
2013-12-10, 12:30 AM
|
|
مشرف قسم حوار الملاحدة
|
|
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,173
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر
أستغفر الله العظيم ؟؟ هل السُنّة تُكمل شئ ناقص ؟؟ إتق الله فى كلامك وأزن الكلمة قبل كِتباتها !؟
|
أولا أنت قلت :كلمة "الناقص" ، ولم أقلها أنا ، وأنت تحرف الكلم كما تشاء ، وإنما ما قلته أنا وقصدته : أن الله أنزل القرآن تاما كاملا كريما حكيما وله مهمة عظيمة وجليلة ، وقدر لا يقدر بثمن ، ولكن فالله الذي بعث رسوله صلى الله عليه وسلم بالإسلام ، والله هو الذي اختار الزمان والمكان المناسبين لرسالة الإسلام ، والله هو الذي أختار الرجل المناسب والكريم والأمين لحمل رسالة الإسلام وتبليغها ، وهو وطبعا رسول الله : محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم .
وأيضا والمهم وجدا وهو : وإنه هو الله الذي اختار الطريقة والكيفية الحكيمة العلية لتبليغ الرسالة .
فلا أنت اخترت ، ولا أنا اخترت ، ولا حتى الرسول والرسول صلى الله عليه وسلم اختار الطريقة والكيفية ، وليس أي أحد غير الله اختار .
فكان مما اختاره الله لتبليغ رسالته أن يبلغها رسوله عن كتابه الكريم القرآن والذي أنزل على مدى 23 سنة ، وتعهد الله بحفظه ، وكان من الكيفية والطريقة والتي اختارها الله كجزء من تبليغ الرسالة أن يبلغ الرسول عن ربه أمورا بلسان النبي صلى وتعبيره الحكيم البليغ ، فهنا والقصد من كلمة تكميل أنه : تكميل بلاغ الرسالة ، وليس معاذ الله كما حرفت أنت ، فكتاب الله حق وكامل وشامل ، ولعن الله كل من تغطى بكتاب الله وادعى كاذبا تأويلات ليست من مقاصد القرآن ثم جاء وكأنه الوحيد الذي يفهم عن ربه ويقرر-معاذ الله –ما الله قصد أو ماذا قدر، أو –حاشا- ما يريد الله وفي كيفية تبليغ الرسالة .
والأنكى فالمنكر للسنة يتحدث كأنه كان موجودا عند الله عندما أرسل الله رسالته لنبيه ، وكأنه كانت الأمور تسير حسب إرادته ، معاذ الله وسبحانه !
والعجيب أيضا وهو : أنه ومن تفصله عن رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من 1430 عاما يدري بها أكثر من الرسول نفسه ، وأكثر من الصحابة ، وأكثر من التابعين ! عجبا والله !
وتعسا لكل من أصر على ضلاله .
وقولك :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر
فكيف يقول الله (هذا بيّان للناس ) والبيان معناه الوضوح ومقصد البيّان هنا وضوح الأحكام آى الأوامر والنواهى التى سوف يُحاسب الله عليها !!
|
نعم فالقرآن هو بيان ولكن ليس معناه فقط " الوضوح لأحكام" ، بل والقرآن وفيه من العبر ومن القصص ومن الأمثال ومن الوعيد ومن الجزاء الحسن ، ومن وصف النار وعذابها ، ومن وصف الجنة ونعيمها ، فالقرآن بيان للناس لكثير من الأمور المختلف عليها ومن الخافية عليهم .
والقرآن فيه أحكام ومنها قول الله تعالى : " وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا " ، فهل هنا قال الله تعالى ما آتاكم الرسول فقط من القرآن خاصة خذوه؟ أم بكل ما أتاكم به رسول الله صلى الله عليه وسلم فخذوه ؟؟
فمن أين لك الدليل على أن قصد هذه الآية هو القرآن وحده ؟؟؟؟ آتنا بدليل من القرآن .
وأما بالنسبة لكلمة "سُنّة" فقد وردت في أكثر من مكان ، وهي بمعنى السيرة ، ونحن المسلمون أطلقنا على سيرة الرسول وعلى كل أثر له كلمة سنة ، ومن الآيات التي ذكر بها كلمة سنة أو جمعها فهي الآية التالية :
" قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين "(آل عمران 137) .
وسؤال قد سألناك إياه من قبل وهو : وجدلا وحسب رأيك ولو وجد كتاب فيه خطأ واحد صغير ، فهل نرمي بالكتاب كله من أجل مجرد ظن خطأ ، أو مجرد تأول خاطئ ، أو تحريف لزائغين أو هوى منهم ؟!!
وهنا وفقط نريد أن نرى مدى انغرارك بآرائك ومنها ، وقولك وردا على سؤال لي :
فهل ستقول لله منظومة الكون . ؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر
نعم سأقول منظومة الكون ؟؟
|
فانظر إلى مدى عنادك ، فأنت مستعد وحتى وجدلا لعناد ربك !!!! يا سبحان الله !!!
وسؤال آخر لك :
هل المرأة كالرجل عامة ؟ وخصوصا هنا في أحكام القرآن ؟
فالمرأة المتوفى عنها زوجها تتربص بنفسها أربعة أشهر وعشرا .
والمرأة المطلقة عدتها ثلاثة أشهر .
أليس هذه استثناءات للمرأة ؟ فللمرأة استثناءات حتى في الفرائض ، وليس في العبادة كما شرحت لك سابقا ، وقلت لك أن رفع بعض الفرائض عنها لظرف خاص بها ومؤقتا لا يخرج المرأة من دائرة العبادة ، ولا أي مخلوق كان من كان لا يخرج من دائرة العبادة ولو كان كافرا ، وانظر قول الله : " إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَٰنِ عَبْدًا " (مريم) .
[/QUOTE]
وسؤال أخير ما رأيك بالإمام البخاري ( أو محمد بن إسماعيل البخاري) رضي الله عنه ؟
على كل يا رجل أجب على الأسئلة أعلاه ، وإن كنت بإذن الله من أهل الخير فطبعا لن تتابع نكران أمر هو حق ، وأنت -وأنا متأكد- أنك متيقن أنه حق .
|