديث العبادات .... واحاديث الامر والنهي .... واحاديث الغيب ..... واحاديث وقفات في الغيب المتقدم وما الاشارات فيها والى اي حقيقة تتبع .
وناتي الى نقطة هي الاهم عند مفهوم الصحيح والضعيف والموضوع ...
فالحديث الصحيح هو ما تفق بسنده ومتنه بما لاينبقي الاعتراض عليه
والحديث الضعيف ماكل ماضعف لسنده ومتنه انه لايؤخذ به ولان كل حديث يتبع حقيقة وهنا يتغلب الراي على مبدا الفقه في المعرفة بحقيقة نص الحديث وغايته
والحديث الموضوع هو ما كان حول اسناده ومتنه من مبدا ثقات النقل وعدمهم ومن باب اخر نص الحديث والاشارات فيها من التحقيق والتدقيق في مبدا المخالفات
الان الاعتراضات تاتي بالاغلبية على منهجية احاديث الغيب !!!
ولان سقم الفهم عند البعض يوحي لنفسه انه يرى حقيقة تخالف قراءة اما اشتبه على القاري فيها اشتباه نصوص واختلاف راي وهذه هي النقطة الاهم اللتي يتوجب التحذير فيها
لان اخبار الغيب بما صحح سنده من الوحي تكون الحقايق في باب خفي ولاينبقي الاعتراض على صحة الخبر دون ان يعرف ان للحقايق اسرار قد يعجز العقل عن ادراكها
وهي في منصة الامر ليس على الانسان تكليف في الاعتراض على اخبارها ولانها لاتخصه في ما يطلب منه ..... سوى انه ان كان على درجة ايمان قوي فانه يسلم بها ولان في علمه ويقينه انه ءامن بالغيب وترك مالا يعنيه
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال( من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه) حديث حسن رواه الترمذي وغيره.
وكما قال الله عز وجل (بِسۡمِ ٱللهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الٓمٓ (1)
ذَٲلِكَ ٱلۡڪِتَـٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدً۬ى لِّلۡمُتَّقِينَ (2)
ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡغَيۡبِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَـٰهُمۡ يُنفِقُونَ (3)
وَٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَ وَبِٱلۡأَخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُونَ (4)
أُوْلَـٰٓٮِٕكَ عَلَىٰ هُدً۬ى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُوْلَـٰٓٮِٕكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ (5)
........
|