اقتباس:
|
وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدي
|
حذر الله من أن هناك تفسيرات خاطئة سوف يقوم بِها بعض مِن المسلمين لِبعض مِن آيات الله فى الكتاب !! ومِنها تِلك الأية فأهل السُنّة فسروها على معنى أن هناك قبل نزول الصلاة الحالية ليلة المعراج صلاة صِفتها مكاء وتصدية !؟
ولم يتطرق أهل السُنّة فى وصف تِلك الصلاة ولم يشرحها أحد ؟؟ أهى صلاة لا ركوع ولا سجود ولا قيام فِيها وهى عِبارة عن بُكاء وعيون تذرف مِنها الدموع تصدية لله فالصوفية تذرف الدموع وشجرتها على الأرض ولكنها مقطوعة بِسبب تمسكهم بِأولياء مِن دون الله يعتقدون أن بِيدهم الحل والربط والسماح والعفو مِن دون الله !!
اقتباس:
|
وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية
|
فى هذهِ الأية الكريمة يصف الله فيها بعض من الذين إدعوا الأيمان بِواحدنية الله يؤخذون البكاء وسيلة للصد عن ما أنزل الله !! وتكملة هذهِ الأية تقول
فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا
كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ [الأنفال:35
والغريب والعجيب أن يدعى علينا مِنهم؟؟ آى نحنُ القرءانيون حسب وصفِهم لنا بأننا نقطع الأيات ونقصها ونأتى بِآيات تخدم توجهنا !! وإذ هُم يقومون بِنفس هذهِ المُهمة فهم حلال لهم حرام علينا ........... فماذا قال الله قبل هذهِ الأية
وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ [الأنفال:30]
وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَٰذَا إِنْ هَٰذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ [الأنفال:31]
وعلى من تُتلى الأيات؟؟! على الناس فيكفر بِها من يكفر ويُؤمن بِها من آمن ؟؟
نفس ما يحدث الآن !! سمعنا القرآن ومثلهُ معنا ولو نشاء لقلنا مِثل هذا الكتاب
وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَٰذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ [الأنفال:32]
وتعجب مِن تحديد القرآن بِوصفِهم (اللهم) هم يعرفون الله !؟
وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ [الأنفال:33]
وما كان درء العذاب عنهم ليس بِسبب وجود الرسول بينهم بل لإستفاء الرسول بلاغ رسالتهُ تامة ثًم بعد ذلك مُحاسبتهم !! والدليل على أنهم يُؤمنون بالله تِلك الكلمة التى تقول
وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ [الأنفال:34]
فهؤلاء كانوا قائمين على خِدمة حجاج الله ويستفدون منهم مالياً وإعتبروا آنفسهم آوصياء على المسجد الحرام ويتخذون البكاء ذريعة لِجعل المؤمنون الصادقون ينخدعون فِيهم !! فماذا أنت فاعل بِرجل يبكى وهو يُصلى !! إلا وصفهُ بالصلاح والتقوى !!
وما كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ [الأنفال:35]
تسلسل رائع مِن آيات الله
30 /31/32 / 33 /34/ .............. تُظهر أن الله كان يُخاطب أُناس يدعون الأيمان ويؤخذون بُكاء صلاتِهم بِمثابة تصدية عن سبيل الله
الأيات تشرح نفسها بِنفسها
فلا يوجد هناك صلاة تُسمى أو على هيئة مكاء وتصدية بل هو
وصف ~؟؟فقط ؟؟
لك تحياتى