
2013-12-05, 06:40 PM
|
|
مشرف قسم حوار الملاحدة
|
|
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,173
|
|
قولك
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر
كأنك لدغك عقرب ؟؟
|
والأصح قل : كأنها لدغتني بعوضة ، والبعوضة منذ أُعشي بصرها صارت تظن نفسها عقرب !
ثانيا وسألتك سابقا " هل حرفت في الآية " وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُون " أحرفتها عمدا أم سهو ، أم أهملت الموضوع ؟!
وثالثا قلت عني :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر
فاأنت جِئت بِتفسير هذهِ الأية وكتبت
[gdwl]والله قَبِل قول الناس هذا عن الرسول وقال : " قل أذن خير لكم " أي هو أذن خير لا أذن شر ، أي يسمع الخير ولا يسمع الشر .
[/gdwl]
وطلبت مِنك أن تقول تفسيرمن ؟؟ هل هو تفسيرك أم تفسير الماضى ؟؟
|
أولا أنت لم تأتي بكل التفسير الذي نقلته أنا في ردي، ولهذا أعيد كتابته مع تبسيط كي تفهم ، وكي لا تقطع من الأمور ما تشاء وتذكر منه ما تشاء ، التفسيرهو :
أي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أذن خير لا أذن شر ، وكان سماعه لأمور المسلمين وغيرهم لهدف الخير وليس لهدف الشر . (انتهى التفسير ومعناه ) .
وهذه مني :
وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان معاذ الله منعزلا عن واقعه ولا غائبا عن حاضره ، أو لا يسمع ولا يدري ولا يرى ، ولا يتفاعل مع الأحداث وإلى ما يصل إلى مسامعه من أمور المجتمع المسلم ، بل وكان يسمع ويصوب الناس دائما ويعلمهم الخير وينهاهم عن الشر ويقضي في أمور الناس .
ونذكر أيضا من لتفسير عن القرطبي بتلخيص وقوله أيضا : بين تعالى أن في المنافقين من كان يبسط لسانه بالوقيعة في أذية النبي صلى الله عليه وسلم ويقول : إن عاتبني حلفت له بأني ما قلت هذا فيقبله ، فإنه أذن سامعة (ليس إلا ، وسيصدق ما يقول المنافق ) .
وقال أيضا في أذن خير لكم : أي المعنى( ان الرسول) مستمع خير ومستمع رحمة .
أما أنت يا بروفسور حسن عمر ويا عالم زمانه جئت بتفسير من عندك ومضحك ! وحتى أنه يخجل طفل صغير من تأويلك أو التأول على الله بغير علم !
ومن أعطاك حق التفسير حسب مزاجك وليس حسب تفاسير الدين المعتمدة ؟
ثانيا نذكر مثالا : هل كل من قال عن نفسه أنه طبيب فهو طبيب ، ورأسا يوظف طبيبا في مستشفى ، ومن ثم يهلك على يديه من يهلك ، ويمرض بشدة من يمرض وذلك من شدة جهل وتعالم الأخرق ؟
ثالثا : هل علم الطب أشرف من علم الشرع ؟!
طبعا ستقول كالخطيب المفوه : أن الله أرسل الدين للناس كافة وكل الناس يفهموه دون شرح ، ويكفي للرويبضة أن يقول في الدين ما يشاء !
ولكن يا هذا : اعلم أن علم الدين هو من أشرف العلوم ، وهو بحاجة لناس لمتعلمين ومتخصصين في أمور الدين كي يُعلّموا الناس كل ما أشكل من أمر الدين ، ويسألونهم عن كل فتوى يريدون أن يعرفوا ما التصرف فيها كي لا يكتسبوا إثما ، وفي كل زمان كان هناك علماء وفقهاء يبينون للناس ما أشكل من أمر الدين وعلى الأسس والقواعد الدينية والتي أسست وأنزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ومع هذا فهناك أمور من الدين الكثير السهلة ومنها العبادات اليومية ويتعلمها الإنسان من الرسول والعلماء بسرعة ، ولا تحتاج لذكاء كبير .
وربما وهناك أناس عاديون قد تكون لديهم معلومات متفرقة من الدين من هنا وهناك وربما تكون قيمة ، ولكن لا يضعون أنفسهم علماء ، إلا السفهاء .
وحتى العالم المبحر في علمه لا يتألى على الله ، فكيف بالسفهاء يتألون على الله ويقولون في الدين من بنات تخرصاتهم .
رابعا : يقول الله تعالى عن كتابه :" وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم " ( الزخرف 4) عن القرآن الكريم ، أي علي بمقامه ومكانته ، وذو حكمة .
أفتريد من أي إنسان بسيط أن يفهم كل آي القرآن ؟! ألست هنا تناقض القرآن نفسه ، والذي كله حكيم وكثير من آيه تحتاج لرجال علماء حكماء حتى يفهم آيه ويفسروها ؟!
خامسا : يقول الله تعالى " قوله تعالى : وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا " (النساء) .
فهنا الله أمرنا في قرآنه ، أن إذا استعصى على الناس أي أمر من الأمن أو الخوف يجب أن يرجعوه إلى الله وإلى الرسول وإلى أولي الأمر ، فانظر إلى ثلاث معاني في هذه الآية : 1 . الرجوع للرسول بعد الله لعلم الرسول الكبير الذي وهبه إياه الله . 2 . ثم الرجوع إلى أولي الأمر وهم أولي العلم والمعرفة وأيضا الولاة (والوالي شرعا يجب أن يكون صاحب علم ) 3 . والمعنى الثالث وهو : لاستنبطه الذين يعلمونه : فهنا جواز الاستنباط وممن؟ من الذين يعلمونه ، وليس من الذين يهرفون بما لا يعلمون .
وسادسا : ومن قال أن العلماء المفسرون والذين مضوا ليسوا بمعتبرين ؟وباي حجة ؟ أم أنت أعلم منهم ؟!
ومن أعطاك حتى وفوضك حتى تتأول الآيات حسب مزاجك وهواك ؟ّ
وسابعا : فما لهم علماء الإسلام السابقين ؟ أهم نكرة وأنت مُعرّف ؟!
ثم قولك :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر
قل يا محمد لهم نعم أنا أسمع القرآن بإُذنى وأبلغهُ فقط لآن ذلك هى مُهمتى الأساسية
|
قلت أن تبليغ القرآن مهمته الأساسية :
فأولا : ها أنت تعترف أن للرسول مهام غير تبليغ القرآن ! فللرسول مهام أخرى تسمى السنة النبوية !
ثانيا : مهمة الرسول الأساسية هي تبليغ دين الإسلام !
ومن أساسيات الإسلام بل وهو الأساس الأكبر في الإسلام هو القرآن ، ولكن الرسالة السماوية تحوي كثير من الأمور الدينية التي ارتضاها الله وهي من أساسيات الدين ، والله هو الأعلم بالرسالة وهو الذي يقرر فيها ما يشاء ، وهو أعلم حيث يجعل رسالته ، فالله حاشاه لن يجعلها في حجر أو جماد ، بل وجعل الله حاملي رسالة السماء دائما رجالا من خير الناس وأحكمهم وأنزههم وأفهمهم ، وهم الذي يبنون الدين والأمة التي أراد الله وحسب مشيئة الله ، وليس حسب مشيئة أحد غيره ، ولا يحق لأحد أنم يتأول على يشاء هو ويقلب معنى كلم الله .
وأفهم الناس وأعلمهم وأحكمهم لمشيئة الله ومراده هم رسله وخاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم وأحكمهم في تبليغ الرسالة وكيفيتها وكيفية وتبليغ مراد الله وتبيين كل أمور الدين .
وانظر إلى قول الله تعالى : "اللّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُواْ صَغَارٌ عِندَ اللّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُواْ يَمْكُرُونَ " (الأنعام124 ) .
وأخيرا أنت تجيز لنفسك وأنت من المتأخرين في الزمان بالنسبة لبداية الإسلام فتجيز لنفسك ما لا تجيزه لمن سبقوك وهم من العلماء!
بل والأنكى وتتجاوز وتحدد مهمة الرسول في تصور سقيم ، وأنت في تصرفك هذا تسيء للرسول كما أساء الذين صورا الرسول في رسومات مسيئة ؟!
وأخيرا هل كانت الحكمة متوقفة طول الدهر حتى جاء حسن عمر ونطق بها !!!!
أم أن الحكمة إذا صدرت من مسلم صارت مصدر شك ؟! وإذا صدرت من غربي أو ...... فهي معتبرة وذات مصداقية ولا شك فيها ! راجع عقلك يا رجل .
يا رجل إن كان لك تساؤلات في الدين فاسأل ، ولكن لا تتألى على الدين بما لا يجوز لك ويغضب الله .
|