السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا المشتهري لا يهمني كلامه و ليس حجة علي ، كما ان كلامه مسترسل و ليس له اي دليل ، فاللهجات العربية لا تزيد كلمة و تنقص اخرى
ثانيا هو منكر للسنة فكيف يستدل باحاديث و روايات موجودة في كتب السنة او الثرات كما تسمونها
ثالثا هناك روايات قرانية تعرضت للجرح و التعديل لعلة في متنها و هي اكثر من 10 روايات و كمثال قلت لك في المشاركة 22 ( لمصحف لابن شنبوذ لوجدتها ( ياخذ كل سفينة صالحة غصباً ) بزيادة كلمة ( صالحة ) فلو قلت ان هناك قران اصلي ، فعليك ان تاتيني اما بالقران الذي تركه الرسول او القران الذي انزل عليه ))
يعني ليس اضافة حرف او اثنين بل كلمات
و سازيدك من الشعر بيتا ، قوله تعالى : ( وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلاَلَةً أَو امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ ) [ النساء: 12 ].
قرأ سعد بن أبي وقاص : ( وله أخ أو أخت من أمه ) بزيادة لفظ من أمه
اين هذا من اختلاف اللهجات ؟؟ اليس سعد قريشي ؟؟؟ ان تغيير كلمة او مجرد تغيير الاشارة يغير المعنى باكمله و يمكنني ان اعطيك مثال
رابعا : هناك 20 قراءة تختلف عن بعضها البعض قام العلماء بتجريح و تضعيف 10 منها ( و هذا نفسه وقع للسنة )
خامسا : حتى القراءات التي معترف بها عند اهل السنة تم تجريحها من طرف الفرق الاخرى بل قالوا انه محرف ( و انا و على حسب منطقكم مستعد لاثبت انه محرف )
سابعا : شهادة القران لنفسه غير مقبولة ، و لو قبلتها فعليك اذن ان تقبل بشهادة السنة لنفسها
الخلاصة لما سبق : القران الذي بين ايدينا هو عبارة عن روايات نقلت بالتواتر و تعرض للجرح و التعديل ، مثله في ذلك مثل السنة
و للان فانت لم تاتيني بالقران الذي قلت انه جمع في عهد رسول الله