عرض مشاركة واحدة
  #19  
قديم 2013-10-11, 02:02 PM
youssefnour youssefnour غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-30
المكان: مصر/الأسكندريه
المشاركات: 586
افتراضي

الأخ الكريم عمر أيوب
تحياتي،،،
أنت تقول :
الأخ الكريم عمر أيوب
تحياتي،،،
أنت تقول :
[gdwl]نعم ، اما ما لونته لك فالاصح ان تقول ( حتى جمعت ) لان الصحابة كانوا يدونونها[/gdwl]
في الواقع يا صديقى الصحابه لم تدون الأحاديث،،،، ولو كان عندك دليل على تدوين الأحاديث في عهد الصحابة فأرجوا أن تذكره لنا أو تعرضه علينا حتى نطلع عليه،،، بل هناك أحاديث تؤكد إن الخلفاء الراشدين منعوا تدوين الأحاديث، وأنت طبعا اعلم بهذا، وعلى حد علمي إن الأحاديث بدأ تدوينها في عصر الخلافة غير الراشدة .
ومع ذلك فهذا ليس موضوعنا،،، ولا نريد أن نتفرع فيه الآن حتى لا نخرج عن أصل الموضوع،، فإن البحث في ذات الأحاديث سواء دونت أو لم تدون في عصر الصحابة.
ثم أنت تقول ردا على ما ذكرته ليك عن علماء الجرح والتعديل :
[gdwl]لالالالا ليس هذا فحسب بل المصطافون هم من دونوها ، و من جمعوها ، و من فرقوا الصحيح منها من الخاطئ و هذا الاخير تم من زمن[/gdwl]
من هم هؤلاء الذي تتكلم عنهم،،، هل تتكلم عن أناسا لا نعلم عنهم شيء،،، أم هم معلمون لدينا
فرواة الأحاديث معرفون جميعا لدينا
ومن دونوا الأحاديث معرفون جميعا لدينا
وعلماء الجرح والتعديل معرفون جميعا لدينا
فهل هناك غير هؤلاء ، تعاملوا مع الأحاديث وهم مجهولون بالنسبة لنا
إذا كان غير هؤلاء الذين ذكرتهم لك تعاملوا مع الأحاديث، فأرجوك ذكرهم لنا،،، أما إذا كانوا مجهولين وغير معلومين لدينا ، فأذكر لنا ذلك .
وعندما نوحد مفهومنا سنستطيع أن نصل إلي الحق

[gdwl][/gdwl]
[gdwl]
ثم أنت تقول
الا تعلم القراءات السبع ؟؟؟؟ نعم تعلمها ، و يوجد غيرها 13 قراءة يعني في المجموع 20 قراءة تختلف ان بعضها في كلمات و احرف و في طريقة النطق
[/gdwl] نعم أعلم القراءات وقد كتبتها من قبل بكامل تفصيلاتها في أحد مداخلاتي، لأنها كانت ضمن أبحاثي،، ولكنني لم أري علماء جرح وتعديل جرحوا وعدلوا القرآن الكريم نفسه . فالمقارنة التي تضعها كانت بين القرآن الكريم ككتاب إلهي،،، وبين الأحاديث كروايات بشرية،،،،،، وعلى هذا الأساس لا تضع رواية بشرية عن آية قرآنية ثم تجريحها ، ثم تقول إن القرآن تم تجريحه
فالمثال الذي ذكرته لنا عن قراءة ابن شنبود، تم تصحيح الآية الكريمة على أصل كتاب الله،،،، إذن فالقرآن موجود شامخ يصحح نفسه بنفسه
أما الأحاديث فالتجريح والتعديل فيها تم على السند وليس المتن،،،، والسبب لأن المتن لا يوجد له أصل يمكن الرجوع له،،، لذلك عندما شككوا في المتن لم يجدوا حلا للتصحيح إلا السند ،
فقولهم هذا حديث "ضعيف" لا يعني إنه كذبّ على رسول الله، وإنما يعني أن شروط الصحة لم تتوافر في رواة "السندالروائي"!!!،، وقد تختلف آراء علماء "الجرح والتعديل" في الراوي الواحد، فمثلا في الوقت الذي يصف فيه الإمام مالك ابن إسحاق بقوله "إنه دجال من الدجاجلة"، يقول عنه شعبة " إنه أمير المؤمنين في الحديث"

وحتي يفهم المتابع للحوار ماذا أقصد فسأضرب مثلا واحدا من إشكالات "السند الروائي" من أمهات كتب التفسير بالمأثور، أنقله من دراسة بعنوان : أسباب النزول الواردة في كتاب جامع البيان للإمام "ابن جرير الطبري" [توفي 310 هـ] وحصل صاحبها بموجبها على درجة الدكتوراه من جامعة أم القرى كلية أصول الدين. فيقول الدكتور حسن بن محمد بن على شباله، عند حديثة عن الآية (6) من سورة البقرة:
أورد الإمام الطبري، رحمه الله، في سبب نزول هذه الآية الكريمة روايتين هما :
الرواية الأولي: " حدثنا ابن حُميد، قال حدثنا سالمة، عن محمد بن إسحاق....، إلي آخر السند"،، ثم بين الدكتور تراجم هذا السند، فقال :
ابن حميد: محمد بن حميد بن حيان الرازي [توفي248هـ] قال ابن معين: "ثقة" لا بأس به. وقال البخاري: "في حديثه نظر". وقال النسائي : "ليس بثقة". وقال ابن حيان: "ينفرد" عن الثقات بالمقلوبات. وقال ابن حجر: "حافظ ضعيف". وكان ابن معين "حسن الظن فيه" من المعاشرة

سلمة : ابن الفضل الأبرش، مولى الأنصار، قاضي الري [توفي190هـ] . قال البخاري "عنده مناكير". وقال أبو حاتم: محله الصدق " في حديثه نكاره" يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال ابن معين : "ثقة". وقال ابن سعد: "كان ثقة" صدوقا. وقال ابن عدي : عنده غرائب وأفراد، ولم أجد في حديثه حديث قد جاوز الحد في الأنكار، وأحاديثة متقاربه "محتملة". وذكره ابن حيان في الثقات، وقال "يخطئ ويخالف". وقال ابن حجر: "صدوق كثير الخطأ"

ابن إسحاق: محمد بن إسحاق بن يسار[توفي159هـ] قال على بن المدينى: صالح وسط" واختلف قول ابن معين فيه، فقال "صدوق"، وقال: ليس بذاك، "ضعيف" وقال: "ثقة"، وليس بحجة، وقال سقيم: ليس بالقوي" وقال العجلي: "مدني ثقة". وقال النسائي "ليس بالقوي". وقال ابن عدي: "لا بأس به". وقال ابن حجر: صدوق، يدلس "ورمي بالتشيع والقدر"
وطبعا باقي رواة الحديث الذي اتخذته مثال لو كتبت رأي علماء الجرح والتعديل فيهم فسأحتاج إلي أيام لأكتب رأيهم
ومن هذا المثال كيف نصنف حديث تختلف فيه الآراء هذا الإختلاف حول كل راوي للحديث
هل آيات القرآن الكريم وجدت فيها هذا التباين من علماء الجرح والتعديل، هل تم تجريح أو تعديل آي من كتبة القرآن الكريم؟!!!!
والآن حتي لا يتفرع الموضوع بنا
إذا كان التصحيح والتضعيف تم بواسطة أناس معلمون لدينا ، إذا لابد أن نقيم المناقشة حولهم وحول رأي علماء الجرح والتعديل فيهم،،، كما بينت ذلك في المثال السابق
أما إذا كان التصحيح والتضعيف تم بواسطة أناس أختارهم الله ولا نعلم عنهم شيئا،،،، إذا فلماذا لا تؤمن بالمذهب الشيعي ، فإن أحاديثهم بدأت وانتهت بصورة طبق الأصل من أحاديث أهل السنة
أنتظر ردك إن شاء الله لمتابعة الحوار حول إثبات صحة أو خطأ وجهة نظرك في مقارنة حجية إثبات السنة بحجية إثبات القرآن
الكريم
وفقكم الله إلي الحق،،،،،
رد مع اقتباس