عرض مشاركة واحدة
  #43  
قديم 2013-11-15, 06:32 PM
أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد الجزائري مشاهدة المشاركة

إحتراما لأخي نمر سوف أنتظرك تنتهي من حوارك معه

كما وعدتك يا رافضي ها أنا أعود إليك
نرد عليك موضوعك لتعطينا من المقصود من لفظة الشهداء في الأية التي جئت بها في موضوعك

النبين والشهداء

اقتباس:
قال تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم
(( وأشرقت الأرض بنور ربها ووضع الكتاب وجيء بالنبيين والشهداء وقضي بينهم بالحق وهم لايظلمون ))

ما المقصود بالشهداء أيها الوهابية (( مع ملاحظة سياق الآية الكريمة))؟
متى؟ متى؟ متى؟ متى تتفتح العقول

سوف نرى إن كان أسيادك متفقين و يحترمون السياق كما تلح عليه أم هم في تخبط من أمرهم ثم بعد ذلك نرى من أي حسينيىة سوف تأتي لنا أنت بالمقصود


{ وَأَشْرَقَتِ ٱلأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ ٱلْكِتَابُ وَجِـيءَ بِٱلنَّبِيِّيْنَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِٱلْحَقِّ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ }

قوله: { وأشرقت الأرض بنور ربها } حدثنا محمد بن أبي عبد الله عليه السلام قال: حدثنا جعفر بن محمد قال: حدثني القاسم بن الربيع قال: حدثني صباح المدائني قال: حدثنا المفضل بن عمر أنه سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول في قوله: { وأشرقت الأرض بنور ربها } قال رب الأرض يعني إمام الأرض، فقلت: فإذا خرج يكون ماذا؟ قال: إذاً يستغني الناس عن ضوء الشمس ونور القمر ويجتزون بنور الإِمام.

وقال علي بن إبراهيم في قوله: { ووضع الكتاب وجيء بالنبيين والشهداء } قال الشهداء الأئمة عليهم السلام والدليل على ذلك قوله في سورة الحج: { ليكون الرسول شهيداً عليكم وتكونوا أنتم - يا معشر الأئمة - شهداء على الناس }.

* تفسير تفسير القرآن/ علي بن ابراهيم القمي (ت القرن 4 هـ) مصنف و مدقق

لنرى إن كان ةسيدك القمي يحترم السياق نذهب إلى السياق لنرى من المخاطب في السياق

وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ
سورة الحج: 78

كما ترى الخطاب متوجه للمسلمين يحثهم على الجهاد يخبرهم ان إبراهيم عليه السلام هو من سماهم بذلك من قبل
يعني عندما نحترم السياق يبطل الإستدلال سيدك ما إستدل بالأية محترما السياق فلو إحترمه ةما إستدل به
قال ليكون الرسول شاهدا عليهم و يكونوا شهداء على الناس
أنتم عطلتهم فريضة الجهاد يعني لستم مقصودين بالخطاب يعني من الناس
من فينا أطاع الله و لا زال يجاهد و من فينا عطل فريضة الجهاد ؟؟؟
الذين لم يعطلوا فريضة الجهاد هم المقصودون و الأخرين هم النالس إذا أنتم من الناس و نحن سوف نشهد عليكم
نحن المقصودون لأننا ما عطلنا فريضته لذلك يا روافض سوف نشهد عليكم يوم القيامة أنكم كنتم تطعنون في كتاب الله و عرض نبيه و أهل بيته
نحن الشهداء عليكم بنص الأية
نذهب إلى معهم أخر:

وقوله { وأشرقت الأرض بنور ربها } قيل: معناه أضاءت بعدل ربها والحكم بالحق فيها. وقال الحسن: معناه بعدل ربها { ووضع الكتاب } يعني الكتب التي أعمالهم فيها مكتوبة { وجيء بالنبيين والشهداء } لانهم يؤتى بهم. والشهداء هم الذين يشهدون على الأمم للانبياء بأنهم قد بلغوا، وانهم كذبتهم اممهم، وهو قول ابن عباس وسعيد بن جبير { وقضي بينهم بالحق } أي يفصل بينهم بالحق ولا ينقص احد منهم شيئاً مما يستحقه من الثواب ولا يفعل به ما لا يستحقه من العقاب، وقوله { ووفيت كل نفس ما عملت وهو أعلم بما يفعلون } معناه انه يعطي كل نفس عاملة بالطاعات جزاء ما عملته على الكمال دون النقصان والله تعالى أعلم من كل احد بما يفعلون من طاعة أو معصية لا يخفى عليه شيء منها.

* تفسير التبيان الجامع لعلوم القرآن/ الطوسي (ت 460 هـ) مصنف و مدقق

الله الله يستشهد بقول لإبن عباس رضي الله عنهما

من فينا يشهد للنبي أنه بلغ نحن أم أنتم يا رافضة؟؟؟؟
من فينا الشهداء؟؟؟
الدين عندنا إكتمل بوفاة النبي أما عندكم مستمر إلى أن يخرج الإمام الجبان الثاني عشر المتسردب

نذهب إلى معمم أخر:

{ وأشرقت الأرض بنور ربها } أي أضاءت الأرض بعدل ربها يوم القيامة لأن نور الأرض بالعدل كما أن نور العلم بالعمل عن الحسن والسدي. وقيل: بنور يخلقه الله عز وجل يضيء به أرض القيامة من غير شمس ولا قمر { ووضع الكتاب } أي كتب الأعمال التي كتبتها الملائكة على بني آدم توضع في أيديهم ليقرؤوا منها أعمالهم والكتاب اسم جنس فيؤدّي معنى الجمع أي يوضع كتاب كل إنسان في يمينه أو شماله { وجيء بالنبيين والشهداء } أي يعطى بهم والشهداء هم الذين يشهدون للأنبياء على الأمم بأنهم قد بلغوا وأن الأمم قد كذبوا عن ابن عباس وسعيد بن جبير. وقيل: هم الذين استشهدوا في سبيل الله عن السدي. وقيل: هم عدول الآخرة يشهدون على الأمم بما شاهدوا عن الجبائي وأبي مسلم وهذا كما جرت العادة بأن القضاء يكون بمشهد الشهداء والعدول. وقيل: هم الحفظة من الملائكة ويدل عليه قوله
ها هو الطبريسي يقول نفس الكلام
دقق أسيادك كيف يستدلون من مروياتنا
أردت أن تخرج عمر رضي الله عنه
نحن لا ننفي أن الأئمة الإحدى عشر من الشهداء فهم من هذه الأمة إلا رقم 12 الذي لا يعشش إلا في خيالكم
و الأن
أردت إخراج عمر رضي الله عنه بحقدك سوف تغرق أنت و أمثالك بسؤال صغير:
أثبت لي كيف يكون الرافضة يوم القيامة من الشهداء للنبي عليه الصلاة والسلام أنه بلغ رسالته طبقا لأقوال أسيادك ؟؟؟؟
رد مع اقتباس