الأخ الكريم عمر أيوب
تحياتي،،،
أنت تقول :
[gdwl]ما قصدته هو ان من حفضوا الاحاديث ليس الفقط من قاموا بالجرح و التعديل بل هناك اناس اخرون و هم ( من دونوها ، و من جمعوها ، و من فرقوا الصحيح منها من الخاطئ و هذا الاخير تم من زمن[/gdwl] )
أنا أعلم
أن من دون الحديث هو نفسه من جمعه،،، وأن من فرق بين الصحيح و الخاطئ هم علماء الجرح والتعديل
وأعلم أيضا
أن علم الجرح والتعديل بدأ الحديث عنه في القرن الثاني الهجري على يد الزهري [توفي 125هـ] ولكنه أكتمل بصورته وبمصطلحاته المتكاملة في القرن الرابع الهجري على يد ابن أبي حاتم الرازي [توفي 327هـ] وكتابه "الجرح والتعديل"
وأنا أعلم أيضا :
أن "الجرح" هو : وصف الراوي بصفات خلقية ودينية تقتضي عدم قبول روايته
وأن "التعديل" هو : وصف الراوي بصفات خلقية ودينية تقتضي قبول روايته
فعلم الجرح والتعديل ، قواعد قامت عليها معرفة أحوال الرواة ، الذين تقبل روايتهم أو ترد، حسب مذاهب وتوجهات علمائه العقدية والمذهبية.
هذا ما أعلمه عن التصحيح والتضعيف ، وإنه علم قام أساسا على الجرح والتعديل
فإذا كان هناك أناسا آخرون فرقوا بين الصحيح والضعيف بغير الجرح والتعديل ، فأرجوا أن تذكرهم للمتابعين للحوار حتى نفهم من هم المقصود بهم (أناسا آخرون)
ثم أنت تقول :
[gdwl]كيف تقول انك درست الموضوع و تقول انك لم تجد الجرح و التعديل ؟؟؟ فلماذا ضعفت هذه القراءات ؟؟؟ ضعفت لعلة في سندها ( اليس هدا جرح و تعديل ) ، ام انك لا تعلم ان القران انتقل لنا عبر السند ( ورش عن نافع ............... ) ( حفص عن ........ ) ( قالون عن .................) الى اخر[/gdwl]
يا أخي الكريم هل نسيت هدف مدونتك
إن مدونتك تتحدث عن التطابق بين طرق حفظ "الأحاديث" وطرق حفظ "كتاب الله" القرآن الكريم ،، وليس قرآن حفص،،، أو قرآن فالون
فمثلا لو سألت من يحفظ القرآن الكريم وقلت له ماذا تقول الآية رقم (79) من سورة الكهف ، لقال على الفور :
أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا (79)الكهف
ولكنك إذا أردت أن تقرأ هذه الآية بطريقة مختلفة عن كتاب الله فلابد أن تذهب إلي الكتب التي نسبت لأصحابها ( قرآن حفص،، أو قالون)
إن التطابق يجب أن يكون بين كتاب "الله" وأحاديث رسول الله، وأذكرك بقولك الواضح جدا في بداية مدونتك عندما قلت بالحرف الواحد:
سنصوغ بفضل الله في هذا الموضوع بعض الادلة على ان السنة حفضت كما حفض القران
هل لاحظت ماذا قلت ،، إنك قلت كما حفظ "القرآن" وليس كما حفظت "رواية حفص،،، أو قالون"
لذلك لابد أن تلغي فكرة التفرع لكتب تحمل في داخلها روايات بشرية تسعي إلي تحريف القرآن الكريم،،، أو لوجود لهجات مختلفة فخرجت معها كتب تحمل حروف مختلفة،،، فعلم القراءات مثله مثل علم الأحاديث تم تداوله وتجريحه وتعديله ككتب تم تدوينها بعد وفاة الرسول بقرنين من الزمان
ثم أنت تقول :
[gdwl]عليك ان ثبت ان القران كتاب الهي و ان الاحاديث روايات بشرية ، مع العلم ان الاثنين وصلوا لنا بنفس الطريقة[/gdwl]
ولماذا اثبت أن القرآن كتاب إلهي ،فهذا الإثبات ليس موضوع بحثنا ،
إن موضوع بحثنا هو إثبات أن الأحاديث كروايات عن رسول الله ،،، حفظت بنفس إسلوب حفظ كتاب الله
وعلى هذا الأساس فأنت ضمنيا معترف بأن القرآن كتاب الهي، فلماذا اذا تطلب منى الإثبات على أنه كتاب الله.
أما لو كانت مدونتك تتحدث عن تطابق الأدلة الخاصة بحفظ "كتاب حفص او كتاب قالون" مع أدلة حفظ "الأحاديث" ،، كنت صفقت لك وأعلنت استحساني لمدونتك، ووافقتك تماما على ما تقول
لكن المدونة تتكلم عن القرآن الكريم الذي حفظه الله تعالى،، ككتاب إلهي
هل أجد عند حضرتك علم تجريح وتعديل آيات كتاب الله،،، وليس آيات " كتاب حفص"
ثم أنت تقول :
[gdwl]نحن نتكلم عن احاديث رسول الله ، اما الاحاديث التي عند
الشيعة فهي ليست لرسول الله [IMG]file:///C:\DOCUME~1\YOUSSE~1\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\cli p_image001.gif[/IMG]بل هي للائمتهم ، فلو وجدت في كتب الشيعة كلها 30 حديث لرسول الله [IMG]file:///C:\DOCUME~1\YOUSSE~1\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\cli p_image001.gif[/IMG]تتصل بسندها الى رسول الله [IMG]file:///C:\DOCUME~1\YOUSSE~1\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\cli p_image001.gif[/IMG]( لا يهم ان كانت صحيحة او ضعيفة ) ساتشيع
الاحاديث المرفوعة لرسول الله [IMG]file:///C:\DOCUME~1\YOUSSE~1\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\cli p_image001.gif[/IMG]لا توجد الا في كتب السنة[/gdwl]
إنني في حيرة منك يا صديقى العزيز
عندما قلت لك إنه لا توجد رواية واحدة في جميع كتب السنة تحدد عدد ركعات الصلاة ومرفوعة إلي رسول الله
إعتبرت أن الأمر جائز أن نقبل الروايات الغير مرفوعة لرسول الله
والآن تأتي على أحاديث الشيعة وتقول إنها باطله لأنها غير مرفوعة لرسول الله
هذا أمر غريب بعض الشيء
ومع ذلك فإن حوارنا هو إثبات صحة الأحاديث بأدلة التصحيح والتضعيف،،، والشيعة أيضا أثبتت صحة أحاديثها بنفس الأدلة "التصحيح والتضعيف"
فإذا قلت أن الشيعة أحاديثها غير مرفوعة لرسول الله،،، فأقول لك وكيف بأحاديث أهل السنة الغير مرفوعة لرسول الله.هل سيتم شطبها من كتب الأحاديث
ثم أنت تقول :
[gdwl]ما بخصوص الرواة التي قلت انه لم يثفق عليهم
ابن حميد : كلهم اجمعوا على انه ليس بثقة او ضعيف[/gdwl]
فما بال ابن معين الذي قال انه "ثقة"،،،،،
ثم تذكر :
[gdwl]سلمة : اجمعوا على انه منكر او يخطئ[/gdwl]
فما بال ابن معين الذي قال إنه "ثقة"،،،، وما بال ابن سعد الذي قال "كان ثقة" صدوقا
وما بال ابن عدي الذي قال : وأحاديثه متقاربة "محتملة"
هكذا اختلفوا دائما حول رواة الحديث ،،، فهل اختلفوا في رواة القرآن الكريم
أنتظر ردك إن شاء الله
[align=center]وكل عام وحضرتك بخير ونلتقي إن شاء الله تعالى بعد العيد[/align]