عرض مشاركة واحدة
  #36  
قديم 2013-10-27, 10:43 PM
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً
مشرف قسم حوار الملاحدة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,173
افتراضي

السلام عليكم ، ومشكور أخي يوسف على توضيحاتك ، وخلاصة قولك قولك أخي يوسف نور :
"هذه أدلة الله تعالى على حفظ كتابه دون تدخل بشري في ذلك أو تدخل علماء جرح وتعديل لإعادة الآيات إلي أصلها"

فمع احترامي الشديد وتقديري الكبير لكل ما ذكرت ، وأن كتاب الله محفوظا بعناية الله وتعهده سبحانه وتعالى .
وحقيقة قصة التدخل البشري التي تعنيها حسمت منذ خلافة سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه ، ولم يكن وقتها الصحابة الكرام بحاجة لجرح ولا تعديل ، وكان القرآن ما زال غضا طريا بين رجال أمناء كرماء أتقياء لا ينفذ إليهم عيب ولا منقصة ، وهم خير الأمة وهم صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعاشوا النبوة وتنزل القرآن بينهم ، وهم أهل الأمانة والثقة والمسئولية ، وقد حسموا هذه القضية المهمة الجوهرية منذ عهد الإسلام الأول من حيث لا يأتي القرآن الباطل لا من بين يديه ولا من خلفه ،فجمع كلام الله وهو القرآن الكريم في كتاب واحد ثم وزعت نسخ منه على الأمصار الإسلامية ، وقد حسموا قضية وبها انتهى بها كل كلام ونقاش وجدل ولا يجوز معها قول الجرح والتعديل في حق كتاب الله .
وحفظ الله القرآن الكريم فهو بقدرة الله وتنفذه وعظمته وذلك :
فأولا : أنزله الله على رسوله الكريم الذي كان حريصا أشد الحرص على صون الأمانة العظيمة حتى أوحى الله لرسوله " لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ثم إن علينا بيانه " (القيامة) فهنا نرى العظمة الربانية في طمأنة الرسول صلى الله عليه وسلم بأن القرآن سيحفظ ثم سيجمع وهذا ما قد حصل .
ثانيا : فإن خير أمة أخرجت للناس أدت المسئولية العظيمة في جمع القرآن في مصحف واحد وبرسم عثماني لا نقاش معه ولا جدال فيه ولا اختلاف به .
ثالثا وواقعا وحقيقة : فإن القرآن الذي نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما زال غضا وطريا وكما أنزل على رسول الله منذ أول يوم .
ورابعا وإلى يومنا : فما زال ومن ولو هم بمس ولو حرفا واحدا من القرآن لقامت عليه أمة الإسلام كرجل واحد تزلزل الدنيا عليه والله معهاوتجعله كان لم يكون .
فنخلص لنقطتين :
1 . جمع القرآن وآيه في كتاب حسمت منذ الخليفة الثالث للمسلمين ، فلا نقاش ولا لغط حول هذه المسألة أبدا بتاتا.
2 . في سبيل حفظ كتاب الله والمجموع منذ عهد الصحابة الكرام رضوان الله عليهم والذي لايجوز ولا ينبغي نقاش أو جدل بعده من انه هو الكتاب الحق والكامل والغض والطري كما أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ففي سبيل حفظ كتاب الكريم فالله يسّخر من يشاء جنوده لحفظ كتابه .
وشكرا لكل غيور على كتاب الله وعلى سنة رسوله وعلى الإسلام عامة .
رد مع اقتباس