أولا قولك :
جميل مِنك فاأنت سوف تُبيّن أيضاً ؟؟فالله بيّن والرسول بيّن وأبا عبيدة بيّن وحسن عمر أيضاً بيّن ؟؟ فهل تفهم معنى إشتراك الجميع الله والرسول وأبا عبيدة وحسن عمر لِكلمة بيّن ؟؟ انتهى قولك .
يا رجل أنت دائما تسوق الكلمات والتعابير لمفوهماتك المقلوبة وتطوعها لتجنيك ( طبعا قصدا أو غير ذلك كما شئت) فمن قال لك أنه عندما يقول مسلم أنه سيبين أمرا ما من أوامر الله أو من شرعه فهو من عنده ، أنظر والله وكيف تحرف الكلام الآن وحاليا وعيانا عن سياقه .
فالمسلم عندما يبين أمرا من أمور الدين فهو حسب ما جاء به الدين وحسبما بينه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهذا وكله حسبما قاله الله ووأرسل رسوله به وأمر به ، وهو ووفقا وتبعا وطاعة تامة وإخلاصا كاملا لمشيئة الله ومراده ، وليس مشاركة معاذ الله ، ولعنة الله على من يدعي أو يقول على الله غير ما أراد أو شاء أو قال ، وقصة الإشراك البخسة هي من بنات خيالك .
ثانيا قولك :
الأساس فى دِين الله الأله الواحد والكتاب الواحد هما مصدر التشريع والألهام . والرسول وآى رسول هو مسئول عن بلاغة الرسالة وفقط ؟؟
فاولا القرآن هو مصدر التشريع والتوضيح والأحكام فنعم ، ولكن ليس كلها .
والقرآن ليس مصدر الإلهام بل هو مصدر التشريع والمقاصد والمشيئة والحكمة الربانية .
وثانيا ولو قلت مصدر الإلهام ، فالإلهام لمن ؟ هل هو لك حتى تقرر ما تشاء ؟
وإن كان هو الإلهام : فهو للرسول صلى الله عليه وسلم ، وهنا فأنت تعترف أن هناك إلهام ، وعليه فمهمة الرسول تتعدى (وحسب تجنيك) فقط قراءة الفرآن على الناس ، فالرسول هو قائد ومعلم ومبين ومفهم وموضح للناس جميعا .
وقولك :
لم أضع ولا أستطع أن أضع حُكماً فى دِّين الله ما ليس فيهِ ؟؟ فمن يفعل ذلك فهو إله آخر !! وما قٌلتهُ أنا أتحداك إن كان خطئاً !! وبينى وبينك من علموك ؟؟
دين الله وضعه وشاءه وأرسله الله جل وعلا ، وجعل الله قسما من أحكام الدين في القرآن ، وقسم منها جعلها في السنة النبوية ووفقا للقرآن ومقاصده وتبعا لمشيئة الله ووحيه .
وأنت تقرر أن الرسول فقط عليه تبليغ القرآن فأنت لا تعترف بالسنة ، وتحجم دور الرسول حسب تعالمات وتجنيات حسن عمر ، وكأن الرسول آلة تنقل وفقط ومعاذ الله ألف مرة معاذ الله ، بل للرسول أقوال وأفعال غير القرآن وقد ضعت شرائع وأحكام ، وذلك هو من وظائف النبوة ولم تخالف اسنة النبوية تشريع القرآن ولا مشيئة الله ولا رغبته .
ومن كلامك يفهم كأنك الوحيد هي الجهة المخولة لتقرر في دين الله ما تشاء وتريد، ولا عبرة لأمة ممتدة و أصيلة وأمينة ولها علمائها وكتبها الحافظة والشارحة والنزيهة والدقيقة والمطيعة لأوامر الله وذلك منذ البعثة حتى اليوم !!
وقولك :
نحنُ حُجتنا قوية وما نستشهد بهِ مِن آيات هى تتحدث عن نفسها ؟؟ هذهِ هى الحِكمة ذاتها !! والأية لا تخرج عن سياقها أبداً !! لآن الأية مُحكمة وهذا ما لا تستطيع وغيرك أن تفهمهُ ؟؟
حقا الآية لا تخرج عن سياقها ، ولكن الكائدون لدين الله يخرجونها عن سياقها ، ومن ثم فيتعالى الواحد منهم وينطق ويكبر كلامه ويظهر نفسه فقط أنه هو من يفهم الآية ووالقصد وغيره لا يفهمها ، ولا يريد أن يسمع أو يرى إلا غير ما يرى ويفكر ويغمز له .
وقولك :
ههههههههههههه . جميل مِنك هذا يا أبا عبيدة . منظومة الكون نفسهُ بِنوم ليل وسّعى نهار ومرض وسفر وزيارات آقارب وجيران ومُدن وقرى مُتعددة وصيف وشتاء وموت وعزاء ولهو ولعب وزواج وطلاق ..................... كل ذلك يُبطل ما تقولهُ ؟؟ أشك إن فهمت مِن وراء هذا الرد شيئاً !! ولو فهمت فضعهُ أمام عين القراء والمشاهدين وأمام عينى حتى أطمأن أنا والمشاهدين إنك فِعلاً فهمت .ههههههههههههه.
فقولك يا سيد حسن عمر سابقا أن الحياة عبادة كلها ، فأنت لم تعذر المرأة الحائض أن يكون لها أحوال فتسقط عنها بعض الفرائض وهسي بهذا وحسب الشرع الحنيف لا تخرج من دائرة العبودية ،
وهنا فأنت تناقض نفسك فتقول : ِنوم ليل وسّعى نهار ومرض وسفر وزيارات آقارب وجيران ومُدن وقرى مُتعددة وصيف وشتاء وموت وعزاء ولهو ولعب وزواج وطلاق ، فأنت استثنيت من دائمية العبادة حسب رأيك الأمور المذكورة أعلاه ، ومنها المرض ، فأنت تقول أن العبادة لا تسقط عن المريض ، نعم نحن نعلم أن في الحياة من الأمور ما قد ذكرت وأكثر ولكنك يا سيد حسن عمر قلت أنهم على صلاتهم دائمون ولا يثنيهم شيء عن هذا ، فما بال الاستثناءات صارت جائزة عندك .
وأنت تقول :
الحج .........هناك مواقيت للحج معروفة ومُحددة
الصلاة هناك لهاأيضاً مواقيت للصلاة ، انتهى الاقتباس .
فمن عرف مواقيت الحج وشعائره ووفق مشيئة الله ؟ أليس هو الرسول صلى الله عليه وسلم .
فالله يقول أن الحج أشهر معلومات ، فمن قال للناس ما هي هذه الأشهر المعلومة وما هي مواقيت الحج (كيوم لتروية وكميقات كل بلد للإحرام ) أليس هو الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
ولو قلنا جدلا أنك تمشي فقط حسب ما ورد في القرآن : فالقرآن قال أشهر معلومات ، فهل أنت تعرف دون تبيين الرسول ما هي هذه الأشهر ، أم أنك ستمضي السنة كلها حاجا معاندا مكابرا لأنك لا تريد الأخذ من السنة مفهوم ومقصد وصورة كل تشريع ؟
وهذا ينطبق على الصلاة أيضا ، فمن أين لك وقت وصورة وعدد ركعات كل صلاة ؟ أليس من الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
وثانيا ولو قلت مواقيت الصلاة مأخوذة من القرآن ، فمن شرح هذا وبينه ؟ فهم المفسرون الذين لا تعترف بهم .
وقولك :
ليس مِن حق أو مهمام الرسول وضع آحكام لِآى عِبادة !! إتقِ الله وإلا نزلت عليك لعنات مِن الله فاأنت تضع الرسول فى صف الأله ؟؟ وهذا كُفر أُحذرك مِنهُ !! قولك !
من قال أنه عندما يبين ويشرح رسول الله الأحكام والمقاصد والمتطلبات الشرعية أنه وضع أحكاما من عند نفسه بل هو وحي يوحى وهو حسب تعليمات الله .
وثانيا فإنه من وضع الرسل في مقام الآلهة فهم النصارى الضالون ، وهم وضعوا من أفتراءاتهم على الله وعلى عيسى بن مريم رسول الله الكثير .
وأخيرا قولك :
لن ندعِ ذلك ؟؟ الصلاة موجودة قبل القرآن وقبل ما تُسموه سُنّة !! كما كان الحجّ قبل بِعثة الرسول ؟؟
فهل تُكذب ما أقول .؟؟............................................... .. كذبنى إن إستطعت
نعم نعلم أن الصلاة كانت موجودة والعبادة كانت موجودة منذ آدم عليه السلام ، واليهود والنصارى لهم صلاة ، فهل صلاة المسلمين كصلاة اليهود والنصارى ؟ أجب !
وطبعا وحسب أهل السنة والمشهود فليست صلاة المسلمين كصلاة الذين من قبلهم لا شكلا ولا وقتا ولا عدد ركعات ، والرسول صلى الله عليه وسلم بين لنا صفة صلاة المسلمين والتي تختلف كثيرا عن صلاة اليهود والنصارى كم ذكر .
ومذكور عن أهل الكتاب أنهم يحرفون كلام الله ويزورون في دينهم الكثير .
فهل ترى نبيا مرسلا من عند الله وبعدهم وبعد تحريفهم ورسالته غضة يتبع ضلالات غيره ولا يتبع ما أمر ألله !؟
والعجيب لك فأنت لا تثق بالسنة ولا تثق برواة السنة الصحاح والذين هم ممتدون ومتواصلون منذ عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وبالدقة والأمانة وتطعن في السنة ، ثم العجاب فأنت تثق وتحاور في صلاة وعبادة كانت قبل الرسول صلى الله عليه وسلم ، فكيف تؤمن بالسابق وكانك تعرف تفاصيله وتراه ولا تؤمن باللاحق ؟؟؟!! فعجبا .
|