اقتباس:
|
عن عرفجة الأشجعي -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ( من أتاكم وأمركم جَـميع على رجل واحد يريد أن يشق عصاكم ويُفرق كلمتكم فاقتلوه ) . رواه مسلم في صحيحه
|
الرسول هو الذى يتكلم!! وينصح ويُوجه .. الأمة !! هذا النُصح وهذا التوجيه لابُد أن يكون قد وجُه للرسول سابقاً ؟؟ حتى ينقلهُ بالتبعية لِأُمتهُ !!
فمتى وجه الله الرسول لِقتل الناس ؟؟ حين يكونوا جميعاً على قلب رجل واحد ؟؟ ويُريد من يُفرقهم ؟؟
أين هذا التوجيهِ مِن القرآن ؟؟ لا يوجد نِهائياً فى القرآن القتل بِسبب التفرقة والفُرقة !!
وقد أسردت لك سابقاً التوجيه مِن الله للرسول ومن يتبعوه (بالقتل)فى حالة الأعتداء ولكن يبدوا أنك مُصمم أن هذا الكلام صدر مِن الرسول ولك كامل الحرية فى الدفاع حسب ماتراه عينك أن هذا دفاع عن الرسول !؟
اقتباس:
|
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ [الأنفال:46]
|
ياابا جِهاد طاعة الرسول لا خلاف عليها ولكن ماذا بعد موت الرسول !؟ هناك شخص أو مؤمن أو حاكم مُتبع لِمنهج الرسول لا بُد
مِن طاعتهِ أيضاً إستكمالاً لِطاعة الله وطاعة الرسول !! وهناك أيضاً شخص أو مؤمن مُشرك أو حاكم مسلم فقط غير مؤمن قائم على سُدة الحكم لا يحكم بِحكم الله ولا رسولهُ سوف يوجه الأمة لِقتل من آراد الفُرقة وشق عصا الطاعة !! فماذا تفعل هذهِ الأمة تُطيع هذا العابث الحاكم (السيسى) القارئ للقرآن الحافظ له !!
هناك إشكالية كبرى فى ظِل هذا الحديث وهذا ما فعله المفتى لا غفر الله له !؟ وآباح قتل المسلمين العُزل آيا كانت إنتماءِهُم !!
-
اقتباس:
|
من عصى وخالف وشق عصى الجماعة وشتتها وقصمها وأذهب ريحها وأفشلها؟؟؟!
|
نحن الآن لا وجود لِرسول ؟؟ وأنا اخالفك وأخالف الجماعة وأقول كلام قد يُشتت الجمع !! فهل لك حق أن تقتلنى .؟؟ ياأخى رحمة بِك أنت وبالمسلمين لا تدافع عن كلام منسوب زوراً وبُهتاناً للرسول !!
اقتباس:
|
من عصى وخالف وشق عصى الجماعة وشتتها وقصمها وأذهب ريحها وأفشلها؟؟؟!!
|
السجن أو الأعتقال أو العزل آحكام رادعة لِمن فعل ذلك ؟؟ فكيف لرجل واحد يشق عصا الطاعة ويُريد التفرقة لِجمع إلا أن يكون صاحب عقيدة قوية أو ساحر!!
اقتباس:
|
ما هو جزاؤه فى القرآن الكريم؟
|
لا يوجد فى القرآن قتل المُفرق للجماعة !! ولا لمن حمل شق عصا الطاعة .
اقتباس:
|
- وهذا شئ لم يذكره الحديث -
|
وهذا الشئ هو ؟؟
[gdwl]فالذى سيذهب ليقاتل الحاكم من أجل الحكم لن يذهب منفرداً بل فى جماعة ، كما أنه لن يذهب سلمياً بل مسلحاً ، وأن إراقة الدماء ستكون وسيلته لبلوغ مقصده. ولهذا .. فإن جزاءه الطبيعى هو ..[/gdwl]
بِهذا ياأبا جِهاد توافقت مع المفتى أن هذا الكلام للحكام !! وليس للعامة !! وأنا متفق معك فى هذا !!
تِلك دعوة سفاكى الدماء تِلك دعوة القتلة تِلك دعوة من يعبدون كراسى الحكم !! تِلك دعوة المفسدون !! تِلك دعوة الديكتاتورية !! تِلك دعوة التسلطية !!
ولا يجوز
إسقاطها على الرسول !! إتقوا الله يُعلمكم الله
اقتباس:
|
ولاشك أنك لن ترضى بهذا الكلام ولهذا فسوف أحيلك على القرآن فهو قاصمة ظهر منكرى السنة...
|
بالطبع لن آرضى ؟؟ ولن ترضى أنت !! أن يكون الرسول (محمد) داعى للقتل ؟؟
الخلاصة .
هات مِن القرآن ما يُفيد أن القتل هو جزاء الفُرقة وشق عصا الطاعة !! ولو أتيت بِذلك فسوف أُؤمن أن هذا الكلام صدر مِن الرسول حقيقة لا خيال !!!!!!!!!!!!!
منتظرك